Sunday, July 27, 2008

تركيا - الجزء1

الرحلة إلى تركيا كانت رحلة غير مخطط لها أبدا بالنسبة لي .. فجأة لقيت عمري أرتب الشنطة .. وإلى تركيا !! حتى إني ما صدقت فعلا اني فالطيارة !! .. على العموم الرحلة هذي بتكون على أجزاء على حسب المناطق وجيه .. خصوصا اني ابا احط الصور اللي صورتها .. واعذروني الصور بتكون صغيره .. عشان لود الصفحه ما يتأخر ..

يوم السفر-الطيارة-الفندق

.. وصلتنا سيارات طيران الإمارات للبيت ومن ثم اتجهنا إلى دبي .. أول شي لاحظناه كانت الزحمه الفظيعه فالمطار .. والحر اللي يذبح بس من باب السيارة إلى باب المطار .. وأول ما دخلنا يلسنا ننتظر الاجراءات تخلص .. خصوصا ان النص فالبزنس ونص فالسياحية، ومع الكلام منيه ومناك دخلنا الشنط وخلصنا الاجراءات كلها في درجه رجال الاعمال بدل زحمه المطار .. طبعا مافي داعي اقول انه مع حشرة اليهال .. كنا مستوين طاش ماطاش .. وصدقوني بتتاكدون مع الايام من هالموضوع لول

بعد انتهاء إجراءات السفر، توجهنا الى المصلى .. لانه الظهر اذن .. فصلينا الظهر والعصر قصر وجمع والحمدلله حتى ما تفوتنا الصلاه .. وبعد فتره بسيطه .. توجهنا الى البوابة الخاصه بالرحلة ... واللي فالبزنس راح البزنس .. واللي فالسياحيه وتوهق باليهال سار السياحيه << يعني ماريد أقول انه انا ... المهم طبعا ما ننسى اهم شي هو دعاء السفر ... وعطيته عقب اليهال يقرونه

منظر بسيط من ساحل مدينة دبي، صورة من دريشة الطيارة

طبعا أول ما ركبنا الطيارة العيال يلسوا يلعبون بالشاشات وجيه .. وانا للحين اشوف من الدريشه ومب مستوعبه اني فعلا مسافرة !! .. تميت سانده راسي على الدريشه استمتع بمناظر كثيرة مرت منها ... شفت بعض حقول النفط اذا صح تسميتها ... حاملات النفط .. الشواطي .. بعض الجزر .. لون البحر اللي تحول للفضي .. كانت السما صافيا جدا جدا .. يمكن من حراره الجو ... مادري ليش على غير العاده ماقعدت فالبدايه اشوف الافلام .. اكتفيت اتذكر اشياء كثيرة مرت على بالي .. وقلت احسن شي اسويه .. اني استمتع بهذي الرحله بكل مافيها .. واخلي اللي فالامارات .. فالامارات .. التفت شوي .. لقيت المضيفات يايبات للعيال شنطه فيها قصص والعاب وجيه

المشكلة يوم الله يبليكم بياهل ما يصبر .. ومضيفه حايسه بوزها .. لانه الشاشه ما تشتغل ابدا ومعلقه .. والمضيفه كم مره نزقرها نقولها سوي ريسيت للشاشه .. تقول اوكي .. لين مرت اكثر عن ساعه .. وهاي عدالي الدمعه فعينها لانها الوحيده ما تروم تشغل التلفزيون!!! .. ويكفي انها حاقده علي لاني يالسه عند الدريشه ... المهممممممم فالنهاية الاخت سوت ريست للشاشه وارتحت انا ... ويت مره ثانيه توزع قوائم الطعام

المهم .. بعد ما ضبطت الامور مع اليهال والمضيفه ... يلست اشوف فلم ... قررت اشوف فلم مصري بما إني ماعرف شي بالافلام اليديده فالسينما ومافيني اغامر بفلم اجنبي وماعرفه حلو ولالا .. طبعا الفلم المصري كان سخيف ومادري كيف شفته .. بدلت ويلست اشوف كلاسيك دزني ... هممم سندريلا وهالاشياء .. حتى وصل الأكل ... أدري في بعضكم بيقرا الكلام وبيعلق .. بس فعلا احب اكل الطياره !! .. خصوصا الخبز البارد لوووول ... ولاحد يتفلسف ويقول اكل الطياره مرض .. كل واحد وشخصيته لووول

