Sunday, February 16, 2014

مقهى السعادة ،،،، ٣٤ ،،،،



فتحت عيني بصعوبة، كانت الصورة لا تزال ضبابية ولكنني استطعت تمييز صوت صديقتي الجميلة! … إيليشيا! … (ليلى … ليلى … هل انتي بخير؟ .. ردي علي!) …. استطعت أن أرى عينيها الكبيرتين …تنظر إلي بقلق … تمسك يدي وتضغط عليها … تتساقط خصلات شعرها السوداء بجانب رأسي … ابتسمت … ثم وضعت يديّ حول ايليشيا واحتضنتها بتعب … اشتقت لصديقتي! … كانت تملأ وقتي بالضحك والمغامرات … ضمتني ايليشيا بقوة وهي تتحدث بلغة هندية لم أفهم منها سوى أنها تحمد الرب … ثم قالت بعد ان جلست بجانبي (ماذا حدث؟ يقول الطبيب انك تعانين من التوتر والارهاق، وتحتاجين إلى الراحة!) …. نظرت حولي … أنا إذاً … في عيادة الجامعة! … 

-لا شيء يا ايليشيا! … اي توتر؟ …
-اخبريني يا ليلى! … ماذا حدث؟ …
-لا اعرف! 
-اتصل بي احمد! .. اخبرني انك هنا! … فتركت المحاضرة واتيت
-احمد؟
-نعم … إنه هنا …  ينتظر في الخارج …

(تأففت عندما اخبرتني ايليشيا … سحبت غطاء السرير … غطيت وجهي! )

-ماذا فعل بك؟ هيا اخبريني؟ سوف اقتله الان ..
-هههههههه
-تضحكين؟ اذا كان هو السبب في ما انتي فيه سوف القنه درس لن ينساه
-نعم هو … ماذا ستفعلين؟

(تحدثت بلغة هندية كأنها عجوز تتوعد شخصاً ما) … 

-سأريه الان … (أحمددددد بااااااي)
-لا لا لالاااا تعالي هنا 

أمسكت بملابس ايليشيا لابقيها في مكانها ثم ضحكنا! أفتقد إيليشيا كثيراً … تمنحني جواً من السعادة! … تعرف ايليشيا كيف تعيش! لا تسمح لأي شئ أن يكدر صفو حياتها! واضحة جداً في مشاعرها وفي حديثها! … لا تجامل .. تضحك كثيراً … اجتماعية … ولا تترك مناسبة إلا وتترك فيها بصمة … قد تكون بصمة مضحكة أو مصيبة تجعلنا نضحك عليها لفترة طويلة … سمعت من ورا الستارة صوت شخص يتنحنح … يكح .. (احمممم … ليلى ….؟)

نبض قلبي بقوة ،،، هذا أحمد! …. تبادلت النظرات مع ايليشيا! … اعتدلت وجلست وغطيت شعري … همست لإيليشيا أنني لا اريد التحدث معه! … فذهبت إليه واخبرته انني لا ارغب بالتحدث مع أحد (ليلى … انتي بخير؟) …. (………) …. (الله يهديج بس …. توني اسمعج تسولفين مع ربيعتج! … ردي انزين!) …. (……) ….. (لا تخليني استهم عليج … ما بضايقج … بس طميني عنج وبروح) …. (…..) …. تنظر الي ايليشيا من بين الستار … تقوم بفعل حركات مضحكة … تجعل حدقتي عينيها يلتقيان كأنها تخبرني أن أحمد غبي ….. تنجح محاولات ايليشيا وأضحك مرة أخرى بصوت منخفض … (ليلى … انزين … اسمحيلي اذا كدرتج او قلت شي يضايقج … انا اسف) … 

