Wednesday, May 6, 2009

تاكسي .. حواديت المشاوير - 1

قررت كتابة قصة من أكثر القصص اللي أثرت فيني عند قراءتي لكتاب خالد الخميسي (تاكسي - حواديت المشاوير) .. عشان تشوفون كيف في ناس فها الدنيا قناعتهم غير .. ورضاهم غير .. وحتى حكمتهم غير ..


نملة سوداء على صخرة سوداء في ليلة حالكة الظلمة يرزقها الله


(1)

يا إلهي!! .. كم عمر هذا السائق؟ وكم عمر هذه السيارة؟ لم أصدق عيني عندما جلست بجانبه .. فإن عدد الكرمشات في وجهه بعدد نجوم السماء. تضغط كل كرمشة على الأخرى بـ(حنيّة)، وتصنع وجها مصريا نحته (مختار). أما يداه اللتان تضغطان على المقود فإنهما تضغطان على المقود فإنهما تتمددان وتنكمشان عبر شرايينها البارزة وكأن شرايين النيل تغذي الأرض اليابسة، مع رعشة خفيفة لا تحرك المقود يميناً أو يساراً، فالسيارة تسير ثابته إلى الأمام، وتصدر من عينيه المغطتين بجفنين عملاقين حالة سلام داخلي تبعث فيّ وفي الدنيا الطمأنينة.

شعرت - بمجرد الجلوس إلى جانبه بفعل مجال مغناطيسي يصدره - أن الحياة بخير. وتذكرت لسبب مجهول شاعري البلجيكي المفضل (جاك بريل)، وكم كان مخطئا عندما كتب قصيدة شهيرة وغناها تقول: (( ما أحلى الموت مقارنة بالشيخوخة، وأن الموت بأية طريقة أفضل بكثير من الكبر)). لو جلس بريل بجانب هذا الرجل كما أفعل الآن لمسح قصيدته بـ(أستيكة).

أنا: حضرتك أكيد بتسوق من فترة طويلة.
السائق: أنا باسوق تاكسي من سنة 48.

لم أتصور أنه يمارس مهنة قيادة سيارات الأجرة منذ قرابة ستين عاماً .. لم أجروء على سؤاله عن سنه، ولكني وجت نفيس أسأله عن النتيجة.

أنا: وإيه يا ترى خلاصة خبرتك اللي ممكن تقولها لواحد زييّ، علشان أتعلم منها؟
السائق: نملة سوداء على صخرة سوداء في ليلة حالكة الظلمة يرزقها الله.
أنا: قصدك إيه؟
السائق: أحكيلك حكاية حصلت لي الشهر ده علشان تفهم قصدي.
أنا: أرجوك.
السائق: عييت لمدة 10 أيام عيا شديد، ماكنتش قادر أتحرك من السرير، وأنا طبعا على باب الله يعني اليوم بيومه معايا .. بعد أسبوع ماكنش فيه في البيت ولا مليم .. أنا عارف ومراتي مخبيّة عليّ .. أقول لها حنعمل إيه يا ستي؟ .. تقوللي الخير كتير يا أبو حسين وهي عمّالة تشحت أكل من كل الجيران .. وأنا طبعا ولادي اللي فيهم مكفّيهم، اللي جوِّز نص عياله ومش عارف يجوز النص التاني .. واللي عنده حفيد عيان بيجري بيه في المستشفيات .. القصد ما ينفعش نطلب منهم جاجة .. ده الواجب إن أنا اللي أساعدهم .. بعد عشرة أيام قلت للحاجة لازم أنزل الشغل .. حلفت عليّ وقعدت تصرخ وتقول إني لو نزلت ح أموت منها .. وبصراحة أنا ماكنتش قادر أنزل .. بس قلت لازم، كدبت عليها كدبة بيضة وقلت لها ح أقعد في القهوة ساعة .. أغيّر هوا علشان حاتخنق .. ونزلت ودورت العربية وقلت يا ربنا يا رزاق .. فضلت ماشي لغاية ما وصلت عند جنينة الأورمان ولقيت لك عربية بيجو 504 حالتها بريمو، وعطلت!! .. قلت له أوصّله.

ركب معايا الزبون .. طلع من عُمان، من عند السلطان قابوس، سألني تاخد كام؟ قلت له اللي تجيبه .. أكد عليّ .. اللي حادفعه حتاخده .. قلت له ماشي.

وأنا في الطريق عرفت إنه رايح قرية البضائع علشان عنده حاجة حيخلصها .. فعرّفته إن حفيدي بيشتغل هناك وإنه ممكن يساعده في تخليصها من الجمرك .. قال لي ماشي .. وبالفعل رحت ولقيت حفيدي هناك وفي ورديته .. خد بالك هنا إن أنا طبعا كان ممكن ما ألاقيهوش .. خلصنا الحاجات اللي عاوز يخلصها ورجعته الدقي.

سألني تاني حتاخد كام يا حاج؟

قلت إحنا اتفقنا، اللي تجيبه، فراح مديني خمسين جنيه خدّتهم وشكرته ودوّرت العربية .. سألني راضي؟ .. ردّيت وقلت له راضي.

قال لي بُص يا حاج .. الجمرك كان المفروض يبقى ـ1400 جنيه، دفعت أنا 600 جنيه. يعني الفرق 800 جنيه دول طالعين من ذمتي، يعني حلالك و200 جنيه أجرة التاكسي .. آدي ألف جنيه والخمسين اللي معاك هدية منّي!

