Showing posts with label Chit Chat سوالف. Show all posts
Showing posts with label Chit Chat سوالف. Show all posts

Sunday, May 23, 2021

Scattered Thoughts,

 


It has been long time since I wrote something in here, people now are more into Instagram, snapchat, tictoc and so on! .. rather .. I still miss this blog as it is my own escape, and every time try to write something, I just write it in my head! and forget to blog it back in here :) .. so today I will talk a bit on what's going on in my mind. 

👪Maternity Leave,

I have been blessed with my third child! ... I was tariffed about this change in my life, however I can say that I was totally mistaken, nothing like having a new small family member that can light up your life! .. I was totally drown in my work,  spending a lot of time focusing on work! .. and the big mistake that I did that during the whole day not only the working hours!.

During my Maternity leave, I decide to stop this insane act of being workaholic, and I did.

😎Traveling,

I just want to say that I miss traveling so much! I miss exploring new places, adventures and even food! I miss photography! .. I just miss those nice memories. I can't deny that I did little of those things domestically but I still miss the airplane! .. 

💀Cultures,

I have been reading a lot about different cultures in different histories. I visited also the Abu Dhai louvre lately with my colleagues in ADSG (Abudhabi School of Governess), I really like to learn about art, cultures and history! .. it makes my soul happy and curious .. I think deeply about those details! how much time they spent on it? how did they thought about it? what did it really mean at that time? who used it? where was it? why did they create it! .. etc ... 

if you know me! you would know that  I really have a great imagination! ... 

the photo attached to this post was taken in Abu Dhabi Louvre ... Amazing art work! ... I can't get enough of it! ... 

📎work,

I will be back to work soon inshallah, Most likely I will be still working on distance! .. kids will be almost off-School. am I ready? I really don't know .. I still feel so exhausted from the load of work that I carried before I gave birth of my little angle! .. That's really a huge drawback of being workaholic! .. I also think about my evaluation in 2021, how would it be? would the maternity leave lower my evaluation or they will evaluate my performance based on the tasks and ORG Goals? .. *Sigh* .. I don't have clear guidance until now about my goals .. ! ... anyway I hope the work will go smooth, and I wish that working from home will still be an option for us! .. 

............. May - 23 - 2021 .............. Night Thoughts .............



Tuesday, June 9, 2020

بعض القصص ،، والتجارب ... الخلاصة ،،،

(1)

في مرحلة من مراحل حياتي كنت أسعى لتعلم أحد برامج التصميم، وعندما طلبت من إحدى قريباتي التي كانت على اطلاع على نفس البرنامج أن تعلمني، أخبرتني أن البرنامج لا يمكن تعلمه وانه صعب جداً، وبعد فترة وجدتها تنتج ملفات جميلة! أما أنا فتعلمت برنامج آخر وحتى هذا اليوم على قناعة أن ذلك البرنامج صعب جداً ... الخلاصة: لا تطلب من أحد أن ينقل لك خبرته في شيء قبل أن تبدأ بالتعلم أنت بنفسك.

(2)

عندما وطأت قدماي أرض المملكة المغربية لأول مرة، كنت أشعر بخوف شديد، وكنت اشعر بتوجس من كل شخص يمر بجانبي والى كل حديث يوجه إليّ، وعند كشك بطاقات الهاتف، لاحظت فتاة لطيفة هذا التوتر، وسألتني إن كنت أشعر بالخوف من شيء ما، فابتسمت ابتسامة كاذبة متعللة بشيء آخر، وانما كنت اشعر بخوف من كثرة القصص التي سمعتها عن المغرب! .. والتي في النهاية كانت كلها قصص وحكايات لتجارب أناس آخرين! ... أما زيارة المملكة المغربية كانت من أجمل الرحلات بالنسبة لي وشعبها كان رائع راقي وفي قمة الطيبة وكنت أشعر بالسعادة اذا طال الحديث معهم!، أما المائدة المغربية فهي قصة أخرى! .... الخلاصة: يجب أن تعيش تجاربك بنفسك! لا تستمع لتجارب الاخرين وتعتمد عليها! فقد تفسد متعتك.

(3)

عندما سافت أول مرة إلى اليابان رغم فرحتي الشديدة بتحقيق أحد احلام حياتي، إلا أنني فقدت عنصر المفاجأة، فعلى مدى سنين طويلة وانا ابحث بشكل دوري عن اليابان ومدنها وشعبها وثقافتها ومنطقها حتى انني كنت اعرف الكثير مما أفقدني عنصر المفاجأة، وعلى صعيد آخر عندما سافرت إلى أسبانيا دون معرفة مسبقة بجدول الرحلة، كانت الرحلة ممتعة جدا وفي كل يوم مغامرة جديدة! وفي كل يوم مفاجأة مختلفة.... الخلاصة: نظم وخطط ورتب رحلاتك، ولكن لا تتعمق في التفاصيل حتى تكتشفها بنفسك! .. حتى لا تفقد عنصر المفاجأة

..




Monday, September 3, 2018

يوم عمل صاخب ،،، إنه الأحد ،،،،


عندما رفعت سماعة الهاتف يوم الخميس وأنا منهكة ومتعبة من تحليل وكتابة وانشاء تقارير مهمة يجب علي تسليمها يوم الأحد، كان على الطرف الآخر رئيس قسمي الذي باغتني بجملة غريبة! (يقولون ما عندج شغل فالويك اند! طرشت لج ملف راجعيه وعطيني الفيد باك الأحد).

ولكثرة الأعمال التي يجب أن أنجزها لم أرد عليه ولم أعترض ووصلني البريد الالكتروني بملف فيه ما يقارب 120 صفحة! .. فكرت قليلا! ما هو "الشغل" الذي يجب أن أنجزه في عطلة نهاية الاسبوع؟ زيارة أهلي؟ قضاء الوقت مع أطفالي؟ وقت خاص بي لقراءة كتاب أو الاستجمام! ... كيف له أن يطلب مني طلب كهذا ولماذا لم أرفض؟ ... ربما من أهم أسباب القبول دون ناقش أننا في مجتمعاتنا العربية قلة هي الجهات التي تفكر في الموظف كإنسان وليس كآلة! .. وقلة هم من يفكرون بأن هذا الشخص لديه حياة أخرى! وأن الاعتراض على شيء لن يكون الا نوعا من أنواع التهكم والرغبة بالهروب من العمل وعدم تحمل المسؤولية! ..

في النهاية ذهبت إلى مكتبة وطبعت الملف حتى استطيع تحليله وقراءته وخصصت ساعتين في كل يوم في هذه العطلة لقراءة الملف وانجزت اخر جزء منه يوم الاحد صباحاً .... وعند لقائي به لعرض ما اجتهدت بتحليله ... عرفت انني قمت بإنجاز أكثر من المطلوب بكثير ... وانني لو كتبت ملاحظات عامة لن تكون النتيجة مختلفة عن ملاحظات تفصيلية وطويلة ومؤرقة ....

