Showing posts with label مقالات وترجمة أفكار. Show all posts
Showing posts with label مقالات وترجمة أفكار. Show all posts

Monday, June 12, 2023

30 يوما في حياتي .. "قصص قصيرة 1"

 استيقظت باكرا هذا الصباح رغم تقلبي في الفراش طوال الليل، ولسبب ما، فقد شعرت بنشاط غريب يسري في جسدي وثقل مزعج في عينيّ، نعم كنت أود أن أنال قسط طويل من الراحة ولكن لا أعرف سبباً لهذا النشاط. قررت أن لا أعذب نفسي أكثر فقد مرت ساعات طويله وأنا أحاول النوم.

استيقظت وأعددت قهوتي وسقيت النباتات وكشفت عن نوافذي الشرقية لأسابق أشعة الشمس، أحب مشهد أشعة الشمس وهي تشرق على مكتبة الكتب ونباتاتي! وأحب أن ألتقط صورة لقهوتي وقد انعكست عليها أشعة الصباح. هل قلت أسابق؟ نعم .. لأن هذه الاشعة هي من تبدأ لسباق مع الوقت.

 حاولت التواصل مع أصدقائي ولكن جميع رسائلي "لم تقرأ"، مما أشعرني بالضجر والملل الشديد، ولكن برودة الجو الصباحية كانت حافزا لي لأن أخذ جولة صباحية في أنحاء الحي، أنا جديدة هنا ولا أعرف أحداً. لم أجد خلال جولتي الا عدد قليل من كبار السن الذين يجلسون في الباحة الأمامية للمنزل، منهم من يشذب الازهار ومنهم من يتناول كوب قهوة، وجميعهم عندما تلتقي نظراتي الفضولية بأعينهم فيومئون لي مبتسمين، تحية لطيفة!

يعتني الكثير من أهل هذا الحي بنظافة بيوتهم الخارجية والتصميم والحدائق، وهذا ما شجعني لاستئجار منزل صغير أشبه بشقة هنا. مازالت أشعة الشمس باردة جدا فهي لم تشرق بشكل كامل، والهواء نظيف وعليل فقد اقترب فصل الخريف وبدأت الحرارة بالانخفاض. 

أمتعني صوت الجرس الصغير عندما دخلت إلى مقهى صغير في إحدى الأزقة المرصوفة، ألقيت نظرة سريعة فلم يكن هناك أحد غيري مما جلعني أختار الطاولة الصغيرة في زاوية المقهى بجانب النافذة، والتي تطل على الممر المرصوف. ابتسمت لهذا المنظر، الأرضيات المرصوفة، شرفات المنازل ذات الازهار والشجيرات المعلقة، أشعة الشمس الباردة في الصباح الباكر ورائحة القهوة، ابتسمت حقاً لأنني أخذت هذا القرار، قرار بأن "أنقرض" مع نفسي لمدة من الزمن، أعيد فيها حساباتي، أضع أهدافي، وأستمتع بحياتي.

اسندت رأسي إلى كف يدي، وحمدت الله كثيراً على نعمه، وعلى هذه الفرصة لتجديد حياتي، وفكرت في أول هدف سأنفذه في رحلتي هذه، وهي (الاستكشاف)، أن أجرب اشياء جديدة خارج نطاق راحتي ومعرفتي، فبدأت البحث في البرامج المتاحة، للبحث عن "تجربة" جديدة، وبدأت الاطلاع على الكثير من التجارب الذي يوفرها السكان المحليون، وأعجبتني تجربة صناعة الفخار! .. وهنا سجلت في اول موعد قريب بعد ساعتين.

وصلت إلى المكان الذي كان في باحة خلفية لأحد المباني، ثم نزلت إلى مستوى أرضي عدة درجات، تم تقسيم المكان بين مكان لبيع الفخار، ومكان للتسجيل والاستعداد ومكان لممارسة صناعة الفخار. انتهيت من اجراءات التسجيل واخترت نوع الاواني التي اود صناعتها ومدة هذه التجربة.

كنت وحدي هنا، لم يكن معي احد، كان شعور غريبا ان اذهب لتجربة شيء جديد لوحدي، رغم ان المتواجدين هنا ايضا كانوا لوحدهم! .. هل يحبون صناعة الفخار؟ هل لديهم هدف "الاستكشاف" مثلي؟ أم أنهم هاربون من زحمة المدن؟ .. لم يكن هناك أي مجموعات سوى رجل يرافق زوجته ويشجعها وهي تصنع آنيتها المفضلة.

اخترت المكان المفضل، وبدأت مدربتي أولا بشرح كيفية صناعة الفخار .. والجهاز المستخدم .. .. بدأت تخبرني كيفية تشكيل الطين واضافة الماء و الضغط بالأصابع لتشكيل الأواني.. كل ذلك وانا اشاهدها بتركيز بعد ان ثبت الكاميرا امامي لتسجيل تجربتي هذه. 

كل ما كانت تشرحه لا يصف الشعور عندما وضعت اصابعي على الطين السلس لأول مرة، ابتسمت من قلبي لملمس الطين الناعم، الذي يزداد نعومة وليونة كلما اضافت إليه كمية من الماء، تركتني لمدة ربع ساعة لـ" أتعرف" على عجينتي الطينية، لأفهمها وتفهمني! لأعرف كمية الماء .. لتعتاد يداي على الطين، كلما كانت تدور العجينة كانت تتغير بلمسة واحدة! .. يجب أن أكون أكثر استرخاءً! أكثر تركيزاً ... يجب أن لا تشتتني أفكاري وهمومي، بل ان كل ذلك بدأ بالتبدد عندما ضغطت بابهامي على الفخار .. وبدأت بتشكيل الكوب الذي اخترته، كانت مدربتي تضحك على ردة فعلي المتفاجىء لكل رد فعل يحدث عندما اضغط بشدة او اقل على الطين .

تبدو هذه الحرفة سهلة جدا عندما ترى الحرفيين يشكلون الاواني الطينية! ولكن ما ان تضع يدك على هذه العجينة ستعرف انها تحتاج الى تركيز ووعي وتحتاج الى هدوء و "مزاج رايق" والا ستكون النتيجة اواني فخارية ابداعية "غريبة الشكل بمعنى أصح" .. ساعدتني مدربتي لتقويم الشكل الذي رغبت به وتشكيله! .. واخرجت حزام جلدي صغير في النهاية لتنعيم السطح الخارجي والداخلي للاناء حيث اخبرتني انه من جلد البقر! .. وقطعت الطين بخيط رفيع لتفصله. 

نظرت الى يديّ .. كمية الفوضى التي أسعدتني! الوقت الذي مر بسرعة ولم اشعر به! .. اللطخات الطينية على المئزر .. كلها كانت تجربة جميلة .. متأكدة انها لن تكون الأخيرة .. 






 

Sunday, May 23, 2021

Scattered Thoughts,

 


It has been long time since I wrote something in here, people now are more into Instagram, snapchat, tictoc and so on! .. rather .. I still miss this blog as it is my own escape, and every time try to write something, I just write it in my head! and forget to blog it back in here :) .. so today I will talk a bit on what's going on in my mind. 

👪Maternity Leave,

I have been blessed with my third child! ... I was tariffed about this change in my life, however I can say that I was totally mistaken, nothing like having a new small family member that can light up your life! .. I was totally drown in my work,  spending a lot of time focusing on work! .. and the big mistake that I did that during the whole day not only the working hours!.

During my Maternity leave, I decide to stop this insane act of being workaholic, and I did.

😎Traveling,

I just want to say that I miss traveling so much! I miss exploring new places, adventures and even food! I miss photography! .. I just miss those nice memories. I can't deny that I did little of those things domestically but I still miss the airplane! .. 

💀Cultures,

I have been reading a lot about different cultures in different histories. I visited also the Abu Dhai louvre lately with my colleagues in ADSG (Abudhabi School of Governess), I really like to learn about art, cultures and history! .. it makes my soul happy and curious .. I think deeply about those details! how much time they spent on it? how did they thought about it? what did it really mean at that time? who used it? where was it? why did they create it! .. etc ... 

if you know me! you would know that  I really have a great imagination! ... 

the photo attached to this post was taken in Abu Dhabi Louvre ... Amazing art work! ... I can't get enough of it! ... 

📎work,

I will be back to work soon inshallah, Most likely I will be still working on distance! .. kids will be almost off-School. am I ready? I really don't know .. I still feel so exhausted from the load of work that I carried before I gave birth of my little angle! .. That's really a huge drawback of being workaholic! .. I also think about my evaluation in 2021, how would it be? would the maternity leave lower my evaluation or they will evaluate my performance based on the tasks and ORG Goals? .. *Sigh* .. I don't have clear guidance until now about my goals .. ! ... anyway I hope the work will go smooth, and I wish that working from home will still be an option for us! .. 

............. May - 23 - 2021 .............. Night Thoughts .............



Monday, November 16, 2020

رحلة في مكتبات مصر ...