طبعا البنات ما قصرن اول ما خلصن اكلهن حطن كل شي فوق مالي ... لاني ادري لو ما حطيته عندي .. بيجبجبن وبيخربن الدنيا .. وطبعا ما قصرت وحده جبت الماي ع عمرها والثانيه جبت البيبسي .. المهم .. اول مره الطياره تكون هاديه جيه .. وشوه؟ درجه سياحيه؟ معجزه .. رديت سندت راسي واشوف المناظر .. مدن .. او سحاب .. او بحر .. او مناطق جبليه .. او صحراء .. ممتع جدا ... واول ما بدينا ندخل الحدود التركيه .. بدت الغيوم تغطي السما .. وهاي بعض الصور .. بس مادري ليش الصور الاحلى يودتهم ما راويتكم << زط



المهم وصلنا مطار تركيا .. واللتقينا ببقيه العائله اللي يايين من دوله اخرى ... ورحنا نكمل الاجراءات .. مطارهم بسيط وما يضيع .. وعادي نوعا ما .. اول ما وصلنا خذنا بطايق للتيلفون من المطار .. عن نفسي .. كان قرار نهائي .. لا تيلفون .. لا ساعه .. لا لابتوب .. استمتاع بالرحله بكل معنى الكلمه ... الفندق كان شوي بعيد عن المطار .. في منطقه راقية جدا اسمها تقاسيم ... لوهله وانا امشي فشوارع تركيا .. تذكرت مصر .. كثير من المباني والمحلات تتشابه مع مصر !! وأول ملاحظه هيه ارتفاع الشوارع وانحدارها .. فوووق تحت .. ارضهم مب سيدا ... شوارعهم متعبه وتعور الراس .. وصلنا الى الفندق اللي بصراحه نسيت اسمه والحمدلله .. كان هادي (الا وين غرفنا) ونظيف وحلو .. ولكن ينفع اكثر شي للي رايحين شهر عسل ... كل غرفه فيها جاكوزي .. بعض الغرف في جدار زجاج بين الغرفه والبانيو .. وستاره ... يعني فضايح ..حتى لو مبندين الستاره يبين مثل الشادو .. وانا اعترضت اعتراض شنيع حتى غيرولي الغرفه بغرفه سينغل مافيها هالخدمه لووول ... بوفي الفندق للريوق الصبح مووو ذاك الزود .. اجبان .. بيض .. خبز .. واشياء اخرى بسيطه مثل السلطات .. بعكس الفنادق الثانيه اللي جربتها

صوره من الفندق:

الفندق فالليل شي واحد يعزف اتوقع على قيتار .. نحن ممنوع النزله فالليل .. بس لو فتحت دريشه الغرفه كنت اسمع اللي يعزف .. والشوارع حلوه والدار امان في هاي المنطقه .... طبعا طفرنا اللي فالرسبشن ... بما ان اليهال معاي كل شوي حد مضيع بطاقه ولا حد يخربها وكل شوي مطلعين بطاقه يديده بس كل شوي ويه جديد .. يقولون تمويه عشان ما يعصب اللي فالرسبشن لوووووول

في المنطقه نفسها العديد من الدكاين والمطاعم ومحلات الهدايا التذكاريه ومكاتب السياحيه وتأجير السيارات .. كل شي حوالينكم .. المنطقه فيها العديد من الفنادق ايضا ... العرب ماكانوا وايدين .. ولكن موجودين .. وتقريبا فكل مكتب سياحي او تأجير سيارات شي شخص عربي .. ممممم .. بس المنطقه بشكل عام وايد غاليه ... ولكنها فمكان مركزي رائع .. المتاحف والقصور والمزارات السياحيه .. كلها على بعد مسافه بسيطه من هذي المنطقه .. ايضا في ميترو قريب جدا .. واحد يودي على البحر ... والثاني يودي على جواهر مول ... وبصراحه الميترو مالهم نظيف ومب مزعج ... ونصيحه ماحد يجربه ابدا وقت العصر لانه وقت ما يطلعون من الدوامات .. ولنا حديث اخر فها الموضوع ان شاء الله


لنا حديث آخر ... إلى قصر الأتاتور ... ومنطقه الأورتيكيور ...واذا اتسع الوقت ... جبل كل أحد يتجمعن فيه العرايس بفستان العرس الأبيض .... أتمنى اشوف ردودكم اذا عجبكم الموضوع ... أو في أي سؤال عن الرحله استطيع اجاوبكم عليه

رحلتي الى تركيا الجزء-1


الرحلة إلى تركيا كانت رحلة غير مخطط لها أبدا بالنسبة لي .. فجأة لقيت عمري أرتب الشنطة .. وإلى تركيا !! حتى إني ما صدقت فعلا اني فالطيارة !! .. على العموم الرحلة هذي بتكون على أجزاء على حسب المناطق وجيه .. خصوصا اني ابا احط الصور اللي صورتها .. واعذروني الصور بتكون صغيره .. عشان لود الصفحه ما يتأخر ..