لم تكن المعضلة هنا! انما المعضلة الحقيقية كانت في أنني قاومت نفسي كثيرا التي كانت تثور وتهدأ عندما استلمت تقييم الزملاء واكتشفت ان احد الزملاء قام بتقييمنا جميعا بطريقة مجحفة، وتعاليت على نفسي وانجزت العمل وانا اشعر بغيظ مكتوم حتى حينه! ...

هل جميع الآحاد هكذا؟ طويلة ومتعبة ومرهق؟ يفترض أن أصل إلى البيت الساعة الثانية والنصف ولكن تأخرت حتى وصلت المنزل قرابة الساعة الخامسة! ... من يا ترى الذي سيقدر هذا الوقت؟ ... أو الوقت الذي أمضيته في عطلة نهاية الأسبوع لانجاز أعمال أخرى؟ .... للأسف في عملنا نحاسب على دقائق معدودة ... نحاسب على يوم تأخرنا بإدخاله في النظام ... يتم تهديدنا طوال الوقت في حال التأخر في ادخال الاعذار والتصاريح والاجازات فانه سيتم الخصم من الراتب! .... وماذا عن الذي يعمل أكثر من هذه الساعات؟ ... كيف هو جزاءه؟ .... لا شيء ... 

كلما قارب الوقت لتسليم تقرير مهم يحتوي تفاصيل أداء أي وحدة أو فريق! تكثر الرسائل تكثر طلبات الاجتماعات يكثر طلب مراجعتي لملفات كنت اطلبها شهوراً ... فيتوقع الجميع أنني سأساعدهم حتى لا يكون التقرير سيئاً وهذا ما افعله كل عام وانا اعلم ان الأصح هو الضرب بالعصا حتى لا يتكرر ذلك ...

لم ينته هذا اليوم الا بسماعي جملة غريبة تصفنا بشكل عام بصفة غير مستحبة .. ولم أملك الرد ولا حتى التفكير في أي رد وانما أكملت عملي بهدوء ..

في هذا الأحد ... بدأت الدراسة ... واستقبلت المدارس الطلاب .. وازدحمت الشوارع ... كان ممتعا ارسال وتلق أدعية وشعارات إيجابية خاصة للطلبة والمعلمات ... في هذا الأحد استمتعت ب"سنابات" الصديقات ورؤية تجهيزاتهم المدرسية! ... في هذا الأحد أخبرت زميلاتي وصديقاتي أن وجودهم شيء جدا مهم في حياتي! وعدم احاطتي بهم يجعلني حزينة وأفقد توازني! ... في هذا الأحد أرسلت لي اختي رسالة تخبرني انها ستذهب لقضاء بعض الوقت كما قررنا عدة مرات مع والدتي ولم ننجح، أخبرتني انها ستكون هناك! .. واذا استطعت الحضور فاني حضرت! ... وارسلت رسالة مماثلة لصديقتي في ذات المكان ... والتقينا وقضيت معهم وقت ممتع جداً انساني تعب هذا الأحد الذي لا يكاد أن ينتهي! ... في هذا الأحد لم تعلم صديقتي التي هاتفتني لأنها رأتني في "المول" مصادفة أنها رسمت على شفتي ابتسامة صادقة! ... فكم شخص يشيح وجهة عنك كأنه لم يرك! .. وكم شخص يبتهل ويسعد لرؤيتك بل ويهاتفك ليخبرك! 

في هذا الاحد عدت الى المنزل وانا اشعر بألم شديد في أصابع يدي وكفي ورسغي! ... أشعر وكأن عظامي تتحلل ... ربما من كثرة العمل والكتابة ... وهنا ... رأيت كفيَ لأول مرة بهذه الطريقة! ... هذا الألم كان نتيجة كتابة! كتابة طويلة! وجداول! ونتائج! ... هذا الألم جعلني اقلب يدي ... كأني اراهم للمرة الأولى! ... دعوت ربي! أن لا تكتب يداي الا الحق .. دعوت ان لا تكون كتابتي شرا لأحد! .. أن يكون هذا الألم جزءاً من رد الجميل لهذه الدولة! ...

هذا الأحد طويل جداً ... انتصف الليل ... ولا أعرف للنوم سبيلاً ... وها أنا هنا ... مازلت أكتب وأكتب وأكتب رغم الألم! .... 

Thursday, June 18, 2015

غداً،،، رمضان!



وضعت سجادتي بجانب والدتي، تأكدت من وجود المدخن، فأنا أشعر أن لصلاة التراويح طقوس معينة تماما كصلاة الظهر يوم الجمعة، ومنها رائة الدخون العبقة ودهن العود وعطر خفيف، كما قمت بتغير الاضاءة لتكون صفراء خافته، فسألتني والدتي ما الذي أفعله؟ فأجبتها "جو رمضان"!

انتهيت من صلاة العشاء، ثم قمت بالتجول قليلاً في المنزل، ثم صليت عدة ركعات ثم قطعتها بحديث متفرق مع والدتي، وقبل أن أتم صلاتي التفت لأجد ابن اخي "احمد" قد دخل إلى المنزل!

- عموه مبارك عليج الشهر!
- علينا وعليك،،
- شو ما خلصتي صلاة للحين؟
- انت صليت التراويح ( تسأله والدتي)
- هيه خلصت، توني ياي من المسيد!  انا بترياكم فالصالة
- أحمد! انت يوم كنت ترقد عندنا كنت أقصر عني!
- عادي عموه النعال يطولني!
- (نظرت إليه بريبه!) اي نعال؟ عقه انزين

يقف أحمد بجانبي فأراه ازاد طولاً، يجب أن ينحني إليّ عندما يحيني! .. ابتسم هو بينما خرج أحمد من مجلسنا الصغير لينتظرنا في صالة المنزل، وعند خروجه شعرت بحنين قوي في قلبي، تذكرته طفلاً! التفت إلى والدتي وسألتها:

- اماية، تذكرين يوم حماده كان هالطول؟
- شو فيه؟
- كنت اسير اصلي معاه التراويح فالمسيد! كان يروح معاي كل سنة! والحين كبر وصار فبيت وكبرت انا وصرت فبيت ثاني، سبحان الله! 

ابتسمت والدتي وعدنا لنكمل الصلاة! ... يحل رمضان علينا كل عام! وفي كل عام أشعر بأن رمضان يجر معه ذكريات جميلة! الرائحة الطيبة! المسجد! الإيمانيات! .. هدوء الممرات في العمل! رائحة القهوة بعد صلاة المغرب! صلاة التراويح مع جارتنا! صلاة القيام! صوت والديّ وهم يقرؤون القران! .. رائحة الطعام اللذيذة! قبيل المغرب! ... أخي عندما يدخل المنزل ويتجه إلى المطبخ ليكشف عن جميع الاطباق ويقبل والدتي ثم ينتظر في الصالة! ... ها هو رمضان آخر يحل علي وانا مع عائلتي الجديدة! .. أبني معها ذكريات جديدة أضيفها للسابقة! ... 