من أجمل التجارب الجميلة التي لن تنساها هي زيارة المكتبات في مص. فالتجول بين رفوف الكتب المعروضة في مصر  هي تجربة مختلفة تماما عن المعهود لدينا في دول الخليج (الإمارات على وجه الخصوص). وكعادتي أحب دائما أن أبتاع كتاب من اختيار صاحب المكتبة أو البائع، وذلك لأغير نمط اختياراتي المتشابهة! وهنا يجدر بي الذكر أنني لا ألوم أي شخص على اقتراحاته نهائياً بما انني طلبتها على ذائقته! .. 

من الأماكن التي قمت باختيار الكتب فيها على ذائقة البائع هي مكتبة صغيرة في دور تحت الارض عند مواقف السيارات في مدينة الشيخ زايد في القاهرة ، مكتبة صغيرة جدا والبائع شاب صغير السن، واقترح علي 4 كتب وحقيقةً كانت جميعها ممتعة ..

في مصر هناك تجربة فريدة لاقتناء الكتب، وهي الكتب المفروشة على قارعة الطريق، منها الجديد والمستعمل، هذه الكتب بحد ذاتها اعتبرها منظر جمالي للشارع! رغم حزني على الكتب إلا أن الكثير منها والمجلات تكون قديمة جداً ولا اعرف حقيقةً ان كان بائعها يعرف قيمتها ام لا! .. ولكن تظل هذه التجربة دائما مميزة عند زيارتك للقاهرة، وتحديدا بجانب (أسدين قصر النيل) أو (الحسين) أو (الزمالك) أو غيرها من الأماكن الاخرى ... 

وفي تجربة أخرى في شارع المعز لدين الله الفاطمي (قرب الحسين) دخلت مبنى قديم جداً وعليه لافته تشير الى اتجاه مكان لبيع الكتب المستعملة، وهنا دخلت في منزل عتيق من طابقين، وكعادة البيوت القديمة فان الفناء الداخلي للمنزل كان مفتوحاً على الطابق الثاني الغير مسقوف! .. وتم توزيع الكتب في فناء المنزل (الذي لم يعد منزلا) في الطابق الأول والثاني! .. وهنا اقتنيت كتب قديمة جدا بعضها كتب جامعية من تخصصهات الهندسة والعمارة التي تعود للستينات او السبعينات وبعض الروايات هنا وهناك، جميع الكتب التي اقتينتها كانت اوراقها متهالكة ومليئة بالغبار! ولكن جذبتي الملاحظات وتعليقات الدارسين وبعض الخطوط اسفل سطور معينة في الروايات! ... تخيلت الشخص الذي كان في يوم من الايام يتصفح الكتاب، أو يستعد لامتحان، أو صاحبته مشاعر معينة عند قراءة سطر في رواية! .. وكيف وصلت كتبهم الى هنا؟ والتي يتم بيعها بمبلغ زهيد جدا لا يتجاوز خمس او عشرة جنيهات! ..... (لست متخصصة بالهندسة أو العمارة، ولكن هذه الكتب بتفاصيلها العتيقة اجد فيها قصص الاندلس والشوارع القديمة). 

وبالحديث عن المكتبات، كنت قد جهزت مغامرة كاملة في مخيلتي تبدأ بمحطة القاهرة، وان استقل قطارا من القاهرة الى الاسكندرية بينما اسند رأسي على زجاج النافذه واستمتع بالمناظر الطبيعية حتى أصل إلى محطة الاسكندرية، تلك المناظر المتنوعة من النيل الى الترع الى الحقول الى البنايات الى الناس الذين يستقلون القطار في كل محطة.

 ولكن فشلت هذه الخطة بجدراة بأمر سامي من والدتي يفيد التالي: زيارة (مكتبة الاسكندرية) تكون باستقلال سيارة خاصة ولا يوجد أي نقاش في هذا الفرمان - سوى ملاحظة بسيطة انها لا تعرف حقاً لماذا اود قطع هذه المسافة حتى أزور مكتبة الاسكندرية؟ ... 

وفعلا تم التجهيز لهذه الرحلة وبكل حماس تم اضافة (قلعة قايت باي) و (المنتزه) و(متحف المجوهرات) في القائمة! .. ولكن من سوء حظي عندما وصلنا ان المكتبة كانت مزحومة كثيرا، ربما لوجود ملتقى او فعالية حيث اننا لم نستطع ايجاد أي موقف حتى في المناطق المجاورة، ولكم ان تتخيلوا وجهي التعيس والبائس الذي كان يبحث بجد عن اي موقف حتى لو كان مخالفاً. وملامحي الحزينة عندما نمر أمام المكتبة مرتين او ثلاث  دون جدوى .. وهنا توجهنا الى قعلة قايت باي التي استقبلتنا بكل حب.

ولكن اود هنا فقط الاجابة بشكل مبسط عن سؤال والدتي، لماذا أقطع هذه المسافة لزيارة مكتبة الاسكندرية؟ ... انا لا اقطعها لاصور، او ازورها لاقتناء كتب! .. عندما ازور مكتبة الاسكندرية فانا ازور صرح وجد قبل الميلاد! .. منارة للثقافة ... حيث انها اقدم مكتبة حكومية في العالم! ... تضم بين جدرانها الكثير من البرديات والمخطوطات ومؤلفات العلماء وأمهات الكتب.. فقط الحديث عن هذه المكتبة يجعل قلبي ينبض بقوة! ... كم احب الأماكن التي لها تاريخ عريق! ... كم احب الاماكن الثقافية! ... والمخطوطات والبرديات ... تلك التفاصيل التي لم تعد موجودة الان! ... كنت سأسر فعلا لو تجولت في المكتبة حتى وان لم اجد ضالتي بالهجوم على هذه البرديات والمخطوطات ... عموماً ... مع كل الحزن في قصة مكتبة الاسكندرية لا استطيع ان اكذب عليكم!! .. مشاهدة صرح المكتبة كان كفيلاً لمنحي جرعة من السعادة ...

ومن الاسكندرية سأعود معكم الى دار الشروق المصرية! .. والتي ستجدونها في عدة مولات وشوارع ومناطق مختلفة في مصر، احب زيارتها دائما واحببت العديد من الكتب الصادرة من دار شروق وزرت المكتبة في عدة أمكان مختلفة في القاهرة ... رائحة الكتب .. إدمان ... 

بعيداً عن دار شروق، أود مشاركتكم تجربة فريدة في الزمالك .. بعد الانتهاء من وجبة لذيذة جداً في مطعم البيتزا العتيق (ميزن توماس) وهومطعم تم انشاءه من 1922، وجدت لافتة كتب عليها (مكتبة ديوان) في احدى زوايا الزمالك .. لا اعتقد ان عائلتي قاومت او منعتني من الذهاب فهم يعرفون حق المعرفة كمية حبي للمكتبات، وفضولي الكبير للابواب العتيقة .. ووعدتهم وعداً (كاذباً) انني ساتجول بشكل سريع جدا لاستكشاف المكان ... ولكن! ... لم استطع ان افي بوعدي ... جو المكتبة اخذني الى (أيام زمان) ... إلى القاهرة القديمة ... بالاضاءة الخافتة .. طريقة ترتيب الكتب .. الهدوء .. الرفوف الخشبية .. الى المقهى الصغير جداً في منتصف المكتبة ... كانت كلها تفاصيل شدتني ... ثم انتبهت الى ان المكتبة متنوعة جداً وفيها الكثير من الكتب التي يصعب ايجادها في مكان اخر ... واقتنيت بعض الكتب التي (لا تشبهني) مثل الكتب الصوفية (فضول!) ... 

كل هذه الذكريات كانت بسبب حوار بسيط مع بائع المكتبة في (مكتبة إيوان) في هيلي مول، عندما سألته عن كتب وروايات مصرية ثم عن دور النشر والمكتبات في مصر ، ثم اقترح علي  أن أزور مكتبة (ألف) في الاسكندرية خلال زياراتي القادمة، ظننت انني لم ازر هذه المكتبة ولكن عند بحثي في قوقل علمت انني زرتها في مول العرب (فخورة بنفسي) ولكن دون معرفتي باسمها سابقاً .. وهذا ذلك لا يمنع فضول اضافة مكتبة الف في الاسكندرية الى القائمة!. ... 

في النهاية المكتبة التي لم اصل اليها حتى الان هي مكتبة مدبولي ... المكتبة العتيقة والقديمة والمشهورة بكتبها ... لا أعلم لِم لَم تنجح المحاولات في الوصول اليها! ... ولكن ... ستكون دائما في الخطة ان شاء الله تعالى! ... 

.

.

هل تشعرون معي بكمية الحنين الى مصروشوارعها ومكتباتها؟ .... ربما تأثير كوفيد 19 .... 