يوم السفر



بما ان النص حاجز في البزنس والنص في السياحية .. وصلتنا سيارات طيران الإمارات للبيت ومن ثم اتجهنا إلى دبي .. أول شي لاحظناه كانت الزحمه الفظيعه فالمطار .. والحر اللي يذبح بس من باب السيارة إلى باب المطار .. وأول ما دخلنا يلسنا ننتظر الاجراءات تخلص .. خصوصا ان النص فالبزنس ونص فالسياحية، ومع الكلام منيه ومناك دخلنا الشنط وخلصنا الاجراءات كلها في درجه رجال الاعمال بدل زحمه المطار

Wednesday, July 9, 2008

عشر أسباب تمنعني عن السواقة !!

موضوع الليسن اليديد وتعلم سواقة السيارات موضوع ما تخلى منه أي جلسة عائلية أو جلسة بنات، دائما الحماس ياخذ البنت انها تسوق، وانا هنيه أبدا مب ضد هالشي، بالعكس في ناس يحتاجون فعلا أنهم يسوقون، خصوصا اللي ما عندهم حد يوديهم و اييبهم! .. يعني شو يسون بالله؟ ... ولكن دائما افضل هالحل ما يكون إلا للضرورة.

مع احترامي لكل بنت تسوق سيارة .. بس فعلا فعلا ما أقدر أثق في أي بنت تسوق! ... يوم أركب سياره وتسوقها حرمه أتم على أعصابي لين نوصل المكان !! .. حتى لو طالعه من البيت للدكان!! يعني اعتقد حتى أمية متر ما توصل!! .. بصراحة أفضل أركب السيارة مع اخوي الصغير فالثانوية على اني أركب مع حرمة تسوق.

ولها السبب دائما يوم حد يسألني: غريبة!! ما تفكرين تسوقين؟ .. أقولهم كلااااااا ولااااااااا وحشى ... يعني بالله أتم على اعصابي يوم حرمه تسوق ... وايي انا اسوق؟ ... أعتقد بدخل موسوعة جينيز بس من عدد الحوادث والمخالفات لووول ... وبعطيكم بعض الأمثلة اللي ممكن تستوي لو أنا سقت سيارة.

أولاً:
طبعاً الأذكار شيء لابد منه، ولكن أعتقد أني ما بحرك السيارة لين أختم كتاب الأذكار كامل وعدد من السور، وأنا أعني بها الكلام كل ما أيي أحرك السيارة، يعني اللي يترياني احرك السيارة والله كيفه!!! يتريا لين أخلص

ثانياً:
بفتتح الشوارع كل صباح باكر بعد صلاة الفير لو كنت أشتغل، عشان أوصل على راحتي بدون زحمة .. وأبركن وأهندس الباركن على كيف كيفي.

ثالثاً:
طبعا هالثالثاً بيحبوني الشرطة عليه، لاني بلتزم بالقوانين 100% بدون زيادة ولا نقصان .. وكيفهم عاد اللي حولي .. السرعه 20 فالشارع خلاص 20 .. قال قف ... بنقف لين الله يفرجها