يأتي رمضان هذه السنة مختلفاً، فهذا أول رمضان مع ابنتي الصغيرة! ... سأحدثكم عنها لاحقاً ... ولكن الآن، أتمنى لكم رمضاناً جميلاً رائعاً مفعماً بالإيمانيات والرحمة والمغفرة! رمضان تحفة رائحة العود والدخون ودهن العود! رمضان يجمعنا مع فيمتو وتانغ والهريس والثريد والكثير الكثير من الحلويات! ...

Saturday, November 16, 2013

إحتفال ديفالي Diwali ومهرجان الآلوان هولي ..


منذ عدة أسابيع شاهدت إعلانات كثيرة عن أفلام تتحدث عن (ديوالي) أو (ديفالي)! .. وهو احتفال كل ما كنت أعرفه عنه أنه يقام في الهند! ... ولذلك سألت سائقنا الهندي! (خان! .. احتفال ديفالي! هل هو احتفال الألوان؟) .. ضحك السائق واستغفر الله ثم قال (كلا! ... احتفال الألوان يسمى "هولي"، أما ديفالي هو احتفال الأنوار.... لماذا تسألين؟) ... 

أخبرته أن الاحتفالات الهندية جميلة جدا ومليئة بالحياة والألوان والمتعة! ثم سألته ان كان يحتفل هو وعائلته بهذه الاحتفالات .. امتعض قليلاً ثم قال: (هذه احتفالات هندوسية! نحن المسلمين لا نحتفل بأعياد الهندوس!) .... فسألته مرة أخرى! (هل احتفال الألوان خاص فقط بالهندوس؟) ... فأجابني (نحن نحتفل بالعيدين فقط! .. وقد يحتفل البعض بالمولد النبوي والسنة الهجرية! ولكن لا نحتفل بأعياد الهندوس! .. هل تعلمين ما هو الديفالي؟ .. الديفالي هو احتفال قام به الهندوس عند عودة زعيمهم منتصراً في حرب! ..)

سألته مرة أخرى (هل هولي وديفالي نفس الاحتفالات) ... فأجاب (يقام ديفالي مدة خمس أيام في الخريف! .. أما هولي (مهرجان الألوان) يقام في الربيع! ..) .... فأعدت سؤالي مرة أخيرة (لماذا لا تحتفلون به!، يبدوا ممتعاً!) ... فسألني الخان سؤالاً جلعني أصمت قليلاً (ليل! .. لماذا يجب أن نحتفل بأعياد الهندوس؟ .. نحن مسلمين!)

هنا وصلت إلى مقر عملي! ... وقد قررت القراءة أكثر عن هذه المهرجانات التي طالما كنت أعجب فيها عندما أشاهد الأفلام الهندية! ولم أعرف أنها احتفالات تخص الآلهة الهندوسية ومعتقداتهم وغيرها! ... حيث يرتبط ديفالي بإلاههم "لاكشيما" أما الهولي يرتبط ب"كريشنا"! ...


لا طالما تخيلت نفسي ألبس الملابس البنجابية البيضاء! .. أو الساري الأبيض! .. وأرقص وأقفز هنا وهناك في شوارع وحواري الهند وأنا أحمل حفنة من الألوان! .. أضعها على وجه ذلك، وألطخ ملابس تلك! ... تخيلت نفسي كثيرا أنني سأخرج من هذا المهرجان بألوان كثيرة جداً تلطخني! ،، ومزاج رائع جداً يقارب الرقص على أنغام هندية! ... لم أكن أمانع أبداً في خيالي أن وجهي سيتلطخ بالألوان! وأنني سأخرج من هذا المهرجان كألوان قوس قزح! ... طالما أنني سأستمتع بهذه المناسبة! ... ولأنني فعلاً أحب الألوان! ...

أما الآن! .. فأنا لن أتخيل نفسي بثوب ساري جميل، أضيء فيه الشموع وأدعها تذهب في الماء! ولا ملابس بيضاء تلطخت بالألوان! ،،، كلها احتفالات هندوسية! ... ولكن! .. سأحتفظ بهذه الأمنيات للجنة! ... هناك سأحظى باحتفال ألوان أفضل من احتفال الهنود ... ^ـــ^

Saturday, August 3, 2013

كتاب: ساق البامبو ... سعود السنعوسي


بعد ما حطيت صورة الكتاب في انستغرام، كنت ناوية صراحة اقراه بعد العيد، لكن من الردود تشوقت اقراه وصراحة بديت فيه وخلصته في قعدة وحدة تقريبا! .. الكتاب جداً شدني! .. غريب! .. يتكلم عن شاب اسمه (هوزيه ... أو عيسى بالعربي) .. ابوه كويتي وامه فلبينية، رفضت (أم راشد) زواج ولدها من الخدامة الفلبينية، واضطر راشد انه يسفر زوجته الفلبينية لبلدها! ... يتكلم (هوزيه) عن حياته في الفلبين، وبعدين كيف رجع للكويت وكيف عاش فيها وكيف استقبلته يدته وهو بملامح فلبينية! ... أنا جداً أنصح بقراءة الكتاب، خصوصاً انه فيه معلومات كثيرة والاسلوب مترابط وواضح!  ... وصف الكاتب للفلبين جميل .. تمنيت اسافر واروح الجزر والمنتجعات اللي هناك .. وحبيت وصفه للكويت بعد وقت التحرير .. 

وأنا أقرء القصة تذكرت في مرحلة من مراحل الدراسة درست معانا بنت كنت استغرب انها معانا في الصف؟ .. كنت أقول هذي كيف تفهم؟ .. بعد يومين البنت بدت تتكلم معانا! .. كانت البنت شكلاً ... "فلبينية"! ... كلامها وجنسيتها "اماراتية" .. ولا حد سألها أبداً عن أي شي يخصها بس كانت تحب تقعد آخر وحدة فالصف! .. صديقاتها محدودات .. في مرة من المرات كنت اسولف معاها ان نحن بنسافر في الصيف! .. فقالت لي "روحوا اندونيسيا! .. وايد حلوة!" ... انا استغربت، قلت لها "شو نسوي هناك! حد يروح اندونيسيا؟" ... ردت عليّ "واااايد حلوة! ... نحن كل صيف نسافر اندونيسيا" ... ممم ... بعدها بفترة ماعدت اشوف البنت في المدرسة أو في الحقيقة أنا ما أتذكر وين راحت! .. يوم كان يتكلم "هوزيه/عيسى" عن صوته اللي تماماً يشبه صوت ابوه، وشكله اللي تماماً يشبه شكل امه، وكيف كان يعاني ومتأذي من هالشي، تذكرت هالبنت، هل معقول تكون عانت نفس معاناة هوزيه؟ ... هل نحن افضل عن افراد القصة؟ .. ترا حتى نحن كنا نشوفها ونقول (شكلها مب مواطنه! .. شكل امها فلبينيه ... إلخ) من التعليقات اللي كانت تنقال على استحياء أو في ويه البنت! ... 