Tuesday, June 9, 2020

بعض القصص ،، والتجارب ... الخلاصة ،،،

(1)

في مرحلة من مراحل حياتي كنت أسعى لتعلم أحد برامج التصميم، وعندما طلبت من إحدى قريباتي التي كانت على اطلاع على نفس البرنامج أن تعلمني، أخبرتني أن البرنامج لا يمكن تعلمه وانه صعب جداً، وبعد فترة وجدتها تنتج ملفات جميلة! أما أنا فتعلمت برنامج آخر وحتى هذا اليوم على قناعة أن ذلك البرنامج صعب جداً ... الخلاصة: لا تطلب من أحد أن ينقل لك خبرته في شيء قبل أن تبدأ بالتعلم أنت بنفسك.

(2)

عندما وطأت قدماي أرض المملكة المغربية لأول مرة، كنت أشعر بخوف شديد، وكنت اشعر بتوجس من كل شخص يمر بجانبي والى كل حديث يوجه إليّ، وعند كشك بطاقات الهاتف، لاحظت فتاة لطيفة هذا التوتر، وسألتني إن كنت أشعر بالخوف من شيء ما، فابتسمت ابتسامة كاذبة متعللة بشيء آخر، وانما كنت اشعر بخوف من كثرة القصص التي سمعتها عن المغرب! .. والتي في النهاية كانت كلها قصص وحكايات لتجارب أناس آخرين! ... أما زيارة المملكة المغربية كانت من أجمل الرحلات بالنسبة لي وشعبها كان رائع راقي وفي قمة الطيبة وكنت أشعر بالسعادة اذا طال الحديث معهم!، أما المائدة المغربية فهي قصة أخرى! .... الخلاصة: يجب أن تعيش تجاربك بنفسك! لا تستمع لتجارب الاخرين وتعتمد عليها! فقد تفسد متعتك.

(3)

عندما سافت أول مرة إلى اليابان رغم فرحتي الشديدة بتحقيق أحد احلام حياتي، إلا أنني فقدت عنصر المفاجأة، فعلى مدى سنين طويلة وانا ابحث بشكل دوري عن اليابان ومدنها وشعبها وثقافتها ومنطقها حتى انني كنت اعرف الكثير مما أفقدني عنصر المفاجأة، وعلى صعيد آخر عندما سافرت إلى أسبانيا دون معرفة مسبقة بجدول الرحلة، كانت الرحلة ممتعة جدا وفي كل يوم مغامرة جديدة! وفي كل يوم مفاجأة مختلفة.... الخلاصة: نظم وخطط ورتب رحلاتك، ولكن لا تتعمق في التفاصيل حتى تكتشفها بنفسك! .. حتى لا تفقد عنصر المفاجأة

..




Thursday, January 23, 2020

كيف تحفز فريق العمل معنوياً؟


سأشارككم اليوم بعض من الطرق التي أستخدمها في تحفيز فريقي خلال الاجتماعات أو خلال فترات العمل، خصوصاً في غياب الحافز المادي، أو المعنوي، حيث يبقى دائماً المحرك "ذاتي"، للموظف إن أراد العطاء أم لا.

1- الاجتماع على كوب من القهوة وكسر الحواجز:
أحرص بين فترة أو أخرى على بدأ الاجتماعات مع فريقي بدعوتهم على كوب قهوة من ستاربكس باختيارهم! التكلفة بسيطة مقارنة بالطاقة الإيجابية التي نبدأ بها الاجتماعات. وفي بعض الأحيان نجتمع على فطور المشترك! والدردشة في الاجتماع بشكل غير رسمي خلال وقت الاستراحة.

أيضا قد نبدأ الاجتماع بسحب بطاقات تحتوي عبارات تحفيزية، يعمل كل موظف على قراءة البطاقة التي أخذها، أو يحتفظ بالعبارة لنفسه، واستخدام الكرة التي تحتوي الاسئلة، فيحذف الفريق الكرة على بعضهم البعض وكل موظف يجيب عن السؤال الذي يقع في يده! ...

2- الاستفسار عن أمر خارج نطاق الاجتماع:
في النهاية الموظفين ليسو آلات، واجتماعات فرق العمل قد تكون مرهقة ومملة، ففي بعض الأحيان حتى يكتمل العدد غالبا ما يتبادل الفريق احاديث مختلفة عن أشياء مروا بها في حياتهم الشخصية او خلال العمل، يكسر هذا الحاجز النفسي للاجتماعات الطويلة والمملة.

3- الإشادة بشكل خاص لأي جهد قام به أحد أفراد الفريق:
في حال أن أحد أفراد الفريق قام بأمر استثنائي أو مميز، فأعمل على الإشادة به وباسمه خلال الاجتماعات، مع إعطاء فرصة لمشاركة التجربة مع بقية أعضاء الفريق، وارسال رسالة شكر للموظف ونسخة الى مدير ادارته وتعميم الممارسة الجيدة على مستوى فريق العمل أو الإدارات او جميع موظفي القطاع.

4- المصارحة بالإيجابيات والسلبيات:
عند البدء بمصارحة الفريق بالإيجابيات او السلبيات يتم التأكيد تماما أن ما سيتم طرحه هو لمصلحة الفريق العامة وليكون الجميع على مستوى معرفة واحد، وان الممارسات السلبية او التجارب التي أدت إلى أداء أقل ستكون تجربة نتعلم منها، ولكن يجب أن نواجه أنفسنا كفريق عمل بذلك.

5- المميزات الفردية:
أعطي انتباهاً أكثر للأفراد الذين لديهم مميزات فردية استشفيتها بتعاملي معهم، فاعمل على تحفيز هذا الشخص عن طريق إعطائه مهام من ذات النوع، على سبيل المثال: قيادة الفريق، إدارة مشروع، الزيارة الميدانية، طرح الورش، تصميم إعلانات! .. وفي حال ان الموظف يشك في قدراته، فاعمل على تحفيزه للعطاء حتى يرى إنجازه! مع تعميم الممارسات الجيدة كما تم ذكره مسبقاً.

6- مصلحة الفريق أولاً:
دائماً أخبر فريقي أن المهام التي يقومون بها خارج نطاق الوصف الوظيفي هي مهام تضيف لهم في شخصيتهم، في خبرتهم، وفي معرفتهم، حيث أن الاعمال التي يجب ان تنجز ستنجز، ولكن ماذا عن الفائدة الشخصية؟ المعنوية؟ عندما يستشعر الشخص أنه يستفيد بقدر ما يقدمه للعمل فان العطاء يكون مميزاً أكثر. أخبر فريقي دائماً أنني أأمن بقدراتهم، وهذه حقيقة، وأعمل على إعطاء الموظف الذي يريد أن يتعلم من نفسه الوقت الكافي لشرح جميع ما يحتاجه!. . . !

7- المشاركة:
ابقي فريقي دائما على معرفة تامة بكل ما يحدث في الفريق حتى ولو لم يكن من اختصاصهم، أأمن أن جميعنا يجب ان تكون لدينا نفس القدر من المعرفة، وفي حال غياب احد أعضاء الفريق يمكن لاي شخص ان يغطي مكانه، كما ان الموظف ستكون لديه معرفة عامه في حال حضر أي اجتماع او قرأ أي تقرير ذا علاقة، كما أعمل على تشجيع الفريق انه في حال تم انجاز مهمة او مبادرة، ان يعمموها على بقية افراد الفريق، لنقل المعرفة وللتحفيز (وما اجمل التعاون والمشاركة!).

8- الاجتماعات الخارجية:
حرص كل عام على عقد اجتماع خارجي لأعضاء الفريق، هذا الاجتماع يكون لمراجعة خطة/ لوضع خطة جديدة/ لعصف ذهني ، وأيضا لزيادة قوة العلاقة بين أعضاء الفريق! ... TEAM BONDING، تساهم هذه الفعاليات على تقوية العلاقة بين الفريق والثقة بينهم، كما يكسر الحواجز النفسية ويجعلهم يتعاونون أكثر مع بعضهم البعض Networking.

9- الثواب والعقاب:
رغم تساهلي في العديد من الأحيان مع فريقي في المهام التي استطيع تأجيل تسليمها، ولكن هناك خط أحمر واضح للفريق ان المهام واضحة واخر موعد للتسليم محدد وبعد ذلك سيتم رفع وضع الفريق الحقيقي للمدراء! .. كما يتم ارسال نسخة من التقرير لهم قبل الاجتماع، بهذه الطريقة يقل لوم رئيس الفريق على التقرير ذا المؤشرات الحمراء، كما اطلب من الموظفين حضور الاجتماعات ليتم عرض كل شيء ومشاركته امامهم.

اعمل على تقدير ظروف الموظفين الشخصية أو النفسية أو العملية!، مع الحرص على استمرارية العمل في حال وجود بديل، أو التأكيد على تحديث الملفات بشكل دوري ...! .. لا يوجد شخص ليست لديه ظروف! ... لنكن مستعدين :) ..

10- رفع أسماء الموظفين المميزين:
يتم رفع أسماء كل شخص كان مميز في أي شي إلى المدير التنفيذي ومدير الإدارة مثال: (أسرع موظف في تسليم المهام بشكل صحيح، أكثر موظف قدم مبادرات، موظف انجز مشروع .... الخ) ... Recognition


في النهاية، دائما أنا وفريقي (العزيز) نعمل مع بعضنا البعض كأسرة واحدة، بهدف واحد، ورغم ان هذا الهدف عمل إضافي لا يتضمن تحفيز مادي، إلا أن الفريق يعمل باستمتاع في غالب الوقت، يحضر الاجتماعات لانها ممتعة! ... يضع المقترحات ويجرب! ... شعور الإنجاز جميع، وشعور التمييز والتقدير Recognition أجمل. 

