Monday, September 22, 2008

Some of my designs ...

This is my latest Logo design for a school library:
((all drawn by me except the flower))



This one for a Working Group:



These two where suggestions for a wood company:

First:

Second:


I was playing so this one was just a trial to design a Hair products Logo:



This one as well:




And I was designing a business card for me *Click to Enlarge*:



This is all for now :) I hope you liked my designs .. See ya later

Monday, September 15, 2008

والله العظيم .. تراني بدفنج هنيه !!

ذهبت مع احد الأطفال إلى المسجد لأداء صلاة التراويح، وهو في سن العاشرة تقريباً ان لم يخب ظني .. ونحن نمشي في حديقة المنزل إلى الباب، تحجبت ولم أغطي وجهي، وقلت له: ما رأيك أن أذهب إلى المسجد بدون أن أغطي وجهي؟ .. رد عليّ غاضباً .. "ماترومين" .. أخبرته أنني أستطيع، وفعلا لم أغطي وجهي حتى وصلنا بوابة المنزل، وعندما حاولت الخروج، وجدت يديه تدفعانني بقوة إلى داخل المنزل، أنا أعرف أن في هذا الوقت لا يوجد أحد في الشارع، فنحن نذهب باكرا قبل التجمع امام المسجد: "شو بلاك؟ ليش تدزني جيه" ودار هذا الحوار بيني وبينه:
.
.
"لو سمحتي غطي ويهج"
"ما بغطي ويهي، شو تبا أنت؟"
"ما بخليج تطلعين من البيت، غطي ويهج"
عندها خطوت خطوتان إلى الخارج وأنا أدفعه أيضاً
"ياخي بيتنا مب بيتك، خوز، وأنا بطلع جيه وبمشي لين المسيد بدون ما أتغشى"
ورد عليّ غاضباً، وهو يشير بسبابته إلى الأرض:
"والله العظيم تراني بدفنج هنيه"
.
.
تفاجأت بالرد الذي جعلني أقف مكاني لوهلة!!!!! ونزلت عيناي تلقائياً مع اصبعه الصغير، لأنظر لوهلة وأتأمل المكان الذي سأدفن فيه!! ... لم أعرف هل أضحك أم أعاقبه على كلامه أم ماذا، وقررت أن أمشي قليلا دون أن أغطي وجهي، اشتاط غضباً، وأدبر عني وجعل مسافة بيني وبينه وهو يقول بصوت مسموع:
.
.
"أنتي كبيرة، أنتي تعرفين الحلال والحرام، شو أنا بتحاسب ولا أنتي؟، وأنا أعرفج زين"
.
.
لم يلتفت ليراني أبداً وهو يمشي أمامي، في هذه الاثناء غطيت وجهي قبل مرور أي سيارة، وأكملت الحديث معه وهو يمشي أمامي غاضباً، شعرت لوهلة أنه يشعر بالخجل لو رآني أترابه معه دون أن أغطي وجهي، وشعرت أيضاَ أنه استنكر شكلي بدون أن أغطي وجهي، اقتربت قليلاً منه حتى أحدثه ويسمعني:
.
.
"بس أنا مب حاطة مكياج، ومب مطلعه شعري، عادي يعني مافيها شي"
"لاء فيها شي .. ليش ما تغطين ويهج؟"
"أنزين، يعني لو سافرت وماغطيت ويهي عادي، وهنيه لااء؟"
"همممممممممممم ماعرف ماعرف .... "
.
.
قبل أن يكمل حديث التفت إليّ ورآني قد غطيت وجهي وكنا قد اقتربنا من المسجد ، لا أعرف كيف أصف نظرة عينيه حينها، شعرت كأنه سيطير من الفرحة، لم يعد يمشي على الأرض بل شعرت أنه يطير .. بريق عينيه كافي لأن أرى السعادة دون أن يتحدث، وقال بصوت عالي:
.
.
"مااااااااااااااااااا قلت لج إني أعرفج؟ أدري أنج بتغطين ويهج"
.
.
لم أعرف مالذي يجب أن أقوله بالضبط، ابتسمت من تحت غطاء وجهي وأكلمت الطريق إلى مصلى النساء وأنا أفكر فيه حتى هذه الساعة، لم أحب غضبه الشديد، دون معرفة الحلال والحرام، متأكده أنه استنكر شكلي بلا غطاء وجه، وشعر بالخجل لو رآني اصدقاءه، في نفس الوقت، شعرت بالسعادة في باطن نفسي، فأحب أن أرى فيه غيرة المسلم، وغيرة الأخ، وابن الاخ، وغيرته على عرضه رغم صغر سنه، ولا أنكر سعادتي بثقته فيني أيضا.
.
.
شعرت بالاطمئنان أن جيلهم ليس سيئ كما نسمع أو نقول، هناك دائما بصيص من الأمل في كل جيل، نحتاج إلى التوجيه الصحيح لهم، وتصحيح المفاهيم التي قد مسكوا بداية خيوطها، نعلمهم كيف تكون النصيحة، وكيف أن الحديث يجب أن يكون على أسس وقواعد وركائز دينية، شعرت بالأسى على نفسي، فلم أستطع أن أنصحه أو أرد عليه في ساعتها أو بعدها، واكتفيت بحوار صغير ومثال عملي. أسأل الله سبحانه أن يهدينا ويهدي كل جيل يمر ... فمثلهم كلبنات صغيرة تبني المجتمع، وكم أتمنى أن يكون مجتمعنا الحاضر والمستقبل مبني على لبِنات متراصه متشاده، حتى لا نقول: كان وكنا، وليت و,,الخ .. وأتمنى أن يكون اتجاهنا إلى جيل اسلامي أكثر تعمقا في الدين، والعادات والتقاليد! ..
والسموحة منكم
.
.
*رجاء خالص، قولوا ماشاء الله، ترا العين حق، وادعوا الله يثبت الولد ويكون شاب صالح ان شاء الله*