وانا أقرء القصة تذكرت "مديرة المدرسة" اللي فجأة قررت تمر على كل صف وهي تقولنا "انتن المواطنات لازم تشدن حيلكن هب تكونن شرات بنات الهنديات" .. وتمت تقلل من اللي امهاتهم من الهند وشرق اسيا وان نحن لازم نشد حيلنا وندرس .. بدون ما تراعي وجود بنت في الصف أمها هندية، طلعت هذي البنت وهي تصيح بربها اللي خالقنها! ... لأن البنت امها هندية وكل حد يعرف وماكانت البنت تيود هالشي بالعكس دوم تسولف عن اشياء تخص الهند واهلها وغيرة وماكانت اي بنت حولها تستنكر هالشي. اضطرت المديرة بعد ما عرفت انها تعتذر في كل صف وبالأخص الصف اللي كانت فيه هذي البنت! ..وانها ما تقصد وانها زلة لسان "سبحان الله زلة لسان كررتها في كل صف!" .. وعقب بدت تمدح بنات الهنديات! .. 

على العموم أنا اعتذر اذا اللي كتبته من ذكريات أذت حد! ... لكن فعلا القصة ذكرتني بهالبنتين بالذات! وحدة بالشكل والثانية بردت فعل مديرة المدرسة! .. 

السموحة

Monday, July 8, 2013

تلاشا صوتي بعيدا ،،،،



مر اسبوع وأنا أشعر باحتقان في حنجرتي، ولم أعره أي اهتمام ظناً مني أنها مسأله ستنتهي خلال عدة أيام، حيث كان الألم يذهب ويعود وهكذا! مر الاسبوع واستيقظت ذات يوم وأنا أشعر ككرة شوك استقرت في حنجرتي، زكام وكحه وشعور مؤلم! .. زارتني اختي وبنات عمتي وكنا نتبادل أطراف الحديث ونضحك، كان حديثي معهم بصوت مضحك! متلاشي! مبحوح! لم أستطع حتى الحصول على دوري في الحديث إلا بعد مشاجرة! مع مجموعة من الفتيات من الصعب أن تكمل "سالفه وحدة"! ... وعندما استرسلت بالحديث قاطعتني ابنة عمتي قائلة (شو فيج مريضة)! .... تجاهلتها حتى استطيع اكمال ما اخبرهم به (نعم بين مجموعة فتيات، يكون الانجاز أن تنتهي من حديثك كاملا دون مقاطعة، حيث أننا نندمج ونشارك ونسأل دون أن ننتظر).

استيقظت اليوم التالي وتجهزت للذهاب إلى العمل، وعندما حاولت أن أنادي الخادمة لم تساعدني حنجرتي أبداً! .. حتى الصوت المبحوح قد تلاشى! .. عقدت حواجبي متسائلة وغيرت اتجاهي من طريقي إلى العمل إلى طريقي إلى المستشفى.

دخلت المستشفى وأخذت رقم لأنتظر دوري، تجلس بجانبي الخادمة بهدوء تام بينما كنت اتفحص هاتفي، حتى سمعت الموظف ينادي رقمي فتوجهت إليه. أعطيته البطاقة الطبية دون أن أتحدث فنظر إلي من خلف الشاشة (لو سمحتي اختي ... موعد ولا علاج) ... هنا من تحت غطاء وجهي فكرت عدة مرات كيف سأرد عليه؟ ... فنظر إليّ مره أخرى وقال (اختي يايه موعد؟؟؟) .. هززت رأسي أنفي السؤال، فسألني مرة أخرى (علاج؟) .. هززت رأسي بالموافقة! ... ادخل بياناتي ثم سألني ان كانت لدي بطاقتي القديمة فأشرت له برأسي بالنفي مرة أخرى! ... ثم طلب رقم هاتفي ليتمكن من إيجاد رقم الملف! ... 

شعرت بنوع من الخجل! أو الاحراج بالأحرى، فكيف سأخبره الرقم؟ لن ينفع أن أأشر له ولا حتى أن أهز رأسي! ... فأشرت له لجنجرتي أنني لا أستطيع الحديث، ثم أشرت له أنني أحتاج لقلم. هنا تغيرت نظرة الموظف لوهلة كانت نظرة متفاجإة ثم تحولت لنظرة متعاطفة، أعطاني القلم فكتبت له، حاولت أن اخبره شيء اخر فأشر لي بتعاطف (ما يحتاي خلاص انا بدور كل شي) ... 

كانت الممرضة تخبرني بقائمة من الأمراض لتستطيع أن تشخص التشخيص الأولي للطبيبة، وكنت أهز رأسي بالإيجاب والنفي حتى استطاعت أن تحصل على المعلومات، نظرت إليها نظرة اعتذار، فأجابتني وهي تضحك (انتي لا تتكلمين، انا بتكلم عنج وبكتب لج كل شي)، ثم اخذتني إلى الطبيبة! التي أيضاً كانت تحصل على جميع إجاباتها عن طريق أسئلة نعم ولا! .. واضررت أيضاً لأن استخدم الورقة والقلم لكي أكتب لها بعض المعلومات! ... وهكذا أيضاً مع (الصيدلية)! ... 

أعطتني الطبيبة أقراص أتناولها ٤ مرات في اليوم، وحذروني من أنها تسبب النعاس، وهكذا قضيت يومي وأنا أستلقي في كل مكان في المنزل! .. على الكنبة على الأرض على السرير، في الصالة! ... كانت حالتي مزرية بين النوم والنعاس والتعب والزكام وكومة المناديل أينما ذهبت! ...

عندما تساقط المطر البارحة في مدينة العين شعرت بفرحة كبيرة وذهبت مسرعة لأخبر والدي ولكنني عندما لقيته وقفت أمامه واجمة، أرفع حاجباي وأنا أفكر، ثم أشرت له إلى الخارج، ضحك هو وقال (مطر، شفت) ... 

تنادي علي والدتي وانا في المطبخ، فالتفت لأرد عليها ولكن لم استطع! نظرت إلي الخادمة التي كانت تقف بجانبي  بنظرة عطف وأخبرت والدتي انني في المطبخ وأنني لا استطيع التحدث! ...

عندما أحاول اخبارهم شيئا احتاج لتتمثيل! لمجموعة من الاشارات، لنظرات أسى لا تنتهي عندما لا يفهمون حركاتي التمثيلية الفذة! ... عندما طلبت مني الطبيبة عدم الذهاب إلى العمل لمدة ٣ أيام ظننت أنها راحة وفرصة! لم أعرف أنني كنت سأقضي يومي كاملا بالاستلقاء متعبة في كل مكان أو محاولة أن أتواصل مع أهلي بالاشارات! ...