Tuesday, November 12, 2013

دروس تعلمتها في يومين!!!



*درس في الصبر*

أجلس مع والدتي، وأحدثها بأمور كثيرة تشغلني
كنت أشعر ببعض القهر والألم، 
وضعت يدي على خدي، ثم شاهدت الخادمة تقترب
فناديتها: "ســـيـــــتــــي"
فأجابت بلغة عربية ركيكة
"نـعـم؟"
فقلت لها بتذمر:
"سيتي أنا بمووووووووت"
وضعت يدها على صدرها وقالت:

"ليــش قوول جيه؟
"قولي أستغفرُ الله!"

هنا وضعت يدي أنا على صدري!
والتفت إلى أمي!!! 
التي قالت: "تستاهلين!"

لأن "سيتي" ليست سوى خادمتنا الكاثوليكية!
لا أعرف كيف نطقت استغفر الله!
ولا اعرف انها تعرف معناها!
ولكنني تعلمت درساً لن أنساه!

"أستغفر الله وأتوب إليه"

*درس في التكنلوجيا*

كنت أحدث صديقتي مهرة في الواتس أب
وذلك في طريقي إلى المنزل،
وعندما ردت عليّ صديقتي،
سمع السائق صوت تنبيه الرسالة
فقال:

"شو هادا يا ليل؟ .. كولو نفر يشتري تيلفون جديد
كولو نفر في جلاكسي ايفون 5 بلاكبيري
انت تيلفون زيادة قديم! ثلاثة سنة مافي تبديل!
تيلفون مال انته!
تيلفون مال انتتتتته!
تيلفون مااال انت زماااان مال بابا آآآآدم،
كولو نفر تيلفون جديد
انت تيلفون زمان مال بابا آدم"

قلبت هاتفي (ايفون فور اس) بيني أصابعي
رأيت الشرخ أسفل الزاوية اليسار،
زممت شفتي متذمرة
وأنا أحدث نفسي:

"هذا وماشاف انه تيلفوني مكسور"

فردد قائلاً:
"زماااان مال بابا آآآآآآدم"

فقلت:
"خلااااص بشتري واحد ايديد اسكت عني!"

لا ألوم "الخان" عندما ينتقدني!
قد أهتم بشراء أشياء كثيرة! ولكن آخر ما أفكر به هو!
هاتف جديد! 


*درس في الإدارة*

هاتفني المدير وطلب مني الذهاب إلى المكتب،
جهزت الأوراق المطلوبة، وطلب مني الدخول

"اجلسي هنا"

جلست وانا احاول ترتيب الأوراق على مكتبه فقال:

"كيف اجتماعك مع المدير التنفيذي؟"

التفت اليه وقلت:

"لم اجتمع معه!"

فقال:

"اخبرني أنه التقى بك!"

فقلت:

"نعم! الاسبوع الماضي! بعد ان انتهيت من الحصول على توقيعك! .. أخبرتك أنه يجب أن يوقع على نفس الورقة"

أخرجت الورقه وأريته ثم قال:

"لا أتذكر!!!"

شعرت هنا بالحاجة للدفاع عن نفسي وقلت له الحقيقة !

"لقد كنت غاضباً! لذلك لم تتذكر!"

"أنا!!!! لماذا!!!!"

"ممممم"

"لا بأس! ولكن لما كنت غاضباً!"

"استاذ! لقد كنت تشتاط غضباً! بسبب **** .. ثم تركتي وتحدثت بالهاتف وكنت في شد وجذب! مع شخص آخر!! فوقعت الورقة وأومأت لي بالموافقة لما قلته لك! ولكنك لم تتذكر من حالة الغضب التي كنت فيها! ... لقد تأخرت ذلك اليوم في العمل على غير عادة!"

ابتسم قليلاً .. ثم ضحك .. واعتذر! .. 

عندما نغضب! .. لا نعي ما نقول!

Friday, October 25, 2013

Welcome to my thoughts~*



It is amazing how some people can affect your life, either if they affect it positively or negatively. I fall in love with smart people whom I can get a long talk with! .. people whom can understand me well, and never judge me for my thoughts! well, let me share with you some of my thoughts, 

Going to Oregon, this was never in my calendar! but the thought of sharing a good moments with people you love in a stunning nature is amazing! ... to see all those cute animals (specially the racoons) and whiled ones! to go on trips and to see the redwoods! .. such place is now no more in my wish-list as it is very far away and no one else is interested to take me there! 

Being who am I! I've grown up being so shy and don't have the confidence to meet new people, mainly because I used to have excess weight! I thought even that I don't have the right to love or to be loved until I lose the weight am carrying with me *__*, that was the main mistake I've ever made in my life! and thanks to people who really love me, my friends, my family, who makes me so confident and so social and make my laugher so pure and from my heart, I'm blessed with people who believed in me! .. who pushed me to continue my study, and keep telling me (You are Different, You can Do it)! .. 

Northern Lights, as much as I hear a lot of people laughing at me when I say I will go to north-pole or iceland or Alaska or siberia to watch the Northern Lights! I had even more people who shared me the same dream! .. to rise our eyes to the sky and see How beautifully Allah Created those colours! 

Lavender Field, when every one said you can't do it! only one person told that I can! .. I got the seeds! but I need little motivation to start, one day! I will have my own lavenders, inshalla.

Secret Garden, not a real garden, it is a garden in my thoughts that I have all my secret shared with only one person! .. to smile and giggles on some evil plans! .. in this secret garden I allow myself to laugh as I never do around people! and to act as I want, and to say whatever in my mind, and also just be Me!.

Pull me up, when I'm down!.. those! .. who pulled me up when I'm down! when I faced bad time, stood beside me! .. they told me you are way better than what you think, and whatever happen to you is for a reason, and now live your life and be happy! ... Those people make me imagine everything bad could be happened to me! and be grateful for how well I'm! ... 

When I close my eyes, my soul never rests! .. however I'm really grateful for whoever make me smile, laugh, and happy! ... for whoever listened to me when I cried to whined ... for whoever believed in me! ... for whoever saw that I'm different and they like it. I hate to feel down! to cry or to be sad! .. sometimes thinking of people around me makes me happy! .. I even sometimes wear some jewellery which I got from my close friends to feel them around me and smile! .. well ... I hope that I can affect peoples lives in a positive way! as much they are doing to me~* Luvkum Akthar Shy

Saturday, June 15, 2013

Memories~*

As humans, we keep thousands of memories in our brain, maybe millions! But only the memories that affect us someway goes and comes back. I've been fighting to lose a lot of memories, bad ones and good ones, some good memories that I wish I can go back to live again, and bad ones that I wish I've never get to cross them.

Today I was thinking about some memories that goes back to 2009! hits me couple of days ago with the same feelings, something happened again, and I can't help not to remember how much I used to cry, I used to whine about! I did everything to cut off the (reason) why I'm crying, why I'm sad! .. but deep down inside me I wish those memories never die! ...

In a touch of magic, I went through everything again! .. having a good memories again, even better than before, those memories made me laugh as I never did, feel beautiful and cheerful as I never did before, but as usual! there is always an END. 

There is always an END for everything, but this time rather than crying for months or years, I decide to smile on what Allah gave me! ... To smile on nice memories I had, touchy feelings I felt, and to smile on the END itself.

Sometimes we can't just say Good Bye, I fear planned goodbyes, my body shacks in pain among goodbyes, my eyes force me to cry and my lips zips the screams inside me. When Ends happens, I believe we only have two choices, either to cry and hate everything (and I tried that), or to smile and wish for a happy start (and that's what I'm planning to do).

I just feel, my pain is build up on something inside me, which never lets go of anything I believe it is mine *Smiles*. 

And btw! I can't recall when did I used photoshop before! a very bad design, just to hold on a memory :).


Tuesday, October 30, 2012

حياتي، بين الهدوء والمغامرة! ...


سُئِلت فجأة اليوم سؤال غريب نوعاً ما، جعلني أضحك بشدة لوهلة، ثم أبتسم، ثم تحولت هذه الابتسامة لإيماءة لا تنم سوى عن تفكير طويل جداً يسترجع ذكريات (٢٨ سنة)، وهو عمري! ...

- (ليل، خبريني؟ شو الاشياء اللي سويتيها فحياتج واستانستي؟)
- سويت وايد أشياء! .. 
- (جيت سكي؟ ... برشوت؟ ... دايف؟ ... شو سويتي؟)
- ااه! كل هذا أتمنى أجربه بس ما سويته! 
- (عيل شو سويتي واستانستي فدنياج!؟)

لا طالما تحدثت على مدى سنين في مدونتي عن أمانٍ كثيرة أود تحقيقها، منها أمنيات تحققت ومنها لم تتحقق حتى الآن، ولكن كلي ثقة بالله أن الكثير من هذه الأمنيات إن لم تكن كلها ستتحقق يوماً ما بطريقة أو بأخرى! هذه ثقتي بالله! ...