Friday, September 12, 2008

Only for Cats lovers, What kind of cat are you???

I did the test with dreamy choices first mrgreen, I got something else which is not like me mrgreen!!!, I tried the real choices, and I got this redface!! The thing is, that this cat is identical with my Real Cat at home!! .. and the result of the test here more realistic than the one which I played with lol .... Hope you like it .. But from your point of view, is it like me? or what? mrgreen

I'll be glad to see the result of your test if you tried it! .. rose

--------------------------------------------------------
What kind of cat are you?
The evidence is in, and you are undeniably the personality type of a:



Want to try?
Take the Test!

Wednesday, September 10, 2008

أجواء رمضانية،ما أحب وما أفتقد ..

أصريت على والدتي بأن نرسل بعض من افطارنا لجيراننا، ولم يكن هناك وقت لذلك في أول الأيام، ولكن في كل يوم يزيد اصراري، فهم عائلة صغيرة، وقد سكنوا هنا منذ مدة بسيطة، فهي أيضاً فرصة للتعرف إليهم، ولكن والدتي بدارت بسؤال غريب: لماذا هذا الاصرار في ارسال الفطور لهم ولغيرهم؟ .. شدي همتك وافعلي ما تشائين! ... سكت لبرهة، ونظرت إلى والدتي ورددت عليها بنبرة حزن:

هل تذكرين بيتنا القديم؟ .. هل تذكرين عندما كنتي تضعين الهريس في صحون وتطلبين مني أن آخذ الصحن لجيراننا واقاربنا في نفس الحيّ؟ .. كنت أرى بقية الأطفال أيضا قبيل المغرب كل طفل بيده شيء يوصله لباب جاره.

أفتقد هذا الجو كثيرا فالآن قليلا ما يتذكر الجار جاره! .. وللأسف من يوصل الطعام هم الخدم، انقطع حبل الوصل القديم، فهل ستسأل جارتنا الخادمة عن اخبار المنزل والأهل والوالدة؟ .. كلا بالطبع، لم أحبب أن يمر رمضان هكذا، نعم تغير الحال، وتغيرت حياة الحارة البسيطة، الى الحياة الفارهة والمنازل بالأسوار العالية، ولكن نحن؟ من عشنا هذه الأيام قديما، واجب علينا أن نحييها مرة أخرى.

أعذروني على التشاؤوم، ولكن هناك الكثير مما أحبه في رمضان، طبعا هنا لا أتحدث عن الناحية الدينية، فهو شهر خير ومغفرة، وفرصة للمسلمين لتجديد أرواحهم، ولكنني أتحدث عن الجانب الاجتماعي، صلة الرحم بالأخص، كم أسعد بزيارات الأهل في رمضان، فهي فعلا زيارات خاصة تبث الراحة في النفس والسعادة، كم أحب أن أصب فنجان القهوة إلى عمي وعمتي! .. كم أحب أن أقرب لهم كل ما لذ وطاب، خصوصاً وان كان طبق قد حضرته بنفسي "ويجب عليهم أن يبدوا الإعجاب، ان اعجبهم أم لا" .. كم أحب المكالمات الهاتفية بيني وبين صديقاتي وعائلتي، في رمضان كل شيء له طعم آخر.

أيضا من أهم الأشياء صلاة التراويح، وأعيد حديثي أنني لا أتحدث عن الناحية الدينية، بل الاجتماعية، كالذهاب الى المسجد مع والدي واخوتي مشياً .. كم أحب أن أمشي معهم، وكم أحب دخول المسجد لأرى العديد من الصديقات والجارات التي مر دهر على لقائهن! .. كم أحب أن يجمعنا الرحمن في طاعته، شعور جميل .. أتمنى أن يجمعنا الله سبحانه دائما على طاعته.