كاد اعتذار احمد أن يبكيني هو وصوته الذي اشعرني بنوع من تأنيب الضمير … إلا أن الطبيب لم يسمح لنا باستكمال مسرحية (ليلى مجنون) كما تسميها ايليشيا … فتح الستار وهو ينادي باسمي ويسألني (هل انتي بخير؟) … كشف الطبيب الستار الذي يفصلني عن أحمد! … التقت عيني بعينه! … "الله يغربله من دكتور! وقته!" … تباً له! … كنت بخير! … اما الان فانا اشعر بالاحراج التام عندما كشف الدكتور الستار بيني وبين احمد! … كنت أختبئ …! …. (انا بخير!) … رأيت ابتسامة احمد المنتصرة … فأبعدت نظري عنه بتذمر "اففف كرامتي ما تسمح لي" … (ليلى يبدوا انك تعانين من ارهاق … يجب ان ترتاحي وتأخذي قسطاً من الراحة … وأن تتناولي طعاماً صحياً …. الخ)! تحدث الطبيب كثيراً … كنت انظر بين يديّ! … اتظاهر بالاستماع … أهز رأسي بالموافقة وأنا لا اعرف ماذا يقول … انهيت اجراءاتي ،، وقعت على الاوراق … ثم عدت إلى المنزل بواسطة سيارة أجرة تبرع أحمد بإيقافها … 

عادت معي ايليشيا … قامت بالبدء بتحضير الطعام، ثم أتت جي-سان وهي تحمل كيساً يحوي على فواكه! … لماذا أشعر انني لم أرى صديقاتي منذ فترة طويلة جداً! … لم تكن تحب جي-سان الاحتضان! … كانت رقيقة جداً … تمسك يدي بيديها الاثنتين … تضغط علي بصدق وهي تسألني (هل أنتي على ما يرام؟) …  اخبرتهما بما حدث … اخبرتهما بشعوري خلال هذا الاسبوع … انني اشعر بالحزن لما حملته من مشاعر تجاه احمد … أنني اشعر بالخزي لانه سألني بوقاحة اذا كان يهمني اذا كان متزوجاً ام لا! … بدأت بالبكاء … كنت اتنفس بصعوبة … امسح دموعي وأنفي بين الفينة والأخرى …

ليلى: لماذا كان يهتم بي؟ … لماذا يقترب مني؟

(تضمني ايليشيا وهي تنظر الي بحزن بينما تضع جي-سان يدها على ظهري)

ايليشيا: ليلى … هناك احتمال انه لم يفكر بالطريقة التي فكرتي بها!
ليلى: وكيف تكون الطريقة يا ايليشيا؟
ايليشيا: قد يفكر بالزواج منك! 
ليلى: ولكنه متزوج!
ايليشيا: وهل هذا ممنوع في ديانتكم؟

(لحظة صمت!) .. 

ليلى: لا اريد أن أكون الزوجة الثانية!

(هنا قامت جي-سان بابعاد ايليشيا عني .. ثم نظرت الي بنظرة مستاءة)

جي-سان: لا تقبلي ان تكوني زوجة ثانية او اختيار ثان!
ايليشيا: جي-سان! اصمتي!
جي-سان: لماذا تبكين الان! .. هل تحبينه؟ … 
ليلى: همممم لا اعرف … اشعر بالحزن! … والغباء! …
جي-سان: اين … ذلك الرجل! … The Face Book Guy ؟
ليلى: مبارك؟
جي-سان: نعم! … يبدو الطف من احمد! … لا احب احمد! غير مريح

ابتسمت عندما ذكرت اسم مبارك … مسحت دموعي … واخبرتهم عنه … ثم استرسلت كثيرا بالتحدث عنه … اريتهم صور مبارك في الشتاء … واخبرتهم انه قد يكون الان في عمله! … وهنا بدأ الحزن بالتبدد ويحل محله شعور مريح عندما اتحدث عن مبارك.. حتى سألتني ايليشيا (ماذا تريدين الان؟ … "ليلى مجنون" …. أم مبارك؟) …

ليلى: ما رأيك يا جي-سان؟
جي-سان: مبارك طبعاً
ليلى: ايليشيا؟
ايليشيا: اخبرتك سابقاً … اختاري واحد وسيكون الاخر زوجي ههههههه … حسناً … اسالي قلبك! … 