في الصباح الباكر دخل والدي غرفتي وهو ينظر إلي، يسألني ان كنت اشعر بأي نوع من التعب، نظرت اليه بكسل ثم أغمضت عيني وأشرت على حنجرتي مرة أخرى، فأنا حقاً لا استطيع التحدث! ... (ماعليه بس اشري لي، انتي تعبانة؟ تبين مستشفى؟؟؟) ... هززت رأسي بالنفي وثم تركني! ....

أخبرتني الطبيبة أنني أعاني من التهاب حاد، وأن علاج "صوتي المتلاشي" يكمن بالامتناع عن الحديث تماماً عدة أيام! ... ظننت وقتها انني سأستطيع التحدث بصوت مبحوح أو غير مفهوم ولم أعرف أن صوتي سيختفي هكذا! .... 

نحن نعرف قيمة الأشياء عندما نفقدها! ... وها أنا الآن مع حنجرة مع وقف التنفيذ! ... شكرت الله كثيراً لما أنعمه علينا! ... أن يعيش الانسان بلا صوت! .. أن يعتمد لغة الإشارة! ... أمر في غاية الصعوبة! ... أعان الله كل انسان فقد صوته! ... وكفاكم الله الشر.

Sunday, June 16, 2013

Heavy eyelids ~

Since couple of days I feel my eyes are hurting me so much, I don't know if it is exposure to sun or to the work computer as am working on the computer more than before! .. anyhow it really hurts! and my eyes looks small and funny, my colleagues at work has noticed that -_-, so funny but painful :( .. I hope I get well soon I can't take this pain -_- .. here is a small drawing of how do I look today but with pretty big eyes lol.

It was really along day, a lot of companies are waiting for me to get their papers ready beside auditing that those papers are the right ones -_- Gosh when will this just end!

Monday, September 17, 2012

AppleBees With my friends

I went out with my friends~ ... we decided to have lunch together and that's in AppleBees - Al Ain Mall ...
We didn't meet in a long time ! ... but well? we did :)


We gathered and we had a very nice time! .. and we had almost
30 minutes to think about what we will order!
 and the staff were waiting ! lol 
 
The starter, That spinach dish in the middle!
IS SUPER YUMMY! 
 I didn't try this, but I believe it is good?
m a y b e 
 I didn't try this but I know the chicken is good :D
cuz it is the same on the salad,
 This is my dish o my friend @inourasha Dish!
The burger is supper yummy! ... but the SALAD! 
Is THE BEST EVER! .. 
I will sure go soon to eat only the salad inshallah! 
I had one is almost the same in Singapore like 6 yrs before
and when I ate it! I felt love!
I don't have travel to Singapore for the salad :P
I will go to Al Ain Mall!
 I tried the colored tortilla in the middle!
so yummy!
OK! Thanks for my friends! ... 
They all sudden decided to do a FAKE PARTY for me
the staff came and sang for me! I Was laughing hard
all the gurls kept laughing until our faces turned to red!
my bday on 4th of june! .. but well! thanks for my friends
I'm 25 years old lol with new birthday :D ...
the staff were so friendly and nice! 
I enjoyed it to the maximum, as much as I felt embarrassed!  

At the end the staff wrote a very nice note on the bill! 
Thanks to them :) ... 
Maybe it was not my birthday! .. but 
I had another thing to celebrate and thanks for my friends! 
They celebrate with me my good news :D 
love u all !

Follow my friends in here: 

and I hope AA will change her mind and have her twitter back! 

Have Great Day ppl!

Tuesday, December 27, 2011

A gift from my Friend :)

I got a gift from my friend @Ms_Royal11 ~ 
I love the gift so much! .. 
So colorful~ 
So cute!
I love everything about it 
Thanks Dear

Smurfs :D ..  

You are not the same!

I love this shop soOo Much!!!!

My New Yummy Bag~ Colors 

I love this sticker!
Lovingly Packed!
<3

Oysho~ Isn't it Cute?


You Made My Day 


Saturday, December 10, 2011

A day to relax~


After complaining about my work, I had really hard time on Thursday, I hocked up in 3 meetings from 8 AM until 2:30 PM! .. (break for prayer and lunch) ... I can't say I fall into troubles and I can't say am in a safe mode! .. actually to be good, I should work harder next week to cover up for myself and my team! .. I should plan well and do my job even better! .. (yet lately I screwed up!) .. 

Seriously, after the whole stress on thursday (mental stress), I had a nice time in my brother house, my sister in law prepared a barbecue for us (me, mom, and my cousins)~ I had a nice time and I laughed a lot! Mainly because my Aunt kept saying very funny Swalif! .. Then on friday~ It was totally a family day, where mom decide to sit at home and gather with my brothers and their children~ It was a nice day.

On Saturday {Today}~ I told mom to forget about me totally! and she was shocked! ... and I insist that I deserve A DAY OFF! .. or I will die  -_-"! .. so my day off was mainly in Tips & Toes {  remember my friend Meeemah whenever I go there as she always go there and my first time in Tips & Toes was a gift from her}~ ... With the recommendation of my friend *M*~ I decided to try the Moroccan bath there, to say the truth the best thing there is that it is so clean! .. I also did Massage, Body cure and manicure and blow-dry my hair ... I guess the price for all of that was overwhelming! .. 520 AED! ... any how :) I feel am refreshed ... and ready to work! ... I should really have my DAY OFF more often! ... 

Before doing my master, I used to have my day off every Thursday! .. but with my classes and also my work! I forgot about myself! .. I looked so tired .. :) am glad am done with my study! ... and that am having my Day Off again!~ 

when I finished I went to have lunch with mom~ She ordered Classic Chicken and I ordered lasagna~ Supper yummy! .. :) ... then I Went shopping and I end up resting a little bit in my room :D before we start our daily Fire-Party! .. (nwarri el'6aw o nshrab shy with family)~

Tomorrow is a new day! hopefully it will carry with it all good and happiness! 

Tuesday, December 6, 2011

Work Chit Chat~


I'm currently stressed because of my work, a lot of things should be done, and I complain a lot in front of my colleagues and friends, I know I should cut this already! .. They are also busy and have their own working issues! .. but I just can't stop. The thing is that I started to feel lost in my work! before I was so tidy and neat, and I know I'm better than a lot of people (who are now better than me). Now let me say things I hate about myself at work:

1- A lot of friends stops to say Hi, and I just love the way they care about me, but the thing is that I take a lot of time from them as they do from me, and unfortunately some of them does not understand that when I'm busy that does not mean I'm mad at you! .. Sometimes I need to focus!

2- I used to scan all papers and keep scanned copy in my drive so when I need papers I don't run to look for them between thousand files! .. lately I didn't have the time to do so! and I feel just lost!