لا أحب في رمضان عادة سيئة في المنزل، وهي الطعام!! فكل يوم هو يوم لاعداد وليمه! .. حاولت جاهدة معهم لتقليل الكميات، ونجحت الخطة، فالحقيقة فنحن لسنا كثر! ... وكان الاتفاق بتغيير هذه الكمية في اخر الاسبوع عند التجمع العائلي، ولكنني ما زلت ارى هذه الكميات الأقل، كثيرة.


اشتقت لجدي رحمه الله كثيرا، اعتدت ان اذهب اليه في رمضان بعد الافطار وحتى اذان العشاء، اشتقت لنفحه القهوة القوية من مجلسه، اشتقت له وهو يأشر لي بعصاته لأن أمد يدي وآكل، فيجب عليك ان دخلت مجلس جدي أن تاكل وتشرب، اشتقت لحديثه، اشتقت أيضا لعناده عندما نقول له انك كبير فالسن افطر لتأخذ دواءك فيعاند ويصوم، اشتقت لدخولي إليه وهو يقرء القران فأقبل رأسه واجلس بجانبه حتى يفرغ لنا .. اشتقت لتدليك قدميه وظهره .. واشتقت لأن أضع رأسي على حجره ليقرء عليّ حنيما أمرض. في هذه الأيام كثيرا ما أطلب من والديّ أن يأخذاني الى جدي، وعندها أذكر فقط، أنه توفى. وأجدد روحي وايماني بالله واقول ان رمضان فرصة للدعاء له ..... فلا تنسوا موتانا وموتاكم من صالح الدعاء ..

ورمضان كريم.

Sunday, August 31, 2008

محمد راعي الجرايد

اعتدت تسميته بهذا الاسم منذ صغري (محمد راعي الجرايد) كان يأتي ظحى كل يوم، فما
أن أسمع جرس (السيكل) حتى أسرع بالركض إلى الباب، لآخذ منه الجرائد التي تصل إلى
يديّ ساخنة من الحرارة، وأستلم نسختي من مجلة ماجد التي كنت أنتظرها كل أربعاء.

قبل دخولي الروضه اعتدت لقاءه كل صباح، وبعدها اعتدت أن أراه لاستلام مجلة ماجد أو
في يوم الجمعه عندما يكون والدي فالمنزل لأحضر له الصحف. كانت مجلة ماجد تنزل
اصدارات مختلفة، حتى الآن أذكر (الطلبية الخاصه من محمد راعي الجرايد) فمجلة ماجد
قد اصدرت مجلد خاص جداً عن كسلان جداً .. وأحضر لي (محمد راعي الجرايد) تلك
النسخة.

بعد عدة سنوات انتقلنا الى منزل جديد في منطقة جديدة تماماً، كانت تصل الصحف أيام
الإجازات إلى أبي بواسطة شخص يعمل في الشركة، وفي الأيام العادية يحضرها أبي عندما
يعود معه وعليها بعض الرسومات والتوقيعات بقلمه الجاف ..


ذهبت إلى المدرسة الابتدائية، وبعد بضع سنين وعند سور المدرسة أنتظر السائق، رأيت
الفتيات يتجمعن هناك، هذه تشتري ملصقات، وتلك تشتري مجله، وأخرى تشتري حلوى،
اقتربت أكثر وفاجأني عندما ناداني باسمي، فضحكت: (أووه محمد هذا أنته؟)، اعتاد محمد
أن يقف أمام المدرسة بعد انتهاء الدوام، كنت من القلائل ان لم أكن الوحيدة التي تستطيع ان
تشتري منه بـ(سلف)، آخذ ما أريد وأرجع النقود متى أريد .. وغالبا كنت آخذ منه
الملصقات، مجلة ميكي، ومجلة ماجد.

انتقلت أيضا إلى الاعدادية، وكان محمد يقف عند انتهاء الدوام عند اخر سور المدرسة،
وتتجمع الطالبات دائما عنده، اعتدت ان اقف بمكان قريب منه حتى يأتي السائق، وتعرفت
وقتها على أعز صديقة لديّ، وكنا نقف في نفس المكان أيضاً، وفي تلك الفترة كنت دائماً
أصر على محمد أن لا ينسى مجلة (تحت العشرين) ومجلة (ماجد) وأن لا ينسى أن يحضر
لي شوكلاته (جاك)، في بعض الاحيان عندما يكون محمد مشغول مع الفتيات، كنت أمد يدي
وأخدم نفسي بنفسي، وأأشر له من بعيد بما أخذت، فيضحك ويهز رأسه بأنه رآني وسيتذكر
(الحساب).