رابعاً:
لو تمر عدالي شاحنة، ما أعرف ليش أحس اني بلف عليها !! خصوصا لو كانت مسرعة!! "بعيد الشر عنكم" .. يعني هو شعور انه من ضخامتها لازم ألف عليها !! .. أحم .. والله يكفي الناس شري ان شاء الله
خامسا:
لو تمر عدالي سيارة مسرعه، مادري ليش احس اني بصفق السيارة اللي عدالي! .. أو بعفد على الرصيف، أو بدخل فالتراب .. أي شي موجود بتفتر السياره صوبه .. عشان جيه لازم ألصق على سيارتي اشارة كبيرة بألوان نيون: خطر خفف السرعة
سادساً:
عادي حد يكلمني حد يكلمني فالسيارة وما أنتبه على الدرب، وممكن ينقع بكس ماحب حد يكلمني وانا مركزة!! .. عادي أركز بشي وانسى الدرب!! .. عادي حد يقهرني وأشوف سيارته وأنسى باقي السيارات .. عادي أكون أدور عن لفه وأنسى اللي جدامي ..
سابعاً:
الباركن!! وما أدراك ما الباركن!! .. لازم رياضيات وتخطيط لين ما أحصل باركن وسيع ابركن على كيفي .. هب ايي والف سيده وأحدر فالباركن!! .. لاااااء لازم قياسات معينة ولازم ماحد يزعجني ويهرن ويقول بسرعه .. ولا كيفهم بدبغ كل السيايير ..
ثامناً:
من فترة شفت مرسيدس وردية، وايد حبيتها، أبا وحدة شراتها يعني، ليش الناس يشوفونها تضحك وشرات اللعبة وملفته؟ ... عاد كيفهم الشارع ملك الحكوووومة، بتم السيارة الوردية حصى فعيوووونهم وين ما أسير .. وطبعا مافي مانع من اللون الأزرق السماااوي والأخضر .. وكل القيرليش كلرز
تاسعاً:
بتيني عصبة من السكان .. ماعتقد اني بقدر اتحمل اني ماسكه السكان ساعه واسوق!
عاشراً:
آخر سبب أني احب دار زايد الله يرحمه، وأحب أهلها .. وأحب الخير .. ومستحيل أكون سبب في أذية الخلق، وبيني وبينكم أصلا ما أحب طاري السواقه ومستحيل أفكر أسوق .. فارتاحوا نفسياً .. ولا تفكرون بالحلول لو فكرت اني اسوق .. هاه شو تبون بعد؟ سويت لكم ضمان مني
الموضوع سوالف وضحك وأتمنى البنيات ما يزعلن :) ... والسموحة

Sunday, June 22, 2008

حلاوه × قياسات الملابس

والله مب سهل أبدا انك تبا تنقص وزنك، فنفس الوقت انت تحب الحلاوة، طول ما تكون الحلاوة فجيبك، بيكون في نوع من التريد أف، بين الوزن والحلاوة! ... رجيم رجيم رجيم، .. ونفس الوقت ادمان حلويات .. شسوي؟ ... يوم اكل الحلاوه واستانس وحالتي لله، آخر شي احس بنوع يعني من تأنيب الضمير، خصوصا يوم اروح شوبينغ، أقول ياربي متى بلبس قياس اصغر؟ وليش اكل حلاوة؟ .. لووول مشكلة الإدمان

وهالصورة احسن طريقة اوصف فيها الشي اللي ابا اقوله:


Saturday, June 21, 2008

Let the Rose Talk,

*Click to enlarge the photo*



Sometimes, you don't have to talk a lot and explain things!, roses can tell
more, by their shapes, colors, and kind.
Sometimes, silence itself, can be a full written text ...



Friday, June 20, 2008

Missing You,

*Missing You*

It is not easy to miss people whom you love, when they are away, you spend
the hardest time ever ..

Well, looking at floating Candles with some flowers make me feel better rose ,
to stair on them for a while ..

It is a good way to relax any way ... rose

Tuesday, June 17, 2008

ما هي الوطنية؟

بسم الله الرحمن الرحيم

صباح الخير جميعاً، اليوم الفير طرا فبالي سؤال وأنا اشوف مجموعة من الصور في فليكر

((ماهي الوطنية؟))

هل هي مجموعة من الصور؟
هل هي مجموعة من الرسومات على الوجه؟
هل هيه مجموعة من الملابس التراثية؟
هلا هي مجموعة من الكلمات؟
هل هيه مجموعة الصرعات الغريبة؟
هل هيه مجموعة من ألوان العلم؟
هل هيه مسيرة فوضوية؟
هل هيه شعارات نحفظها؟
وابيات شعر نعدها؟

((ماهي الوطنية؟))

كيف نعبر عن هذه الوطنية بالاسلوب الأمثل؟
وما هي الوطنية من وجهة نظركم؟
كيف هو الانتماء الحقيقي للوطن؟

كثيرا ما نتذمر من الوضع اللي نعيشه والغلاء وأشياء كثيرة، ولكن في داخلنا شعور قوي جداً تجاه هذه الأرض اللي نعيش عليها.