3- My manager trust me a lot that I will finish tasks better than other employees, so he just LOAD me with a lot of tasks with total faith that I will achieve them. I like this trust and I'm so proud of it, but lately I'm overloaded that I work a little on each task but I never finish! .. and I just don't give my tasks to my colleagues as I feel shy from them! at the same time I feel that I'm not a good employee if I just can't handle my tasks! ..

4- Some employees feel jealous about the way my manager treats me, and when I say this I mean when he trust me with TASKS! .. *strange?* .. I just hear their words and I shut my mouth, because Seriously I'm loaded with tasks already, so if they wish to have those tasks! be my guest? and when I offer them the tasks they just say (Oh no! ... We are busy already) .. So you just wanna talk? ..

5- I hate the fact that I go late at work lately! ... I used to be at work around 7:00 - 7:15, and now add one more hour to that! ... I wish I can be at work at 6:30 to finish my tasks in a total quiet environment! ..

6- I can't work at work! yes I said it! .. a lot of (Social) gathering, you know! girls! and I just admit that I like those gatherings and funny chats! .. I wish I can focus more in my working hours not after that! ..

7- I'm in a workstation! with 3 nice ladies. But I know myself I work best when I'm alone! ... can I have my own teeny tiny office? ...  with a nice window and view? ...

Away from my negative bla bla bla about myself, I had a nice chat with my Manager Mr.A, I was chatting with him about a project and then I told him that I might continue studying my DBA (Doctorate of Business Administrations), he said a lot of nice things to me, and he boost my energy and make me feel satisfied (even if I know those are only words!) .. The way he trust me make me feel little more stressed because I don't want to bring him down .. at all! ..

Tomorrow is a busy day for me! .. a lot of things to finish ... and a lot of things to discuss before next week! .. I hope .. I can gather myself .. and be good! ...

Mood: Chatty
Time: 6:43 PM
Date: 6 Dec 2011
Subject: Taking words out of my chest~

Wednesday, November 16, 2011

الليلام فحارتنا - ذكريات لا تنتهي - Lelam in the Nighbourhood!


"ليلاام ليلاااام لييييلااا ااااا اااآآآآآآم"

كنت أجلس في صالة منزلنا القديم، وكنت استمتع بمشاهدة "سكر وشجاع" ، وعندما سمعت صوته! ... وهو ينادي من آخر بيت في الحارة "ليلاااام ليلاااام"، حتى بدأت الركض في مارثون عالمي ... ! حتى وصلت إلى بوابة منزلنا الشعبي! ... أتفقد بعيون مترقبة من أين يأتي الصوت! ، فألمحه في آخر الحارة! ، فألتف في حركة رشيقة وسريعة "اصيح ويل بمعني أصح" وأركض إلى والدتي بكل حماس: "أماااااية! ... لييلاااام ... شي ليلاااام!! أقوله آيي؟"، لا اعتقد أن والدتي تجرأ وقتها أن لا توافق بعد "صوت الويلات ع طول البيت" !! .. فتوافق و"اصيح ويل ثاني جدامها" متجهة إلى الباب: "اييييه ليلاااام تعاااال منيه! ماما يريييد" ... (بالضبط ماما يريد ولا أنا يريد؟ ... هذا هو السؤال) .. ويأتي "الخان" بكل ثقة وهو محل "ببقشات" ملونة! .. صغيرة أو كبيرة، ويقف عند الباب مستأذناً .. وأنا أقف على أطراف أصابعي في انتظار والدتي التي تركت ما بيدها لتعاين بضاعته، فيدخل عند الباب الحديدي الأسود، ويفترش "البقشات" الواحدة تلو الأخرى! .. وكأنه يفتح مغارة علي بابا! كنوووز.... فتكون الأولى عبارة عن "صراويل دق" بمختلف القياسات! .. وتكون الثانية "قطع كنادير وشيل صلاة" وتكون الثالثة والمهمة والأهم هي "بقشة الألعاب" التي لا يأتي بها الا الليلام!، تأمرني والدتي بأن "أزقر عموتي" فهي فالمنزل المجاور .. فأركض وأنا "أصيح عشرين ويل" حتى لا يفوتني شيء .. اناديها وأعود ... وعندها أحظى ببعض الألعاب! مثل: الفقاعات - مسدسات مائية وأشياء أخرى لا نجدها إلا عند الليلام! ... وعند الانتهاء من الشراء ... يقوم الليلام بجمع ما نثره هنا وهناك وهو يعرض بضاعته في "بقشته" .. وانا اراقب كل شيء بفضول ورغبه "بالتنبيش" في الأغراض ... ويخرج الليلام مرة أخرى وأسمع: 

"ليلاام ليلاااام لييييلااا ااااا اااآآآآآآم"




Sunday, November 6, 2011

عساكم من عوادة!~ عيد لكن غير

عساكم من عوادة
للعيد فرحة مختلفة، ففي ليلة العيد لا استطيع النوم حتى وقت متأخر، وذلك لأنني أنتظر الغد! .. فغداً هو (العيد)، أتذكر عندما كنت صغيرة، كانت والدتي تتعب حتى توقظني في أي يوم من السنة! إلا يوم العيد، فكل ما عليها فعله هو أن تقول (نشي اليوم العيد)، اشعر بفرحة تسري في شرايني ممزوجة (بالعود)، وهكذا كبرنا! .. العيد هو يوم فرح وسعادة.

لم أتمكن هذا العيد من الحصول على (خردة ميات) فكل ما حصلت عليه هو (خموس وعشور)، حسنا! ...
تبون ورقة ولا خردة؟
قررت أن اعطيهم العيدية بطريقة مضحكة بعض الشيء، اخذت (ميمه) إلى غرفتي وسألتها (تبين عيدية؟) ،،، (هيه أبا) ،،، (كم تبين؟) ،،، (هممم) ،، وهي تفكر اعطيتها عشرة دراهم! .. فرحت وشكرتني وهمت بالمغادرة! .. امسكت بها مرة أخرى (اندوج عشر غير) ... فتحت عينيها! وشكرتني وهمت بالمغادرة! ... (هاه ما تبين عشر بعد؟) ... (عموتي بس؟ شكرااا) ... وهمت بالمغادرة! ... (هاي بعد خمس) .. بدأت بالضحك وهمت بالذهاب! ،، ناديت عليها واخبرتها ان تعد! ،،، وعدت ... (وهاي خمس بعد!) ... وفعلت المثل باختها ... المضحك عندما جاءت ابنة اخي الأخرى .. قالوا لها (روحي عند عموه بتعطيج عيديه وايد) ... لم أتمالك نفسي من الضحك! الأطفال لا يهمهم لون الورقة! .. كما يهمهم عدد الأوراق التي في أياديهم! ...
وين عيديتي
 أما الآن فحان دوري! ،، منذ فترة طويلة لم اخذ عيدية سوى من عمي (فديته) الذي يوزع على الأطفال عيديات وهم يقفون صفاً! فأقف انا معهم في هذا الصف وآخذ عيديتي :) ... هذا العيد قررت اني اخذ (حقي)! .. وايضاً (حق قطوتي) .. فاخبرت الفتيات التالي (اسمعن! شو ها انا اعطيكم عيديه وانتو ما تعطون القطوه؟ يالله كل وحده تحط خمس للقطوة) ... قامت (ر) بالرد علي بطريقة مختلفة تماما! (عموتي بس القطوة مب مثلنا!) ... (لا القطوة مثلكم تبا عيدية) ... (لا بس هي مب حي؟) ... (كيف مب حي؟ مب تاكل وتشرب؟) ... (لا يعني ما عندها خشم نفسنا وشكل نفسنا) .. اكملت الاخت ميمه (وشو بتسوي القطوة بالفلوس؟) ... (بتشتري شامبو واكل ومشط) ... وتم تحصيل الضريبة! ...