اختفى محمد لفترة، شعرت بحزن شديد، حتى بعد انتقالنا لمنزلنا الجديد، اكتشفت بعدها ان
ابي يشتري الصحف كل صباح منه، لم أعرف أين هو! فلم يعد يقف في ذلك المكان!! ..
وعندما كنا نمر عند الاشارات، مكانه الذي اعتاد ان يشتري والدي منه الصحف لم نجده،
مرت سنة أو سنتان وذهبت إلى الثانوية، كنت أحمل حقيبتي الثقيلة حتى آخر سور المدرسة
مع صديقتي العزيزة، نقف هناك ونتبادل أطراف الحديث حتى تذهب كل واحد منا إلى بيتها.
بعد فترة وجدنا شخص يقف في آخر السور، قرب المكان الذي نقف فيه بانتظار السيارة،
رفعت غطاء وجهي قليلا لأتأكد، ركبت السيارة وسألت السائق (مب هذا محمد راعي
الجرايد؟) .. اجابني السائق بالنفي ودار الحديث التالي:

"لا هذا مافي محمد"
"لا هذا محمد!! حتى شوف وايد يشبه محمد راعي الجرايد كيف مب هو؟"
"هذا أخوه مال هوه، محمد مافي موجود"
"ليش وين سار محمد؟"
"شرطة إيجي، سوي ضرب مال هو"
"ليييييييييييييييييييييش حرام شيبه؟؟؟؟؟؟"
"مشان هو سوي بيع حلاوة، سوي ضرب محمد بعدين شيل كله جريده ومجله مال هو،
محمد الحين روح بلاد مشان تعبان"


يالله! كيف يضربون شخص ويصفعونه أمام عامة الناس وهو ليس صغير السن! محمد لم
أرى منه طول تلك السنين إلا كل خير، شعرت بالأسى والحزن ومضت الأيام. بعدها ذهبت
مع صديقتي للنتظر السياره التي تأخرت، فذهبت لأخوه لأشتري مجلة جديدة، ولكني
تفاجأت بأن الشخص الذي يبيع اليوم! ليس (ابراهيم)!! انما (محمد راعي الجرايد) وقفت
لوهله أنظر إليه، كم كبرت يا محمد! .. (استويت شيبه يا محمد) .. ابتسمت وتصفحت بعض
المجلات بهدوء وهو منشغل بالبيع، اخذت حاجتي كما اعتدت وانا صغيره، اخدم نفسك
بنفسك، استغرب محمد ونظر إليّ، لم يعرفني طبعا بسبب غطاء وجهي، ((محمد كيف
حالك؟ انت وين من زمان؟)) تهلل وجه محمد وضحك لقد عرفني وبدأ يسأني عن جميع
أفراد العائلة من الكبير حتى الصغير وحتى جدي (رحمة الله عليه).

في بعض الأحيان كان السائق يتأخر كثيرا حتى أكون انا الوحيده التي تقف امام السور
تنتظر الفرج! كان محمد يقف على مسافه ليست ببعيدة يرفض الذهاب، رغم ان المكان خالي
تماما من (الزبائن) .. كأنه يشعر بالمسؤولية تجاهي! حتى يتأكد انني ركبت السيارة بسلام،
عندها يركب دراجته الهوائية ويذهب ليترزق في مكان آخر.

بعد الذهاب الى الجامعه لم أعد أرى محمد مطلقاً ولكنني عرفت ان ابي لا زال يشتري
صحفه كل صباح من عنده، وفي احدى المرات وبعد سنوات وجدت محمد يقف قرب
الدوار، ابتسمت عندما أوقف أبي السياره لشراء (الجريدة) وتبادل معه اطراف الحديث.

ولكن محمد هذه المره كان مختلف الشكل، لحيته طويلة حتى الصدر تشوبها البياض، قد
حفر الزمن على وجهه علامات كبر السن، ولكن ابتسامته الصادقة وتحيته المتلهفة لوالدي
لم تتغير منذ كنت صغيرة!

الآن وبعد سنين طويلة حقاً، التزمت البيت بعد التخرج، ولم اعد اخرج الا في اوقات معينة،
ولكن من فترة قريبه مررنا من ذلك الشارع لأرى من بعيد شخصا افترش الرصيف بمجلاته،
التفت انظر اليه مع سرعة السيارة، وكانت لمحة سريعة جداً، فسألت السائق كثيرا بعد
أن جاوز (راعي الجرايد) .. (أقول مب هذا محمد راعي الجرايد؟)، "هيه هذا محمد
".

لا أدري لماذا شعرت بالسعادة عندما عرفت انه لا زال بخير وأنه موجود، فهو دائما يذكرني بطفولتي،
يذكرني بمجلة ميكي وماجد وتحت العشرين، يذكرني بهواية جمع الملصقات،
يذكرني دائما كيف كان ينتظر بعيداً حتى يتأكد أن سيارتي وصلت وسأذهب إلى المنزل بأمان.