ليلى: لا يعرف قلبي شيئاً … لا اعرف ان كان يفكر فيني احمد كزوجة! وفي الحقيقة لم أعد أبالي … فهو متزوج ولن اكون زوجةً ثانية له … ولا أجد ما يمنع أن أرتبط بمبارك! .. لا طالما تمنيت أن أكون اختيار الشخص الذي ارتبط به وليس اختيار اهله! .. مبارك انسان رائع! .. رغم كونه هادئ جداً في الحقيقة … إلا انني استمتع بالحديث معه في الفيس بوك! … يظهر لي جانباً اخر لم اكن لاعرفه عنه عندما كنت في دبي! … 

جي-سان: اذاً … فجوابك واضح …
ليلى: … واحمد؟؟؟؟؟؟؟؟؟
جي-سان: مابه؟
ليلى: اشعر انه يستلطفني! … اشعر باهتمامه!
ايليشيا: ليلى … انتي لم تصارحيه بمشاعرك!
ليلى: لا تصارح الفتاة الشاب بمشاعرها! … هكذا نحن! … لا يجوز!
ايليشيا: اذا انتي غير صادقة! … اذا كنتي تحبينه سوف تخبرينه! … غير ذلك فهو اعجاب
ليلى: لا اعرف …! 
ايليشيا: هيا اختاري …. اريد الزواج
ليلى: ههههههه تزوجي تيد
ايليشيا: لا امانع ابداً .. يبدوا وسيماً ،،، ولكن عقله صغير

اعتدلت جي-سان في جلستها بعد صمت طويل ثم قالت (الاستلطاف .. المشاعر .. الرومانسية .. الاعجاب .. كل ذلك جميل … الا انه مع أحمد سيكون شعوراً غير حقيقياً … سيبقى بينك وبين نفسك … خصوصاً انك لا تريدين ان اتكوني زوجة ثانية …. أما مبارك .. هو الواقع … فكري بواقعية)

هنا سمعت صوت الفيس بوك … رسالة من مبارك … ادرت هاتفي لصديقاتي وانا ابتسم (انه … مبارك!) …. ابتسمت جي-سان … بينما حركت ايليشيا عينيها الكبيرتين وهي تفكر بصمت ….. 

تناولنا الطعام الذي اعدته ايليشيا في شقتي … كان لذيذا جداً … صورت لمبارك الطعام … اخبرته ما حدث في الصباح … وقد استاء كثيراً … لم يتوقف عن التحدث الي ولم يتوقف عن السؤال (يعني انتي احين بخير؟ اكيد؟)… مما ضايق ايليشيا كثيراً … وجعلها تأخذ هاتفي وتضعه بين ملابسها … تمنعني ان اتحدث الى مبارك طلما هم معي … أما جي-سان … فأخرجت "اللابتوب" واخذت تعمل بصمت وهي تنظر الينا ونحن نتشاجر … وهنا اتصلت والدتي … واضطرت ايليشيا ان تسلم العهدة التي اخفتها بين ملابسها! 

- صباح الخير حبيبتي
- حيالله اماية
- شخبارج؟ شو صحتج؟ شو الدراسة معاج؟
- الحمدلله اليوم كان اول يوم … 
- كيف كان؟ عسى ما تعبتي؟
- لا لا … الحمدلله كان يوم خفيف … ما درسنا وايد (اخفيت ما حدث)
- هيه … زين 
- اماية شحالكم انتو؟ شخبار ابويه؟ خواني؟ بنات خوالي؟ 
- كلهم بخير ويسلمون عليج … انتي مشغولة؟ اسمع صوت عندج؟
- لا لا … ها ايليشيا وجي-سان! .. ربايعي! … يتعشن عندي … في شي؟
- اماية  يدتج تسلم عليج وتقولج يايبتلج معرس غاوي وراعي معاني…

لم اتماسك نفسي … وضعت يدي على شفتي ،،، ثم اشرت لايليشيا،،، التي تحمست معي دون ان تعرف ما الذي يحدث! … (ماذا ماذا .. اخبريني يا ليلى!) …. (اششش انتظري)