وتم تحصيل (الضريبة ايضاً) من (حريم خواني) ... ومن (والدتي) وحتى ابن عمي المسكين الذي كان يوزع على الأطفال ويبارك لهم .. لم يعفى من هذه الضريبة! ... وبنات عماتي وعمي ... وهكذا! ... قد تكون الحصيلة قليلة حيث لم تكن ضريبتي تتجاوز الـعـشـر أو الـخمـسة دراهم من كل شخص! ،، ولكن فعلا شعور جميل! 
صديقاتي والعائلة! 
عندما نجتمع على الخير، واسمع تهانيكم ودعواتكم .. و (سوالفكم) ومواقفكم .. فانني اشعر بالسعادة! .. اللهم لك الحمد والشكر! ... رغم انني افتقد الكثيرين ... ممن تعذر علي التواصل معهم في (تويتر/الهاتف/الايميل/الزيارات)! ولكن اسأل الله تعالى ان يكونوا بخير ... ! ويعذروني لتقصيري! ... 

لم ينته اليوم! ولا اعلم ممن سأحصل الضريبة أيضاً! 
عساكم من عواة~

Saturday, October 22, 2011

Al Ain City Weather !! ~ Today

It is 12:50 am now .. 
The weather in Al Ain City is 25 c .. ! 
With summer clouds in the sky! 
The weather is nice! 
It was so windy today as well! 
the breeze is great! ..
♥

Friday, October 7, 2011

Thursday, October 6, 2011

العين تقرأ ... معرض الكتاب في العين مول

القيت اليوم نظرة على معرض الكتاب في العين المول (العين تقرأ) في ركن كوري! وفي تراثي وفي اقسام كثيره للاسف ما تجولت في المعرض مثل ما احب ... على العموم بقولكم شي يمكن يكون غريب ... الكتب كانت مرتبه بطريقه انيقة جدا والاكشاك ايضا وسهل انكم تلتقطون اي كتاب! ... لكن والله مادري ليش حنيت لمعارض الكتاب الجديمه يوم كانت الكتب (تتكدس) ع الطاولات واشوف بين هالكتب المتكدسه كتب غريبه  الواحد ما يفكر انه بيحصلها او انه يبا يشتريها! وتكون مثل الكنز! خصوصا الكتب القديمه جدا باوراقها العتيقه! ... اما هنيه كان كل شي يلمع! لووول ايضا حصلت كتاب ( الغيمة رقم ٩ ) واللي تكلمت عنه فالمدونة من قبل! ... يالله مبروك للاخت لطيفة الحاج كتابها اليديد! 

الجميل ايضا ان يوم الجمعه والسبت من العصر للمسا بيكون في ركن تبادل كتب! يعني اللي عنده كتب ما يباها يشلها هناك ويتبادل فيها بكتب ثانيه!!!! فكرج جميلة جداً :)

تعليق خارج النص: الاكستنشن اليديد فالعين مول جدا جميل! 

صور من المعرض:




Sunday, August 7, 2011

رمضان .. وجو العمل

لقد كتبت عدة مرات سابقاً عن أول يوم في رمضان، وكنت أصفه دائما بالهدوء، ولكن هذا العام رمضان مختلف بعض الشيء. كان أول يوم في رمضان مفعماً بالحيوية والنشاط، على الأقل عند الناس الذين التقيت بهم أول يوم، لم تكن إدارتنا هادئة ولم تصفر الممرات وتشتكي قلة مرتاديها، كانت الحركة جداً طبيعية، وجد فيها كعادة كل سنة روح رمضان والمعايدات والتبريكات بين الموظفين.  في أول يومين لم يخلُ بريد العمل من التهاني، فكل شخص يود أن يبارك هذا الشهر الفضيل ويود أن تصل دعواتهم بشهر التوبة والغفران والخيرات لمتلقيها. هو شعور جميل رغم المبالغة من بعض الآشخاص (وأعني هنا من يجامل في هذه التهنئة ولا يعنيها).

هكذا مر اليوم في كر وفر، حتى دقت الساعة الثالثة، كنت مندمجة في مراجعة بعض العمليات المتعلقة في العمل ورفعت رأسي بعد أن شعرت بهدوء مريب، تماماً كالهدوء الذي يظهر في أفلام الرعب قبل العاصفة أو المصيبة، تركت أوراقي وقلم الرصاص الذي كنت أخط به بعض الملاحظات تارة وأرسم تارة أخرى، وخرجت من المكتب لأجد معظم المكاتب مغلقة،  فقد غاد معظم الموظفين، وجدت مكتب زميلتي مفتوح ولكن بدون أضواء، فاسترقت النظر علّي لن أكون الوحيدة هنا؟ وفعلاً وجدتها تجلس في مكتبها تقرأ القران، وتحفظ ما اتفقنا أن نحفظه في شهر رمضان، ابتسمت وتبادلت معها اطراف الحديث وأنني فعلا سعيدة أنني لم أكن الوحيدة هنا؟ ... تركتها وذهبت لأكمل عملي، فلحقتني بعد قليل لأسمع لها ما حفظته من آيات القران. وعند انتهاء الدوام لم يبقى أحد سواي أنا وهي، نمشي في ذلك الممر الذي بدأ عمال النظافة عملهم بتنظيف المكاتب.

لم يكن هذا اليوم متعبا، بل كان مفعما بالحيوية مخالفة للعادة السنوية بالهدوء القاتل منذ بداية اليوم! ولكن يبدوا ان اليوم الأول كان الجميع سعيداً جدا بتبادل التهاني بحلول رمضان، ما إن حل اليوم الثاني حتى عم هدء مخيف في ممرات العمل! لولا وجود بعض المهام التي تتطلب إنهاءها في أسرع فرصة، لا أظن انني سأسمع صوت أحد غير زميلاتي في المكتب! .. اما عند نهاية الدوام بدأ الصداع يتسلل من رأسي لعيني، شعور متعب لا أستطيع تحمله، أجبرني لأخذ يومي إجازة بعيد عن متطلبات العمل! ... وهكذا سيكون غدا (فعلياً اليوم وانا اكتب هذا المقال في هذا الوقت) هو أول يوم لي بعد إجازتي القصيرة! ... أسأل الله العلي العظيم أن يجعل هذا اليوم يوم خير! ... 