ربما تكون بعض (المغامرات) ضرباً من الخيال بالنسبة لي، قد تكون مستحيلة! ولكن أراها تتحقق، لا أعرف كيف ولكن ستتحقق! ... ان شاء الله ... ربما لم أخض تجربة مثل القفز المظلي! ولكن في سنة من السنوات كدت أجرب ولكن لا أعرف لم ترددت في آخر لحظة؟ ربما ظننت أنه لن تكون هناك (مدربة)! .. ولكن اكتشفت لاحقاً انه يتم توفير مدرب أو مدربة! .. وهكذا أضعت فرصة من بين يدي بسبب تقصيري بالسؤال! ...

حسناً!! عندما أفكر بتجربة آخرى؟...لا أجد أي فكرة تجرأت وقمت بها! ... فأنا أخاف القفز في حمام سباحة!! رغم أنني كنت أستطيع السباحة سابقاً ... هذا أبسط مثال....!! ولكن هناك أشياء كثيرة أتمنى أن أجربها! ...

مثلاً،،،،

أود السفر إلى كوريا/اليابان وأن أتجول في الأسواق الشعبية! و أن أعيش حياتهم! ..
أود الذهاب إلى ألاسكا أو القطب الشمالي لأرى أضواء الشمال وأركب مزلاج تجره الكلاب ..
أود أن أحتضن باندا .. نمر .. أو كوالا ...
أود أن أجرب الغوص! أشاهد الأسماك. والشعاب المرجانية! وخلق الله!
أود أن أجرب (سكاي دايف) في انترلاكن!! 
أود تجربة السباحة مع الدلافين ...
أود أن أحرك يخت! ..
أود أن أجرب ركوب الخيل في مكان مفتوح وأن يركض بي بأقصى سرعة!
أود أن أجرب أن أنام في كوخ فوق شجرة!


لو أكمل سلسلة الأفكار التي لدي لربما لن أنتهي! ... كل ما أفكر به لا أستطيع القيام فيه لوحدي! ... يجب أن يكون هناك شخص ما ... يرافقني ... يشجعني ... (ويتخبل معاي!) ... ولكننا نعيش في مجتمع يمنع الحلال بأغلال العيب والمنقود! ..!

Tuesday, September 4, 2012

ليالي القاهرة ...


.. ليالي القاهرة .. 
.. لو كنت شاعرة لكتبت شعراً عن القاهرة ..
.. كم أحب هذه الليالي ..
.. وكم أحب هذه المدينة العتيقة ..
.. "المحروسة" ..
.. كما كانت تسمى ..
.. أحب مباني القاهرة القديمة ..
.. فهذه مباني أرستوقراطية ..
.. وهذا مبنى بتصميم فاطمي ..
.. أما هنا فعثماني ..
.. وهنا من عصر المالكية .. 
.. وهذا شارع مرصوف "مسطبه" .. 
.. عندما تتحرك السيارة في شوارع مصر ..
.. أتمنى لو أستطيع أن أمشي هذه المسافة ..
.. لن أمل! ..
.. فالناس حولك كل له عالمه الخاص ..
.. السيارات مختلفة ..
.. الشوارع ..
.. حتى هواء المدينة يختف من شارع لآخر ..
.. حتى النيل! ..
.. كل فرع منه مختلف ..
.. هذا مظلم والثاني يتوهج بأنوار المراكب ..
.. حتى الجسور! ..
.. لايوجد شيء في القاهرة يشبه الآخر ..
.. القاهرة تحب من يحبها ..
.. وأنا أحبها كثيراً ..
.. وأحب شوارعها ..
.. وأحب بساطة من يقطنها ..
.. وأحب "خفة دم" شعبها ..
.. هنا في القاهرة ..
.. الليالي مختلفة ..
.. مدينة تعيش في الليل! ..
.. رغم أنني توقعت أن الثورة دمرت مصر ..
.. ولكن ..
.. ربما حبي لها أعماني عن ما حدث ..
.. ليالي القاهرة ..
.. تشعرني بالحنين ..
.. لكل ما هو جميل في حياتي ..
.. في القاهرة ..
.. أغمض عيني ..
.. وأترك نسمات هوائها الباردة تلمس وجنتي ..
.. وأحمد الله سبحانه وتعالى ..
.. أنني هنا .. 


.. كلماتي مبعثرة ..
.. لا أعرف لماذا ..
.. ولكن أحببت أن أدونها هنا .. 

Tuesday, August 21, 2012

بوح .. أيأتي النهار بعد ليل طويل؟



كان شهر رمضان يشارف على الانتهاء، عندما كنت الملم بقايا انسانة متفائلة مني، بعد صبر طويل أمن الله علي بفرج من عنده لا يعلمه إلا سواه، فابتسمت ابتسامة مصدرها قلبي الذي لم يعد يحتمل أحد، دعوت صديقاتي لنتبادل الحديث ونغير جو العمل الذي أثقل علينا همومنا، فاجتمعنا بعد صلاة التراويح في منزلي، كنت سعيدة جدا بحضورهم، وكنت سعيدة لسبب آخر اتركه لي! .. (الحمدلله) هكذا أجبت اختي التي سألتني اليوم التالي (كيف حالج؟) .. ابتسمت وهي تنتظر مني أن أكمل حديثي .. فقلت (أنا سعيدة...) .. فقالت .. (لو لم أراك البارحه لقلت لغير ذلك، ادام الله عليك هذه السعادة) .. نقطة

قررت أخذ إجازة لمدة يومين، وغضب والدي بشدة عندما علم ذلك، ونهرني وأمرني بالذهاب إلى العمل والتوقف عن الشكوى والكسل والتقاعس، كما أعطاني محاضرة في الأخلاق المهنية، هنا شعرت بغضب شديد كتمته لسبب واحد وهو (بر الوالدين) .. وانتظرت حتى هدأت قليلا ثم ذهبت إليه .. فقلت له ..(لن أذهب إلى العمل غدا ،، أرجوك ... أنا أحتاج لعدة أيام من النوم) ... فأنا فعلا أحتاج لعشرات الكيلوات من النوم والراحة! ... فقال (ليش؟ .. ثرج شو تشتغلين؟ .. تروحين المكتب وتردين ..) ... حسناً يا والدي العزيز ... نظرت اليه وانا احاول أن لا أضحك بعد هذا الرد الغير متوقع وقلت له: (أرجوك .. هي عدة أشهر لم أذق فيها طعم الراحة ... ولا النوم .. فقط عدة أيام .. أود أن أنام) .... نظر إلي مطولاً ... ولم يعلق .. فهو يعلم كم كانت هذه الشهور قاسية وأنا أعيشها بصمت مطبق ..! ... والحمدلله حصلت على عدة كيلوات من النوم ولا أستطيع التفكير أن بعد غد هو أول يوم عمل بعد عيد الفطر المبارك - (أعاده الله علينا وعليكم باليمن والبركات) ...

لا أعرف كيف سأستيقظ باكراً .. فقد اعتدت على التأخر بالنوم، وحتى إن استيقظت مبكراً .. فأنا لا أحب النهوض من الفراش .. (مفهوم خاطئ لتخزين الراحة وانني لن احصل على هذا الوقت لاحقاً) ... ولكن أعرف أنني سأستيقظ باذن الله بثقة وابتسامة حقيقية افتقدتها منذ زمن ... الآن فقط أشعر بتلك الثقة التي فقدتها من بين يدي ... الأن فقط أشعر أن الله تعالى أعطاني فرصة أخرى في حياتي ... لأرها بمنظور آخر أكثر عقلانية ... فكم بكيت على الليل الذي لم أعد أرى له نهار .. وتشبثت بالدعاء .. حتى انقشع ظلام الليل بنور النهار .. 

أعرف أنني سببت الألم للكثيرين بصمتي المطبق، أو غضبي الغير مبرر من قبلهم، وأنني سببت جو من التوتر لواديّ واخوتي، أعلم أنني كنت إنسانة من عالم آخر .. فلم أكن أنا .. وهنا مساحة صغيرة خجولة .. لأعتذر منهم .. ومساحة أخرى لأشكر كل من رسم على شفتيّ الابتسامة عندما احتجت لمن يشاركني همي! ... فسامحوني يا "أنتم"... وشكرا لكم :) .. يا "أنتم" ،، 

أنا يارب ... لك ممنة ... سخرت لي من لدنك رحمة في الأرض ... فلك الحمد ولك الشكر! ... 

لا تنسوني من صالح الدعاء ... :)

Wednesday, August 1, 2012

تحرير الكويت ،،، ذكريات طفلة!