- هاه؟
- شوفي ليلى .. حركاتج هالمرة ما بتنفعج .. 
- هههههههه ليش عاد؟
- يدتج خبرتني انج تعرفين وانا اللي اخر من يعلم!
- يدوه! … شو قالت يدوه؟
- انتي شو خادمه؟
- ههههههههه حشى علي والله ما سويت شي!
- تعرفينه مبارك؟ …
- مبارك …… دبي؟
- يعني في غيره؟ قلت لج حركاتج ما تنفع، انا فالدوام لا تلعوزيني ،،، سمعيني
- نعم … 
- ابوه رمس خالج من فترة … وخالج رمسني انا ويدتج بس اول قلت ارمس ابوج
- انزين؟
- ابوج قال الشور شورج … شو تشوفين انتي
- اماية … انا مسافرة ما ينفع جيه
- لا ينفع هاي خطبه … بعدين انتي من متى تعرفين؟ قولي الصدق 
- مممم اماية! 
- ليلى … 
- كلمتني عنود قبل ما اسافر وقلت لها ابا اكمل دراسة
- طبعا عنود ما قصرت ويابت لج العلوم؟
- ممممم هيه
- حسبي الله عليكن من بنات! 
- هههههههه
- ليش ما قلتيلي؟
- اماية يعني شو اقولج؟ انتي لازم تقولين لي 

عاتبتني والدتي كثيراً … ولكن عتاب مبطناً بالموافقة! … اخبرتني ان اخي ناصر لا يمانع ابداً … وانه اخبر اخوتي عن مبارك … اما والدي فلم يكن يشعر الا بالاستياء لأنني سانتقل الى دبي! … ولكنه لم يعترض كثيراً كون ان مبارك ليس بعيداً عن العائلة! … وكون اخي ناصر يعرفه … اخبرتني انها ستعطيني مهلة اسبوع لأفكر ،،، وبعدها سوف ترد على خالي! …. لم اتجرأ واسألها عن اي شي يخص مبارك! … فهي كانت واضحة معي جدا انها تعرف انني اعرف كل شيء عن مبارك بواسطة عنود! … لم تسمح لي والدتي بالتهرب! … شعرت بالخجل من نفسي … ولكنها لم تحدثني بغضب بل كانت متفهمة! … كانها تنتظر مني الموافقة! …. اما انا … فأخبرتها بأن أول أولوياتي هي انهائي دراستي الجامعية! ،،، وانني بعد ذلك سوف ابحث عن عمل يليق بي! ….. 

- هو بيكمل دراسة معاج في امريكا … جذه قال خالج
- والشغل
- ايي هاا! … خلي طاري الشغل لين وقته! …
- يعني ما بيقولي لا تكملين دراسة وردي الامارات؟
- انزين يا بنيتي فكري عدل! كملي في جامعه من جامعات دبي ولا بوظبي!
- ماريد!!!!! 
- شوي شوي انزين! ماقال شي الريال … 
- اممممم

انهيت المكالمة مع والدتي ….وعدتها انني سأفكر بجدية هذه المرة، وانني سأرد عليها خلال الفترة القادمة، ولم تضيع والدتي الفرصة من انهاء المكالمة وهي تقول (ويوم تبين شي اتخبري بنات خوالج يعرفن عنه كل شي، حشى رويتر مب بنات!) … ضحكت كثيراً، هذا صحيح! … نحن الفتيات نشكل افضل وكالات أنباء واسخبارات! … كانت جي-سان مشغولة … بينما كانت ايليشيا تضع اذنها بجانب اذني رغم انها لم تكن تفقه شيئاً من الحديث … أهم شيء …. المشاركة! …. 

نظرت إلى رسائل مبارك في الفيس بوك … قررت انني لن اخبره الان ان والدتي تحدثت معي! … "عشان جيه حشرني ويتخبرني الف مرة اذا رمست اماية او لا!" … لا يزال هذا الرجل يخجل مني بعض الشيء! … هذا اليوم! بداية الاسبوع! … كان حافلاً … متعباً! … متنوعاً! … يبدوا ان هذا اليوم انتقم من الاسبوع الممل الذي مريت به! … ولم ينته اليوم بعد! … فالان يجب ان اجيب على كل تساؤلات ايليشيا الغبية والمفعمة بخيالات الافلام الهندية! … وايضا على تساؤلات جي-سان التي تكبر عمرها بعدة سنين! …. مبارك؟ … أم أحمد؟

9 comments:

Anonymous said...