في ناس تشوف الانتماء والوطنية هيه انك تعطي الوطن مثل ما عطاك، بالعمل والجد! .. واللي ما حصل شغل يرد فيه جميل الوطن، كيف يعبر عن وطنيته؟





لي عودة بعد تفكير أعمق فالموضوع، ولكن تعليق بسيط من وجهة نظري البسيطة، انه اعظم جميل ترده للوطن، واعظم ولاء انك تدعي الله سبحان الله يحفظ هالدولة آمنه ومن عليها من المسلمين والمسلمات، وانك تحافظ على اخلاقك، وتحافظ على عاداتك وتقاليدك (مب شعار، ولا ابيات شعر، ولا الوان ولا غيره) وانما بالفعل ... ونتمسك فعلا بها الوطن مهما كانت ظروفة (مب النغمة اليديدة اللي نسمعها عن الهجرة!)


فيكم تتأملون معاي كلمات النشيد الوطني؟


عيشي بلادي
عاش اتحاد اماراتنا
عشتي لشعب دينه الاسلام
هديه القران
حصنتك [باسم الله] يا وطن
بلادي بلادي بلادي بلادي
حماك الاله شرور الزمان
أقسمنا أن نبني نعمل
نعمل نخلص نعمل نخلص
مهما عشنا نخلص نخلص

دام الأمان و عاش العلم يا إماراتنا
رمز العروبة
كلنا نفديك بالدما نرويك
نفديك بالأرواح يا وطن


....... أتمنا ان يخلص جميع من تطئ اقدامهم ارض الدولة العمل، وليس الاماراتيين فقط!


والسموحة منكم، وبانتظار تعليقاتكم ونقاشكم، لأنه فعلا يهمني!

Sunday, June 8, 2008

عندما يأخذهم الحماس، وتفقده

في بعض الأحيان يأخذك الحماس وأنت تتحدث مع أصدقائك أو بعض الأشخاص الذين معك، تبدأ بالحديث وتضحك كثيرا، وتركز في حديث أحدهم حتى تضّق عينيك لتركز أكثر وتستوعب الحدث، فتضحك مرة أخرى وانت مستمتع بهذا الحوار، في بعض الأحيان يختلط الحابل بالنابل، فتتحدث أنت عن موقف رأيته في أحد الأسواق ليدخل أحد المستمعين في منتصف الحديث ليبدي رأيه في موضوع مختلف تماماً وليس له صلة أبدا في اي حديث قد نوقش في هذه الجلسة، فترى الجميع يصمت وكأن على رؤوسهم الطير، وفجأه يضحك الجميع بينما المتحدث يحاول يخفي ما فعله بابتسامه باهتة جداً تجعل الأصدقاء يضحكون أيضا على هذه الابتسامة.

عندما يأخذك الحماس وتتحدث وأنت تأشر هنا وهناك، تأشر بيديك أكثر من شرطي المرور الذي اعتاد أن ينظم السير، فتضرب الذي بجانب بكفك على عينه، أو فمه، ليستمع الجميع إلى ارتطام قوي، فتلتفت انت في ذهول ودهشه، ومع ابتسامه خوف من ردة الفعل، وأيضا تضحك مع ضحكات الجميع وتبدأ بالاعتذار عن حماسك الزائد .. بعض الاحاديث تجلعك تضحك رغماً عنك، وأيضا بعد المواقف التي تحصل أثناء الحديث.

ولكن عندما يأخذ أحدهم الحماس في الحديث، وتضيق انت عينيك حتى يلمس الحاجب الآخر، وتتسع حدقة عينك مبتسما، وتسمع كلاماً كثيراً قد لا يركز فيه أحدٌ سواك من الجالسين، فتتحول هذه الابتسامه ببطئ شديد الى ابتسامه باهته، تحاول جاهدا أن لا تتركها ... أن تتمسك بابتسامتك حتى لا يشعر بك أحد، فهذا الحديث لا يخصك بشكل خاص، ولكنه يمسك من الداخل حتى وان كان لا يعنيك من قريب أو بعيد ... تلتفت هنا وهناك لتغطي هذه الابتسامه التعيسه بكوب من الماء، ترتشفه ببطء شديد واذنيك مازالتا هناك معه ... فهو يتحدث ويتحدث ... في شؤون تلمسك من الداخل، ولا تستطيع ان تبدي رأيك، فأنت هنا غير مخوّل بالحديث، وأنت هنا لست ممن وجه إليهم الحوار، ولكن مازالت الابتسامه تتصارع مع عضلات الوجه لترسم ابتسامه للأسفل .. وعينان لا تستطيعان النظر فاتجاه واحد ... انتهنى الحديث .. ضحك الجميع ... فتضحك انت معهم على غرار ما فعلوا .. وذلك .. عندما أخذه الحماس