ليوفقك الله يا محمد راعي الجرايد.

Friday, August 22, 2008

عدنـا ... !!!

السلام عليكم والرحمه

من زمان ما نزلت شي في مدونتي ، متاكده انكم افتقدتوني لوووول

لا صدق :) شكرا على الرسايل اللي توصلني، وشكرا كثير على التشجيع اللي احصله منكم على التقارير اللي أنزلها

ان شاء الله باذن الله بكمل معاكم رحلة تركيا

ولو اني صراحه كنت ابا اوقف التقارير !!

عقبها احتمال انزل رحله العمره بالسياره

وعقب جوله بسيطه في أوروبا



اتمنى تتابعون معاي ^___^


وهاي صوره بسيطه من رحلتي فالصيف:
"اضغطوا عليها للتكبير"



Sunday, August 3, 2008

Outta Country ....

Inshallah Ganna Be back soon ... happy ... Please pray for me ^___^ And wait for my new adventures !!!!


See you Later
rose

فيديو ابداااع .. كشخه

Friday, August 1, 2008

تركيا الجزء - 3

عد ما طلعنا من قصر دولما باهجة، سحبنا عمارنا سحاب لين الباص، للاسف فالقصر من داخل مااااشي مكيفات والليتات مخليه المكان يطبخ! ... تصورنا شوي فالحديقة ونحن طالعين، بعد ما ركبنا الباص نزل أخوي اييب لنا ماي ((نصيحة لا تطلعون من الفندق الا وفي الشنطة دبة ماي!)) .. ومع الماي ياب لبن ... طبعا اللبن لعبوا فيه لعبه، ع قولتهم وايد لذيذ أحلى من اللبن اللي فالبلاد .. أنا ماحب اللبن فما جربته .. لكن أحلى شي يوم وحده لابسه عباه وكاشخه يعني .. وينجب عليها اللبن كله من فوق لين تحت وماشي أمل ترد الفندق تبدل !! "ههههههه اللهم لا شماته .. " يلسوا عيالها طول الدرب: ماماه .. منيه لبن .. ماماه .. شيلتج وصخه .. ماماه .. ريحتج لبن .. وانا اضحك .. وهيه تقول حشى هب عيال ذلوني لووول ... لكن سبحان الله من حظها نسينا شي فالفندق ونزلت غيرت !!!

توجهنا لمكان أيضا قريب مب بعيد وايد ... أسمه " أورتيكيور" .. هذا المكان قعدنا فيه كم ساعة، وايد وايد حلو .. أول شي يوم وقف راعي الباص، الكل حرانين من القصر وتعبانين من المشي ، ماحد طاع ينزل .. فقال أبويه اللي ما يبا ينزل لا ينزل .. واللي بينزل معاي ياخذ لفه ينزل!! .. طبعا أختكم ما تفوت!! .. زهبت الكاميرا وسيده نزلت!! .. الجو كان مشمس وحر .. (ما قلت لكم لازم نظاره شمسيه؟) .. عفدت ورا ابوي وتميت اتمشى معاه .. أول شي مرينا على محلات صغيره أو كشكات إذا صح التعبير.. كلها أكل !! .. وأكثرهم كشكات يبيعون بطاطا مشوية يقصونها لك من النص ويحطون فيها حشوه اللي تبونه!! .. شكله لذيذ بس ما جربت لأنه ابويه ماشاء الله عليه ما يعطي فرصة! بس صورت هالصور ونحن نمشي:


بعد شوي لاحظنا انه البقية يلحقونا من السيارة! .. شكلهم ما حبوا اليلسة فالسيارة وقرروا ينزلون !! .. بس بعد أنا وأبوي مشينا بروحنا .. ودخلنا في "زقاق" صغير .. وكله ناس حاطين طاولات ويبيعون وايد وايد اشياء! .. صراحة تندمت اني ما خذت منهم .. لانه رخيص وحلو .. على العموم حتى الشنط الماركات التقليد موجودات!! .. وسلاسل واكسسوارات ونظارات وهدايا للاطفال واشغال يدويه وصوف واشياء كثيره ما تطري على البال!! وهاي الصوره الوحيده اللي رمت اخذها وانا امشي والثانية يوم ابوي يشوف الصدفات (تقريبا اسعارهن توصل 400 درهم و 600)

الجو مشمس وحار مثل ما قلت لكم! .. وابويه ماشاء الله فجأه اختفى عني!! وانا قلت يالله احسن بتمشى ع راحتي بدون ما حد يسحبني لوول ... شوي لقيت عمري فها المكان، صراحه حلو الشعوووووور تكونون تمشون بين مباني جديمه واسواق وفجأه تلقون عمركم هنيه:

المهم لقيت ابوي يترياني ولقيت باقي العائله الكريمه .. في مطاعم وايد مصفوفه .. نحن وقفنا عند وحده تبيع ذره وخذنا للعيال وطبعا عشان الرجيم خذت انا معاهم لووول .. طبعا العيال عيال عرب، عيوا يتفقون، ماماه اباه مع زبده، ماماه ليش عطته كلينكس انا ما عطتني؟ ماماه مابا هالخاشوقه، ماماااااااه ابا بعد، ماماه مب حلو ماباه، ومسكينه اللي تبيع ابتلت لوووول .. وانا اكتفي اشوف واصور لووول .. أوني ماعرفهم عاد خخخخ .. المنظر كان حلو يلسنا على الطرف وتحتنا الماي .. طبعا العيال شافوني يالسه جيه كلهم تموا يناقزون يبون يقعدون مثلي ... وماخليناهم مافينا حد يطيح فالماي، المهم اول ما نزلت وسرت بعيد شوي يت موجه كبييييييييييره خيست المكان كله .. قلت فخاطري الحمدلله الله سلمني ولا جان تسبحت!!! ..... يلسوا العيال يلعبون وفجأه بدون مقدمات!! غيمت الدنيا وصب مطر!!! والجو برد .. كان روووووووووووووعه

المهم انا صورت هالقوارب قبل ما يتدخلون عيالنا :


أنا لفيت ولقيتهم الله مسلطنهم ع القوارب ويتحادون منو يسحب القارب اول للحافه!! وماشاء الله سحبوهن ههههههه ... :

المهم لفينا شوي ويلسنا نتمشى كل واحد بعياله وانا كنت الموثّق للرحله لوول، كلهم يودوا كاميراتهم واستمتعوا بالرحله أونه يكفي ليل دي تسجل الأحداث!! .... شوي حصلنا عيال صغار كلهم يبيعون أكل مال حمام .. ويلسوا العيال يلعبون مع الحمام ويعطونهم أكل .. وانا اخر شي لقفت العيال الكاميرا ويلست بعد أأكل الحمام .. عاااااااد اتحرى عمري في لندن لووول:

كلب متخلف!!

المهم ونحن نأكل الحمام ونضحك .. استوى موقف كل الموجودين تموا يضحكون لين ما قالوا بس .. الحمام متجمعين ياكلون، وايي ريال ومعاه حرمه وماسكين كلب بسير .. والسير مال الكلب يصغر ويكبر يتحكم فيه صاحبه ... شوي الكلب ربع بسسسسرعه وهجم ع الحمام .. وطارن فكل مكان .. والريال يسحب الكلب .. والجلب ينقز ويدور بالهوى هههههههه ياه تخلف ... وقعد يركض فكل مكان ونحن شردنا .. تقول ياه جنون البقر هههههه مصورتنه فيديو بس للأسف طالعه فيه بعض الاصوات ان شاء الله بعدل الفيديو وبنزله، المهم الكلب شو سوا في حاله التخلف هاي؟ .. قعد يركض ولف على الحرمه اللي مع الريال .. ولف السلسله حول ريولها وبغت تطيح لو ما لحقت عمرها هههههههههه اخر شي الريال شل الكلب ماله وصغر الحزام بعد "السين" اللي سواه لهم لووول .. والحمام عندهن العيد ردن ياكلن!

المطاعم:

بعد ما تعب اليهال من اللعب، قررنا نتغدى فها المطاعم المفتوحه

اخترنا بعشوائيه مطعم، كان تقريبا اول واحد، طلبنا بيتزا، بطاطا، بيبسي، صحنين كباب. المكان كان زحمه وحلو وخصوصا تشوفون الناس رايحين ورادين، وناس يقعدون يشربون جاي ويلعبون طاوله!! .. المهم وصل الأكل:

كان الاكل لذيذ وحلو، وأما الكباب طلعن حبتين بالضبط طول صبع الايد ومع خاشوقتين عيش ورغيفين كبار!! (يعني بتاكلون خبز ولا بتاكلون كباب!)