Mubaraak .. she should marry him! although I like Ahamad but he had to grow up ! keep going and don't be late plz

Anonymous said...


ننتظر البارت الجاي

طولتي علينا هالمره :(

Anonymous said...

تتأخرين وايد .. ='( بدينا ننسى احداث الروايه
بالتوفيق

Anonymous said...

تتأخرين وايد. .='( بدينا ننسى احداث الروايه
بالتوفيق

Hissou H said...

السلام عليكم
كيفك اختي
عساك بخير
اممم انا من فترة طويلة قريت البارت هذا فخزنت البلوق
في المفضلة على أمل تكملينها واعرف وش صار معاك بعد الاسبوع
أحمد والا مبارك ��
ومرة تاخرتي طمنيني عليك عسى المانع خير
الزبدة
روايتك مرره خيال وصف مشاعرك والاحداث يعيشني جو معاك
ااه ي صديقاتك مرة حبيتهم أغبطك عليهم الله يخليهم لك
انا جاي سان عاجبتني مره ارسليها السعودية ابيها
انا مع جاي سان خليك واقعيه
سامحيني على اللقافة
��

Hissou H said...

السلام عليكم
كيف حالك اختي
بشريني عنك
اممم انا قريت البارت ذا من فترة طويلة فخزنت البلوق فالمفضلة على أمل تكملينها
اليوم رجعت قريتها من الاول وعشتك معاك تفاصيلها
فرحك ،حزنك،وحدتك ،ضحكتك ،كل شئ
تمنيت اني اعرفك او حتى لو اقابلك
وصفك لمشاعرك والاحداث وشقتك والكافي
بطل اهنييك عليه
صديقاتك الثنائي المرح نعمة الله يخليهم لك
يوم تحمست وقفتي كتابه عسى المانع خير
طمنيني عليك
بليز كملي نزل بارت ��

Hissou H said...

السلام عليكم
كيف حالك اختي
بشريني عنك
اممم انا قريت البارت ذا من فترة طويلة فخزنت البلوق فالمفضلة على أمل تكملينها
اليوم رجعت قريتها من الاول وعشتك معاك تفاصيلها
فرحك ،حزنك،وحدتك ،ضحكتك ،كل شئ
تمنيت اني اعرفك او حتى لو اقابلك
وصفك لمشاعرك والاحداث وشقتك والكافي
بطل اهنييك عليه
صديقاتك الثنائي المرح نعمة الله يخليهم لك
يوم تحمست وقفتي كتابه عسى المانع خير
طمنيني عليك
بليز كملي نزل بارت ��

Hissou H said...

السلام عليكم
كيف حالك اختي
بشريني عنك
اممم انا قريت البارت ذا من فترة طويلة فخزنت البلوق فالمفضلة على أمل تكملينها
اليوم رجعت قريتها من الاول وعشتك معاك تفاصيلها
فرحك ،حزنك،وحدتك ،ضحكتك ،كل شئ
تمنيت اني اعرفك او حتى لو اقابلك
وصفك لمشاعرك والاحداث وشقتك والكافي
بطل اهنييك عليه
صديقاتك الثنائي المرح نعمة الله يخليهم لك
يوم تحمست وقفتي كتابه عسى المانع خير
طمنيني عليك
بليز كملي نزل بارت ��

Hissou H said...

السلام عليكم
كيفك اختي
عساك بخير
اممم انا من فترة طويلة قريت البارت هذا فخزنت البلوق
في المفضلة على أمل تكملينها واعرف وش صار معاك بعد الاسبوع
أحمد والا مبارك ��
ومرة تاخرتي طمنيني عليك عسى المانع خير
الزبدة
روايتك مرره خيال وصف مشاعرك والاحداث يعيشني جو معاك
ااه ي صديقاتك مرة حبيتهم أغبطك عليهم الله يخليهم لك
انا جاي سان عاجبتني مره ارسليها السعودية ابيها
انا مع جاي سان خليك واقعيه
سامحيني على اللقافة
��