رمضان مبارك!

Friday, August 5, 2011

في المصلى .... رمضان كريم

كلما كانت الايام تجر رمضان نحوها
كلها زاد شوقي لهذا الشهر
كنت اشم رائحة العود في المصلى 
واتذكر عندما أذهب مشياً إليه

جاء رمضان .. وحان وقت الذهاب لأداء صلاة التراويح
يؤسفني جدا عدم سماع الإقامة من المنزل
لذا فأنا أحرص أن أذهب بعد الأذان بدقائق
ومع ذلك فأكون متأخرة عليهن كالعادة
هن (عيايز الحارة) كنت أصلي ثمان ركعات ويصلين ٢٠!
على كرسي .. على الأرض آو يقفن بهمة ونشاط

في المصلى يحرصن (العيايز) على توزيع الماء
أو الاكتفاء بالتنبيه ان هناك (كرتون ماي بارد) في الخلف
ينبهنني دائما أن أضع سجادة آو شيء اخر
ابتسم عندما يقول الامام 
(استقيموا)
فتجرني كل واحدة في صفها
(امايه لا تخلين مكان فاضي)

وبعد أداء صلاة التراويح يتبادلن التحيات
و(السوالف) ويذهبن إلي بيت احداهن
بينما أجر نفسي بهدوء إلى بيتنا المجاور لهن

هذا العام كالعام الماضي أذهب وحيدة
فوالدي يفضل الذهاب لمسجد آخر
بينما ليس لدي أي خيار وهذا المسجد يجاورنا

هذا العام تصطف صغيرات السن بأحجبتهن الملونه في الخلف
تصر (العيايز) أن (اليهال يصلن ورا)
حسناً وبما أن المكيف في الخلف بارد
اخبرتهن انني (صغيره) ولكن لم يعجبهن 
ولم أتزحزح .. هكذا كانت الجولة الأولى

اليوم الثاني هناك من عاد إلى الخلف؟
وتسحب سجادتي إلى الجهة الأخرى قائله
(حبيبتي يلسي هنيه عند ربيعاتج آحسن)
وأرى الأخرى تضحك فهي تفهم أنني لا أطيق الحر
وانني لن استطيع الرد على جارتنا
فهي رسمياً أعلنت أنها تريد (ان يصكها المكيف)
اوكيه! حسنا جارتنا .. سآصلي بعيدا عنك

اليوم الثالث لم تأت صديقتي فاكتفيت بالصلاة بين طفلتين في غاية الأدب .. مهرة .. ومريم .. شعورهما بالخجل وهن يصلين بجانبي ذكرني (بالايام الخوالي) ... احببتهن وانتظرتهن اليوم التالي!

عاد الأطفال وازدحم المسجد .. والمفاجأه ان تلك الجارة احتلت مكاني والتفت لتنظر الي بطرف عينها (ليش امج ما تيي تصلي فالمسيد؟) نظرت إليها بابتسامة .. وأخبرتها أن والدتي يشق عليها المشي حتى المسجد .. وانها تفضل الصلاة في المنزل ..

لم نكمل الحديث حيث جاءت صديقتي اليوم وقررنا أن نصلي تحية المسجد بجانب بعض!! ،، وفجآه ازدحم مسجدنا الصغير أكثر وأكثر! حتى ان الصفوف اصبحت متراصه بشكل غريب؟ .. وعندما تأتي (عيوز) اخرى يبدأ الترحيب بآن المكان واسع وهناك الكثير من الآماكن رغم اننا لا نكاد ان نصطف بجانب بعض؟

في هذا الوقت تقوم جارتنا العزيزة التي احب فيها مبادراتها الدائمة بتحريك الصفوف .. (انتي امايه صلي هنيه .. لطيفه تعالي جدام .. حمدوه انتي صغيره ردي ورا .. شو اقولكم اليهال احسن ورا) وهكذا حتى يكون الصف كالتالي:
الأكبر عمرا في اول الصف
ثم الاصغر + من تفضل المكيف (انا ومن تسحب سجادتي)
ثم الاصغر
ثم الأطفال

قررت العودة للصلاة في آخر صف، رغم جميع الأعين التي رمقتني بآنني افسدت الترتيب .. فهنا الصلاه براحه اكثر وبدون أن افكر اين سأضع رأسي أو كيف سأسجد وكيف سأجلس ..

الأطفال عالم آخر .. البارحة أخطء المطوع في دعاء الوتر .. وتدارك الخطأ واكلمنا الصلاه، ولكن الصف الآخير كان يتقهقه ويضحك .. لم أمنع نفسي من الابتسام وان انظر اليهن بعد الصلاه .. ولكن قررن (عيايز الحاره) ان الاطفال ممنوعون منعا باتا من الصلاة في المسجد!
العيايز: شو اللي سويتنه!
اليهال: ماشي
العيايز: باجر ما بتون
اليهال: ليييييش
انا: حرام عليكم شو سووا؟
العيايز: شو سووا؟ والضحك؟
انا: عادي انزين يهال خلوهم
العيايز: لا لا لا ماشي

حسنا احب اصرار الاطفال فقد عادوا اليوم بهمة ونشاط .. ولكن الصلاة بجانبهن تشتت من يصلي معهن .. 

(هاي تعدل شيلتها طول الوقت وتدز)
(وهاي تكفخ ربيعتها السرحانه عشان تنزل تركع)
(وهاي تروح وترد جدامي عشان تضبط مكانها)
(وهاي تصاصر ربيعتها)

ولكن فعلا فعلا وجودهن له حياة اخرى في المسجد! لا اتخيل ان اذهب ولا اراهن! العام الماضي لم يكن في المسجد سوى (العيايز)  الاتي لهن جو اخر تماما! ...

بعد الانتهاء من عده ركعات للتراويح .. رأيت احداهن تحاول جاهدة ان ترفع اصبعها للتشهد، وصديقتها تخبرها ميكانيكيه ضم الاصابع هكذا وضمهن لبعض ثم رفع السبابه فقط ... هذا المنظر اسعدني .. واضحكني قليلا!

براءه الأطفال جداً جميلة! 
وهمتهم للصلاة وادائها حتى الشفع والوتر مبهرة!

أسأل الله تعالى ان يديمهن على الخير! ويبارك فيهن! 

ما احب ايضا عند ذهابي إلى المسجد، هو عندما ينتظرني عمي عند سيارته ليلقي إلي التحية بعد صلاة التراويح، شخص في غاية الطيبة .. :)


افكار احب ان ادونها .. لتبقى هنا :)