عقبها قررنا ناخذ جاي:

وقرر اخوي يخلينا نتطاعم جاي التفاح، وهو حاط الجاي جدامي ، ييت توني بصوره، يوم شفت الصوره لقيت :

الكل شاف الصوره ويلس يضحك تدرون ليش؟ .. لاني انا اصلا صورت واخوي ما يدري اني اصور فشل الكوب، والكاميرا تصور طلع الصحن فاضي بدون شاي التفاح الاخضر هههههههههه ... فللأسف ما صورته لكم ... على فكره يت الفاتوره محترمه .. وانصدمنا !! ليش شو طالبين نحن توصل الفاتوره بفلوسنا 500 تقريبا؟ تدرون شو؟ اذا صحن الكباب بـ8 ليرات <<اضربوا في 3 .... البيبسي الواحد ب6 ليرات تقريبا !!! يعني البيبسي تقريبا بروحه كان 150 قلناله ليش؟ قال لانكم فها المطعم لو تاكلون فالمطاعم اللي ورا (مب ع البحر) بيكون البيبسي ب4 ليرات .. يالله من طيب اصلكم لووول

((إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتا)):

المهم أذن الظهر، ولقينا مسجد عدال هالمطاعم وشكله أثري!! .. رائع جدا حتى اني استغربت اذا عادي نصلي فيه ولا بس مسوينه مثل متحف؟:

في حركه حلوه وايد، يوم تدخلون مسوين لوكرات بمفاتيح، تحطون الجواتي وعقب تاخذون المفتاح معاكم وتصلون، يوم تخلصون تردون المفتاح فاللوكر عشان غيركم يستخدمه ((تهقون لو سووا هالنظام عندنا بيعيش المفتاح؟ اظني اكيد بياخذونه ويودونه، واصلا مادري ليش ماشي نظام وقت الصلاه عندنا كل واحد يفر نعاله جدام الباب عشان اللي ايي يدخل يتخرطف، ما يقول انهم مب مقصرين حاطين اماكن حق النعول!!))

المهم درايش المسيد تطل ع البحر، منظر حلو وايد .. عقب ما خلصنا صلاه خذت صورتين وطلعت:

عقب ما طلعنا سرنا الجهة الثانيه من الاورتيكيور، كان يوم الأحد فوايد عائلات وناس يمشون عيالهم، وفي العاب شويه مثل زحلقانات ودرفانات واشياء ثانيه، طبعا العيال من كثر المشي فالقصر وعقب الاورتيكيور وعقب المنطقه الثانيه تقطعت ريولهم، ها ولد اخوي ((ع اليسار)) يزقرني يقولي اذا عندي لصق ولا اي شي احطه ع ريله:

المهم وأنا يالسه انظف ريله واحط له لصق، ياني ولد صغيروووني كيوت وايد بغيت اموت عليه، واستأذنت من أمه اني اصوره وقالت عادي، قصيروووني وغادي فص ههه توه يمشي شكله:

المهم العيال عقب يلسوا يلعبون فالألعاب! .. ويوم اقولكم طاش ماطاش ما تصدقوني!! .. كل واحد مسك اخته وعلقها فالهوى، والبنات يصيحن وكل وحده تتشكى لامها، وماطاعوا ينزلون البنات لوووووول:


المهم عقب ظرابه خليت الاولاد ينزلون خواتهم وقلت لواحد منهم يركب ع الطرف الثاني وبيلس انا بتصور، ولكن ما يرفعني ولا ارفعه، بس عشان اتصور !!! .. والله لا يراويكم شو سوابي، علقني فوق!! والكل يظحك وانا بموت من الفشله .. يالسه ع الحافه (هب شرات يلسه البنات فالصورة) ومتعلقه فوق والكل يظحك .. وكل ما ايي ينزلني وتوني بنزل، ينقزني .. وانا شوي بصيح من الفشله الكل يالس يطالع .. طبعا صوروني صوره وانا فها الحاله ، حفاظاً على مشاعركم ما حطيتها لوووول .. قلت لهم هب منكم، من اللي يسوي اتفاقيه مع اليهال << عصبت .. وهاي صوره خلف الالعاب:


و عفكره المنظر المقابل هو المسجد ..


خلصنا التقرير عن الاورتيكيور .. والرحله التالية ان شاء الله إلى جبل العرايس!!!

Wednesday, July 30, 2008

تركيا - الجزء 2

قمنا الصبح .. ورحنا نتريق فالفندق .. الحلو فالموضوع .. اجتماع العائله وكل شوي حد ايي من العائله ونقعد رباعه نتريق .. ونسولف ونضحك وتمر ساعه ساعتين ولا نحس .. خصوصا انه الطابق اللي نتريق فيه هو اخر طابق وكله زجاج .. روعه كان .. بعدين أجرنا باص صغير للعائله بحيث الباص يكون معانا طول اليوم - احسن من سيارات الاجره - المهم .. بدينا نتجول في شوارع تركيا .. مثل ما قلتلكم لفات حاده .. وطلعات ونزلات ... بعد شوي قمنا نشوف المساجد ... تقريبا كل المساجد عندهم على طراز واحد وهو الطراز الاسلامي القديم .. نحن لو نشوفه نتحراه شي قديم ومب مفتوح ولكن عادي الصلاه فيه !! ... المهم أكثر شي لعوزنا كان راعي الباص الي ما يعرف لا عربي ولا انجليزي .. يكلمنا بعد الأخ بالتركي ويهذرب!!! ... فالحل أنه نحن كلمنا الشخص العربي في محل تأجير السيارات وهو كتب كل الاماكن اللي نباهم بالتركي وخبر راعي الباص .... أول وقفة لنا كانت قصر دولمه باهجة ... وهو على مسافة بسيطة عن منطقة (تقاسيم) ...