من المؤكد أن مسلسل (ساهر الليل) لعب الدور الأهم في تحريك مشاعر مواطني دول الخليج العربي، فتلك المشاهد عن الغزو واحتلال الكويت هزت مشاعر كل من تعايش مع تلك الفترة، لم استطع أن أخفي دمعتي عندما رأيت الرعب يدب في قلوب الممثثلين! وتخيلته في قلوب الكويتيين والمقيمين في تلك الفترة. أصبح تحرير الكويت الحديث المتداول حاليا في المنزل والعمل! .. وهنا،، أود أن أسطر بعض ما أذكره في تلك الفترة،،،، فلم أكن سوى طفلة صغيرة لا تفقه معنى الاحتلال والغزو ولكن تعرف أن هناك (ألم)، (تعاطف)، (تكاتف)، وتعاون،،،،

(١) 
لم آتجاوز السادسة، ولا زلت أذكر تلك الليلة التي جاء والدي يحمل كيسا فيه مجموعة من (اللصق)! .. فأخذته والدتي وأخوتي، وكنت أمشي وراءهم بفضول، كان يقف والدي ليغطي  منافذ الهواء، مثل منافذ المكيف، والنوافذ وغيرها، كنت أمشي وراءهم ولا أعرف لماذا كل هذا؟ هنا أبي وهنا أمي وهنا من يقص اللصق! .. وأنا أكتفي بالتحرك بينهم بفضول. كعادتي اتجهت إلى بيت عمتي المجاور لنا لأخبر أقراني بالحدث الجديد في منزلنا .. فوجدتهم أيضاً على نفس الحال! .. 

(٢)
كان الجو غائم، أذكر جيدا تلبد الغيوم قبيل المغرب وأنا في بيتنا الشعبي، تجلس أمي على ذلك الدرج المؤدي إلى سطح المنزل وهي تجمع أكياس وترتبها، أذكر أنني أرفع عيني إلى السماء لأرى الغيوم، وأرى تلك النخلة الفارعة، وأشعر بالبرد الشديد، وأسأل والدتي (انتو شو تسون؟)، فقالت: (نحن نرتب الأكل عشان نخزنه)، سألتها مرة أخرى: (ليش؟)، فقالت: (صدام يهدد يضرب دول الخليج بالكيماوي)، فقلت (شو الكيماوي؟)، فقالت: (مادة سامة، تموت). تركت والدتي وأنا أتخيل الكيماوي عبارة عن غاز أخضر سام! تماماً كما ما كنت أشاهده في أفلام الكرتون، وتوجهت إلى المخزن لألقي نظرة، فرأيت أكياس الأرز والطحين وغيرها بكثرة، فعدت إلى أمي وسآلتها (لماذا؟) فقالت: (وقت الحرب محد يطلع، يمكن ما نحصل أكل، هذا احتياط)،،،

(٣)
أتذكر أن كل من حولي كان يتكلم عن احكام اغلاق منافذ الهواء التي ستسرب الكيماوي، كما أنه من المهم أن يلبس الجميع الكمامات (التي قام والدي بتوفيرها) في حال تم اطلاق هذه الغازات السامة! .. كالعادة عندما أذهب لبيت الجيران أو بيت عمتي، فلم أكن أحمل أخباراً جديدة! .. وكأن الحارة كلها اتفقت على اجراءات سلامة واحدة حتى في اختيار الكمامات واللصق! ..

(٤)
منعت عدة أيام من اللعب في الحارة وزيارة الجيران وبيت عمتي المجاور لنا، وذلك بسبب التهديد باطلاق ذلك الغاز الأخضر!، فكنت ألازم والدتي طوال الوقت، حتى فرجت! 

(٥)
كنت أستمع لكثير من الأغاني الوطنية في تلك الفترة، فذلك ما كان يبث على القنوات المعدودة التي كانت تبث، منها النشيد الوطني الكويتي، وأغاني إماراتيه تحث على التكاتف وشد الهمم! كانت أغلب هذه الأغاني تبث إما بشعارات دول الخليج أو الزي الرسمي للجيش. في تلك الفترة أعتقد أننا حفظنا كثيراً من هذه الأغاني! كما حفظنا النشيد الوطني الكويتي!

(٦)
كان بعض الأطفال في حارتنا يكبرونني بعدة سنوات، فكانوا يتناقشون في موضوع تحرير الكويت! والغزو، فكان كل ما نتحدث فيه هو ما نسمعه من كبار السن! .. وبدوري كنت استمع لأقراني! .. فكل ما كان يتكرر هو ما يفعله "صدام" وفي ذلك الوقت لم أكن أعرف من هو صدام! سوى شخص اعتدى على دولة شقيقة وعاث جيشه فيها فساداً .. كنت اسمع لكثير من الأحاديث السيئة لما فعله الجيش العراقي في الكويت، فضمرت الكره في صدري له وأنا لا أعرفه! وكنت اتساءل دائماً (ليش محد يقدر يجتل صدام عشان ما يجتل حد؟) .. على العموم! هذا كانت تفكير طفلة تظن أن العالم بخير! علمت بعدها أن صدام كان (سيف العرب) وكانت له مواقف كثيرة، ولكن لكل حصان كبوه! ... 

(٧)
بينما كنت العب في (الحوش) بعد المغرب، رأيته يدخل بزيه العسكري! قد تكون المرة الأولى التي أرى والدي يرتدي زياً عسكرياً، ركضت بسرعة وقفزت لأتعلق برقبته بكل قوة! .. أذكر هذه اللحظه عندما ضمني له وحملني إلى الداخل، وعندما سألت والدتي (وين كان ابوي؟) .. أجابت (في الجيش) ... حتى فترة قريبة كنت أظن انها مجرد تخيلات، فوالدي ليس عسكرياً! وعندما كنت آشاهد مسلسل ساهر الليل اخبرت امي عن دخول والدي المنزل بزي عسكري، فهل هو خيال ام حقيقة؟ .. فأجابتني أنه ذهب هو ومجموعة من رجال الإمارات ليتلقوا تدريبا عسكرياً،، كمتطوعين ..

(٨)
كنت أسمع أن هناك بعض العائلات الكويتية في الإمارات ومنهم من أتى إلى مدينة العين أيضا.

كثير من هذه الذكريات التي ذكرتها كانت ذكريات مشتركة مع زميلات وصديقات كثر :) ...

إن الأمن والأمان نعمة من الله سبحانه وتعالى، اللهم أدمه على المسلمين والمسلمات في كافة ارجاء الأرض
اللهم اغفر للشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وارزقه جنات النعيم 



Wednesday, June 20, 2012

أثقلت بالهم ..


أثقلني الهم، فلم أعد احتمل أن أبتسم بصدق، أشعر كأنني عجوز قد جاوزت الثمانين من العمر، تجلس على قارعة الطريق لتشتكي للقاصي والداني، هكذا أشعر "أنا" .. فلقد نسيت من أكون، أشغلتني الأفكار "عني".

رغم إيماني التام أنه من الغباء أن نشعر بالهم والحزن بسبب العمل، إلا أن الحزن والألم والتعب الذي أشعر به منذ فترة ليست ببسيطة سببه العمل، أثقلت بالأعمال حتى أنه لم تعد لي أي طاقة للعمل، ومازالوا يؤمنون أن لدي القدرة لإنجاز، أخبرت مديري أنني لا استطيع تحمل هذا الكم من المهام، فلا توجد أي حوافز حتى النفسي منها! .. فرد علي بكل ثقة: آنتي انسانة لا تعيشين دون عمل. أخبرته انه مخطئ، ولكنه لم يصدق، شعرت "بغبن"، فذهبت أشتكي إليه ولكنني عدت خائبة الأمل، حسناً، ربي اغفر لي سوء نيتي، ولكن لن أعمل أكثر من طاقتي .. عندها فقط سيعلمون أن هذه المهام التي تتراكم هنا وهناك يجب أن توزع بصورة صحيحة على الموظفين.

في إجازة حسدني عليها الكثير، ظن كثيرون أن هذه الإجازة كانت كافية لأن أجدد طاقاتي، لم يظن البعض أن الإجازة التي تقضى في (المستشفى) ممتعة؟ لماذا يحسدني البعض على أيام لم أستطع حتى أن أفتح شباك النافذة؟ .. أيظنون أنه من الممتع أن أرى أحد والدي يتألم؟ ... أم أنه من الممتع أن يخفق قلبي خوفا كلما تحرك شيء ما في الغرفة ظنا مني أن هناك ما يتعب والدتي؟ ... أين المتعة في أن أقضي إجازة أرى فيها من أحب تتألم وأنا لا أستطيع مساعدتها؟ ... لم يشعر البعض أنني سخيفة لمجرد أن أقول (أحتاج إجازة لنفسي)!! ... ذات يوم قال أحد الزوار (وانتي فرحانة طبعاً عندج إجازة) .. ابتسمت ببلاهه! .. أيعقل ما يفكر به البعض؟ ... لا أتمنى لأي أحد كان أن يشعر بما أشعر، أو أن يتألم أحد لوجع شخص آخر، هذا الشعور يكفي لأن تشعر أنت بهذا الألم.