بعض المعلومات عن قصر دولمه باهجه - من الكتيب اللي عطونا اياه - وللعلم الأتاتورك سكن هذا القصر ومات فيه:



تم تشييد قصر دولما باهجه بناء على طلب السلطان عبد المجيد - الحادي والثلاثين من السلاطين العثمانيين - من تاريخ 1843 الى 1856 .. صمم القصر على صيغ معماريه غريبه بوجه عام وتم الحصول على نظره جديده بامتزاج الطرز المعماريه متأصله في الغرب - الباروك والروكوكو والتقليدية الحديثة - مع عناصر الفن والثقافه التقليدية العثمانيه. ويحمل خصائص القصر العثماني التقليدي والبيت التركي من ناحيه الاستعمال، وهو اكبر قصر في تركيا كمبنى وحي التلاصق بمساحه 15 الف متر مربع .. ويتكون من طابقين اصليين سوى البدروم - اي الطابق تحت مستوى الارض -والسندرات - اي الغرف تحت سطح المنزل - وتوجد في قصر دولما باهجه 285 غرفة و 43 صاله و 68 تواليت و 6 حمامات تركية. قصر دولما باهجه كان بيتا ل 6 سلاطيين عثمانيين والفرد الاخير من افراد العائله المالكه الخليفه عبد المجيد. وقصد استخدم الزعيم العظيم مصطفى كمال اتاتورك قصر دولما باهجه، وتوفى فيه.



تعليقي أنا:

مدخل القصر .. الحديقة، رائعه جدا، خصوصا انه القصر يطل على مناظر كثيره واحلى شي المنظر المطل على البحر ... والنافوره اللي فالحديقه ... الحديقه كبيره وايد ... ولو ودكم بس ما طلعتوا منها ... وفي شي مهم قبل ما تدخلون القصر لازم تلبسون اكياس فريولكم عشان ما تخربون الزوالي ... الموضوع كان مضحك ... حتى الناس خص الخليجين اللي يحبون يفضحون بعض .. كل عائله تشوف الثانيه وهيه تلبس ع الجواتي الاكياس ويتمون يضحكون ههههههههههه
rolling on the floor... المزعج انه يوم تدخلون يمشونكم فقروبات .. وعاد ان سمعتوا شي ... اكثر شي شدنا الصقف كيف كله مذهّب .. وثريات الكرستال ... بتركم مع الصور من القصر:

منظر من بعيد

مدخل القصر

منظر من الحديقة
كان وقت تغيير شيفت للحارس
عاد هنيه الفضايح ... لوووووول صورت هالصوره وانا راكبه الدري ... عقب انخشيت ويلست البس الكيس روحي ... لوووول مسويه ويهي لوح اونه عادي ... بعدين بيني وبينكم عيبتني السالفه ههههههمناظر مختلفة من داخل القصر:




المكتبة كانت رااااااااااااااااااائعه ... big grin انا حسيت عمري في فلم تاريخي يوم دخلت المكتبه



ها منظر من البوابه على البحر .. اتوقع انه القوارب او السفن كانت توقف له هناك .. صدق بطره .. ياربي ... ها كله ما كملنا حتى 10% من القصر ...



على العموم هاللوح لقيناه ونحن طالعين وموثق عليه تاريخ بالهجري:





طلعنا من القصر بسرعه ما كملنا الجولة، لأنه كنا بنسير مكان ثاني وبعدين داخل القصر وايد وايد حر خصوصا من الثريات الكرستال اللي مشغلينهم .. وزحمه ناس وايد .. وايد وايد أجانب .. وحشره يوم يمشون في قروبات ((كثر الهنود فبلادنا)) ... ما يخلونك تمشي على راحتك ... طلعنا وتمشينا فالحديقة شوي .. وعقب طلعنا على طول على الباص ......... في بياعيين يبيعون اشياء صغيره على ليره وحده ... مثل العاب وجيه ... نحن لانه اول يوم ما خذنا .. لكن للحين متندمه اني ما خذت منهم ... وايد حلوات .. عبالي بحصل منهن فكل مكان .. cry بس استاهل عشان مره ثانيه لو شفت شي وعجبني ما اتركه < مع اني دوم اسوي جيه بس مادري ليش هالمره ما خذت !!! آآآه نصيحه مهمه قبل ما انسى !!! اذا رايحين بالصيف ... cool لا تنسون النظاره الشمسية لأنها مهمه جدا