في ظروف أخرى .. يسآلني كل ما يقابلني عن حالي .. ويبدون الإهتمام الوهمي الذي أعرف ببساطة أنه فضول ليس إلا، يبدأون بالكلام، بالتحليل والاستنتاج بناءً على أفكار لديهم أو أحاديث سابقة استمعوا لها هنا وهناك، ولا يخجل البعض من مشاركتي هذه الأفكار والأحاديث، أما أنا فأشعر كأنني صندوق (شكاوي) .. يضع الناس فيه قصاصات ورق تحتوي كلمات كثيرة ليس فيها أي "جميل"، ثم يغادرون بعيدا، دون أن يفكروا أن هذا الصندوق أثقل وفاض بما حمل! .. لا أحب تعاطفهم الكاذب، ولا أحب مجاملاتهم السخيفة، ولا أحب فضولهم القاتل، ولا أحب استنتاجاتهم التي ومقترحاتهم الفاشلة، لا أحب السلبية التي يحاولون أن يقنعوني بها! .. أنا انسانة مؤمنة، متفائلة، آمنت بقضاء الله وقدره بصدق، قد أحزن ولكن لا أقنط ولا أتشاءم ولا أجزم بالسيء حتى يحصل! .. فلماذا يصر البعض على أن يمزق هذه الصفحات فيني؟ لماذا يصر البعض أن يريني أن العالم جداً سيء وهم من يحبون مصلحتي فقط؟

كل ما أحتاج إليه الآن إلى إجازة طويلة، بعيداً عن العمل، والمنزل وكل الناس، أحتاج لأن ترى عيني أرض الله الواسعة، أن أتنفس الهواء الطلق، أن أمشي بهدوء دون أن يحدثني أحد، أن أستيقظ باكراً وأشرب كوباً من القهوة مع نفسي، أن أقرء كتاب الله وأنا أبتسم ... كل ما أحتاج إليه هو السفر .. لمدة طويلة، دون أن يتحدث إلي أحد ...لا أريد أن أرى وجوه المنافقين، ولا استمع لكلماتهم السامة المغلفة بالسكر ..  أود أن أبكي وحيدة .. أود أن أحقن نفسي بجرعة من الراحة النفسية .. وأن أتناول قرصين من الرضى .. وكأساً من الحب ... كم تشتاق عيني لأن ترى تلك المناظر الطبيعية الجميلة، فهي غالباً ما تكون علاجي الوحيد.

.. الحمدلله بكرة وعشيا .. 

Sunday, May 13, 2012

نحب فيهم .. ما يختلف عن الجميع ... love is



نتحدث كثيراً عن المشاعر الجميلة التي نشعر بها عندما نحب، نتحدث عن ذلك الشوق وتلك الحرارة التي تسري في الدماء وذلك الخجل الغريب عندما نرى من نحب، عندما يتحدث أحدهم عن من يحبه، ترى في عينه نظرة قد لا تراها في وجه ذات الشخص حينما يتحدث عن أي شيء آخر، تلك النظرة الحانية المتفائلة والحالمة. ولكن، عندما نتحدث عن الحب أيضاً، نتحدث عن ذلك الحب الذي نحب فيه الشخص بكل ما فيه! .. قد نحب ما لا يحبه الاخرون، قد تجذبنا أشياء أو أفعال لا تجذب الكثير، قد نرى تلك الأمور الصغيرة التي لا نراها مهمة في الغير أو قد لا نكاد نلاحظها، هنا سأسرد لكم بعض القصص التي سمعتها أو قرأتها: 

ذات مساء، كنت أتحدث إلى صديقة وكانت تتحدث عن أول ما أحبته في زوجها عندما رأته، كانت تتحدث وهي تضحك وتقول: أحببت فيه شعره! شعره له تموجات كثيرة! أعرف أن الكثير يراها غير جميلة! ،، ولكن هكذا أنا!! أحب تموجات شعره.

وفي مساء أخر، كانت قريبة لي تتحدث باستياء عن زوجها الذي يود أن يقوم بعملية "زرع شعر" .. عقدت حاجبي وأنا أراها وقلت لها: "إذا كان سيسعده لما لا؟ ..." .. فقالت: أنا أحبه كما هو .. في الحقيقه! .. أنا أحب شعره الخفيف! ..

أما إحداهن، فرأت زوجها قبل الزواج من خلف النافذة وقد خلع نعليه قبل دخوله منزلهم، تخبرني انها حتى الآن تذكر هذا الموقف وهو ما جذبها فيه، فهي تقول، ما فعله ينم عن احترامه لأهل المنزل وانه مختلف.

في إحدى المجلات، قرأت عن رجل كان يتحدث عن زوجته، فهي دائما تسدل شعرها على وجهها ورقبتها، وحتى عندما يخبرها انه يراها كأنها تختبئ عنه، فكانت تصر أن تسدل شعرها بذات الشكل! حتى جاء ذلك اليوم الذي رأى فيها شامة سوداء كبيره على رقبتها كانت تخفيها عنه، فيقول: هي لم تعرف كم أحببت تلك الشامة! ..

وفي نفس المجلة كان رجل أخر يتذمر من شكوى زوجته من (حول بسيط في عينها)، ويقول: أنا أحب عينيها هكذا! .. انها مختلفه، وأنا أحبها. 

--------

لم يكذب من قال ان الحب أعمى، فعندما نحب لانرى ولا نسمع، فقط نعيش عالماً اخر بعيد عن الواقع، نرفض فيه ان نقبل اي عيوب! فحتى العيوب أصبحت جميلة! .. وحتى العيوب أصبحت جذابه، هكذا هو الحب ... عندما تتحدث أي امرأة عن زوجها بحب، أنا أقدر ذلك لها، وأدعوا الله لها أن يديم عليهم هذه المحبة، ولكن ما يؤسفني هو الحب الأعمى من قبل الفتيات لمن طرق نوافذهن! .. فلا يقودهن الحب الأعمى هذا إلا إلى عالم من الحزن والقلوب المكسورة! ... ولا يغضبني إلا النساء الاتي يتفنن بذم ازواجهن عند آول فرصة تسنح لهم، فهن لا يعرف الحمد ولا الشكر ... ولا الستر، هؤلاء ادعي الله لهن بالهداية، فهن لا يعرفن ما هو الحب! ...


:) .. نظرتها وهي تتحدث عنه، كانت الهامي للكاتبه .. فأدعوا الله أن يديم عليهما هذه النعمة، وأن يرزقهم بالذرية الصالحة~


Sunday, April 22, 2012

ليتني كالسحاب ... like a cloud!


.. ليتني كالسحاب ..
كلما أثقلت بما أحمل
تساقطت مني أجمل القطرات
قطرات ينتظرها الجميع

.. ليتني كالسحاب ..
تحركني الرياح بكل خفه
اكون هنا معهم بهدوء
وأرحل بهدوء

.. ليتني كالسحاب ..
نقية ..
 جميلة .. 
ناعمة

.. ليتني كالسحاب ..
بعيدة جداً 
أرى كل شيء من بعيد
استمتع هناك .. لوحدي

.. ليتني كالسحاب ..
احتضن الجبال 
واقترب من النجوم
واتنفس انقى هواء

.. ليتني كالسحاب ..
انتقل من مكان إلى اخر
أرى ابداع الرحمن
دون حساب 

عندما أغمض عيني الآن وفي هذه اللحظة، لا أفكر بشيء آخر، سوى هذه الأمنية، أن أكون كالسحاب، لا تتساقط دموعي الا فرحاً، لا يكون وجودي مع اي أحد الا ويكون خفيفا على النفس، ولكن هل هذا ممكن؟ .. في رأسي تتجمع أمور كثيرة، لا أعرف أفكر بأي هذه الأمور أولاً؟ ... كم أتمنى أن يكون رأسي خفيفاً كسحابه صيف! .. وكم أتمنى أن أضع جسدي الذي أنهكه التفكير على ظهر سحابه تأخذني إلى البعيد .. 

لا أحب عندما لا أستطيع أن أتحدث كما أريد، لا أحب ذلك الاحساس عندما أود قول شيء ثم أقول شيء اخر حتى لا أجرح من حولي! .. وفي النهاية أنهك نفسي .. !! .. انا حقاً أحتاج إلى إعادة برمجه، أحتاج جرعتي شر .. وثلاث جرعات شجاعة، وجرعة من الحب ... 

Thursday, April 19, 2012

أمطار رحمه .. ولعله خير!


لم تكن زخات المطر كأي زخاتٍ يومها، في ذلك الوقت، العصر بالتحديد!، قررت ان ابقى في غرفتي وحيدة اتصفح الانترنت، ولكن اختي اجبرتني على الخروج وذلك لأن الجو جميل جدا!، وفعلا عندما خرجنا استظللنا بظل اشجار والدي الفارعة، وهبت علينا هبوبٌ باردة، جلعتني اتساءل إذا ما كنا فعلا على ابواب الصيف! وعند ارتشافي الشاي بهدوء تام على صوت حفيف الأشجار، صرخت أختي (ما هذا؟) وهي تضع يدها على رأسها، بدأنا بالضحك فهي تظن آن طيراً قد مر من فوقها! ونحن نضحك سقطت قطره كبيره في كوب الشاي مما ادى لخروج الشاي وتلطيخه وجهي بطريقه مضحكه أيضاً .. (ما هذا؟).. في الحقيقه هي زخات المطر البارده التي بدأت تهطل بشده، لا أعرف لماذا ولكن لم اتحرك من مكاني ولم تفعل هي، فقالت (لا لن أدخل إلى الداخل، فأنا اشتقت لزخات المطر هذه)، وهكذا استمتعنا بحمام بارد من رحمه الله تعالى، تلته تلك الرائحه الجميلة، رائحة المطر.

جاء أخي لاحقاً وهو يسأل: هل نزل المطر فعلاً؟ وأجبته بأنه نزل بزخات كبيره كدت أظن ان برداً سينزل معها! .. فقال: بيتي ليس بعيد عن بيتكم! .. هل تريدين اقناعي ان المطر اتاكم انتم ونحن لا؟ .. ابتسمت وقلت: الله يعلم بحاجه عباده، لعل الله يحبني اكثر منك! ... 

في المساء، كان الظلام تشوبه حمره السماء، تلك الحمره التي تعكسها الغيوم، لم يكن مستيقظاً وقتها أحد، سواي ووالدتي التي تفاجأت بها وهي تراني اركض بسرعه إلى الخارج دون غطاء رأس فسألتي: (ما بك؟ ... ماذا حصل) ... وأجبتها: (أماااه، انه المطر، بسرعه تعالي) .. كانت جميع البيوت مظلمه، لم يكن ينير المكان سوى أضواء الشارع الخافته والبعيده، كان حفيف الشجر قويا، ورائحه المطر عبقة، كان ينزل ببروده شديدة وكأنه الثلج! .. وقفت تحت المطر ورأيت والدتي تلحق بي وبيدها غطاء وهي تنادي (غطي شعرك، قد يراك أحد) .. فأجبت (الله وحده يعلم، مدى حاجتي لأن اغتسل بماء المطر، اتركيني، لعله خير، اتركيني استمتع برحمه ربي، الوقت متأخر جداً ولن يخرج أحد الآن) .. دخلت والدتي ،، واغتسلت انا بماء المطر كالطفلة، ذلك الشعور الذي لم أشعر به منذ الصغر، تلك الابتسامه التي تتسع مع كل لمسة مطر على شعري ووجهي وملابسي! .. ذلك الشعور عندما ترفع يدك إلى السماء تدعوا الله سبحانه وتعالى بثقه .. لعله خير يا الله! .. والحمدلله على رحمتك التي تنزلها على عبيدك .. فالمطر .. والهواء البارد .. والغيوم .. كفيله لأن تزيل الهموم! ... 

Friday, February 24, 2012

يوم الجمعة،،،،

الجمعة، هو يوم مختلف عن بقية الأيام، ففي هذا اليوم أسمح لنفسي بأخذ قسطاً من الراحة دون حساب، وأن أستيقظ وأنا أعلم أنني لن أهرع في تبديل ملابسي لكي أذهب إلى العمل. في هذا اليوم أستيقظ و(كيلوين نوم) يثقلان أجفاني، ولكن بمتعة كبيرة، وأذهب متكاسلة إلى المطبخ التحضيري لتجهيز كوباً من القهوة في أحد (مقّاتي) حسب المزاج! .. ثم أجلس في الصالة لتبادل الحديث مع أخوتي ووالدي. 

في يوم الجمعة لدي بعض الطقوس، أهمها أنني لا أنير أضواء الغرفة، وأستمتع بأشعة الشمس المتسلسلة من النافذ و(المفلترة) لتضفي لوناً جميلا في الغرفة، وذلك مع رائحة العود والعطور، وهنا أبدأ بقراءة سورة الكهف، ثم اتجه إلى كنبتي العزيزة لاستلقي وأنا أخذ قسطاً اخر من الراحة! .. ثم أخرج لمجالسة أهلي بعد وقت الغداء وشرب الشاي! وأحب أن أنتظر خطبة الجمعة من الحرم.. غالباً ما يكون هذا الوقت ذا اختيارين، إما أن يبدأ الجميع بالضحك وتبادل الحديث،،،،،، أو أن يتفق أخوتي "الأشرار" على ضحية لكي (يقطعونة) طوال الوقت! .. وغالباً ما أكون أنا الضحية أو أحد الأطفال. على العموم إذا كنت أنا الضحية، فبكل هدوء انسحب إلى "عرين القطة" لأخذ قسطاً آخر من الراحة! .. ولكن هذه المره بمشاهدة التلفاز أو متابعة تويتر أو اللعب في (الوي).

في يوم الجمعة تتحمس والدتي كثيراً لتجمع أخوتي، فتحاول أن ترضي جميع الأذواق منذ الصباح، فغالبا ما تضع (صينيتها) التي تتحتوي على الشاي والماء الحار وأدوات تجهيز انواع مختلفة من القهوة! وبعض (السناكس) والفطور! .. أما وقت الغداء فهي قائمة بحد ذاتها، على سبيل المثال منذ جمعتين قامت والدتي بتحضير (الفقع) بثلاث طرق! .. (فقع مشواي - فقع مقلاي - صالونة فقع) وعندما سألتها قالت (انتي واخوج أ تحبون المقلاي، و اخوج م يبا مشواي ،، وابوج يبا صالونة) .. !! أما الاسبوع الماضي فكانت القائمة تحتوي على (البرياني - السمج المقلاي - سمج مشواي - عيش أبيض) وذلك لنفس السبب ... وهكذا ... في بعض الأحيان لا تتوانى أخواتي (حريم خواني) بتجهيز أطباق أخرى، وكم أكون سعيدة عندما أُختص بطبق من هذه الاطباق ..! 

في يوم الجمعة عند الاستيقاظ أجد الهاتف مثقلا بمسجات إيمانية جميلة، لا أتوانى عن قراءتها كلها، فمنها الأدعية ومنها الأماني ومنها الآيات والتذكير وغيره. واحب ايضاً تلك الرسائل على بريدي الالكتروني أو تويتر التي تذكر بساعات الاستجابة، فما أطهر هذا اليوم وما أنقاه! .. 

أتمنى أن تطيب جمعتكم بذكر الله،،،،،،

Wednesday, November 16, 2011

الليلام فحارتنا - ذكريات لا تنتهي - Lelam in the Nighbourhood!


"ليلاام ليلاااام لييييلااا ااااا اااآآآآآآم"

كنت أجلس في صالة منزلنا القديم، وكنت استمتع بمشاهدة "سكر وشجاع" ، وعندما سمعت صوته! ... وهو ينادي من آخر بيت في الحارة "ليلاااام ليلاااام"، حتى بدأت الركض في مارثون عالمي ... ! حتى وصلت إلى بوابة منزلنا الشعبي! ... أتفقد بعيون مترقبة من أين يأتي الصوت! ، فألمحه في آخر الحارة! ، فألتف في حركة رشيقة وسريعة "اصيح ويل بمعني أصح" وأركض إلى والدتي بكل حماس: "أماااااية! ... لييلاااام ... شي ليلاااام!! أقوله آيي؟"، لا اعتقد أن والدتي تجرأ وقتها أن لا توافق بعد "صوت الويلات ع طول البيت" !! .. فتوافق و"اصيح ويل ثاني جدامها" متجهة إلى الباب: "اييييه ليلاااام تعاااال منيه! ماما يريييد" ... (بالضبط ماما يريد ولا أنا يريد؟ ... هذا هو السؤال) .. ويأتي "الخان" بكل ثقة وهو محل "ببقشات" ملونة! .. صغيرة أو كبيرة، ويقف عند الباب مستأذناً .. وأنا أقف على أطراف أصابعي في انتظار والدتي التي تركت ما بيدها لتعاين بضاعته، فيدخل عند الباب الحديدي الأسود، ويفترش "البقشات" الواحدة تلو الأخرى! .. وكأنه يفتح مغارة علي بابا! كنوووز.... فتكون الأولى عبارة عن "صراويل دق" بمختلف القياسات! .. وتكون الثانية "قطع كنادير وشيل صلاة" وتكون الثالثة والمهمة والأهم هي "بقشة الألعاب" التي لا يأتي بها الا الليلام!، تأمرني والدتي بأن "أزقر عموتي" فهي فالمنزل المجاور .. فأركض وأنا "أصيح عشرين ويل" حتى لا يفوتني شيء .. اناديها وأعود ... وعندها أحظى ببعض الألعاب! مثل: الفقاعات - مسدسات مائية وأشياء أخرى لا نجدها إلا عند الليلام! ... وعند الانتهاء من الشراء ... يقوم الليلام بجمع ما نثره هنا وهناك وهو يعرض بضاعته في "بقشته" .. وانا اراقب كل شيء بفضول ورغبه "بالتنبيش" في الأغراض ... ويخرج الليلام مرة أخرى وأسمع: 

"ليلاام ليلاااام لييييلااا ااااا اااآآآآآآم"