شفت يا أستاذ؟ .. يعني مشوار واحد جاب لي ألف جنيه، ممكن أشتغل شهر وماجيبهومش .. شوف ربنا نزلني من بيتي وعطّل العربية البـ504 وأوجد ليّ كل المسببات علشان يرزقني الرزق ده .. أصل الرزق ده مش بتـــاعك والفلوس دي مش بتاعتك، كله بتاع ربنا .. دي الحاجة الوحيدة اللي اتعلمتها في حياتي.

نزلت من التاكسي آسفاً فقد كنت أتمنى لو جلست معه ساعات أخرى، ولكن للأسف كان لديّ أنا أيضاً موعد في سلسلة الجري المستمر وراء الرزق.

***
محمود مختار: 10 مايو 1891 - 27 مارس 1934، مثّال مصري.
جاك بريل: 8 إبريل 1929 - 9 أكتوبر 1978 شاعر ومطرب بلجيكي.
العربية = السيارة
أستيكة = ممحاه


أتمنى تكونون استفدتوا من القصة، وعجبكم اسلوب الكاتب، انا للحين مأثرة فيني مقولة ( نملة سوداء على صخرة سوداء في ليلة حالكة الظلمة يرزقها الله.) فعلا هالقصة من أكثر القصص اللي أثرت فيني في الكتاب، وهالمقولة مع نهاية قصة الشيبة، وذكره أن الأموال لله تعالى .. لمست قلبي من داخل .. سائق تكسي .. لكن غير ...

تعبت أكتب لكم :) .... أتمنى أشوف رايكم على الأقل


Monday, April 27, 2009

Google Today~A Single Wire Teleg

دايما أحب اشوف تغييرات لوغو قوقل .. واعرف يوم يغيرون انه في حدث
استمتع يوم اضغط على الصورة واقرى مناسبة الصورة
اليوم .. الصبح .. دخلت قوقل وعبالي الكمبيوتر مشفر؟
خلوني أراويكم شو شفت
http://www.google.ae/logos/samuelmorse09.gif
قلت بلاه قوقل مشفر ع الصبح؟؟؟؟؟
بعدين يوم برد البيت اكيد بيعتدل ..

ودخلت من البيت؟
وشو شفت؟

http://www.google.ae/logos/samuelmorse09.gif
قلت شو بعد ها لوغو يديد؟ شو سالفته؟

--------------------------------------------

سامويل مورس
سامويل مورس (1791-1872), مخترع أمريكي يرجع له الفضل في اختراع التلغراف.عمل رساما طوال حياته لكنه لم يلق التقدير الذي يستحقه فعانى الفقر في أول حياته. أنشأ الاكاديمية الوطنية للتصميم.صنع أول نموذج عملي التلغراف سنة 1835 فاحدث تورة في مجال اللأتصالات.
للمزيد من المعلومات, انظر Wikipedia.org...

Saturday, April 25, 2009

دروس من الحياة

رغم إني ما أحب احب احط أي إيميلات في مدونتي
بس هذا الإيميل وايد مؤثر .. ووايد معبر أيضاً
شكراً أم التوت
.
.

(1)


حين تكون الحياة خدعه على الناس

لا بأس

ولكن حين تنطوي الخدعه على النفس

فبئس الحياة !!

-------------

(2)

تعبت أزيف ضحكتي والقلوب أسرار ..على أني بخير بعين من يجهل أحزاني

-------------

(3 )

هل تعلم ياصاحبي لماذا يثمر النبات من حذائك الذي من المتفرض أن يكون ملبوساً في قدمك المبتوره ؟

لأن أصلها طيب

-------------

(4)

نيتك !!

-------------

(5)

قال أرسطو: علل الأفهام أشدُّ من علل الأجسام

-------------

(6)

شخصان ينظران من نفس النافذه ..أحدهم ينظر الى النجوم والآخر الى الوحل

-------------

(7)

(مغترب في بيتنا) !!

-------------

(8)

أن تضيء شمعة صغيرة خير لك من أن تنفق عمرك تلعن الظلام !

-------------

(9)


لا يأس مع الحياة

مع الحياة فقط !

-------------

(10)

في الشهور الماضيه

حدثت جريمه ليست كالجرائم في مدينه _الرياض_

عجبت لأمر أم حملت وولدت وأرضعت وربت وسهرت الليالي على قاتلها الذي سيكبر

-------------

(11)

هل تخبروني ماهو الفرق ؟

بين كوني وحيداً فوق الأرض أو وحيداً تحت الأرض ؟

-------------

(12)

what life ??

i *** no life

i`m in the DARK here

-------------

(13)

العلم عود .. لن يزيده الإحراق الا طيباً

-------------

(14)

حين يكون نجاح البعض رهينة لدى البعض !

-------------

(15)

مصائب قوم عند قوم فوائد

-------------

(16)

أطفال يخشون (الورقي) وأطفال أعتادوا (النووي)

-------------

(17)

حرب ( صحفيه)

-------------

(18)

المد العمراني (الجائر)

-----------

(19)

فعلاً جائر !!


Friday, April 24, 2009

Tanzania Safari رحلة إلى تنزانيا

بصراحة ما توقعت إن تنزانيا جميلة لها الدرجة
الصور مب تصويري الشخصي، ولكن تصوير أحد أفراد العائلة
وما قدرت أقاوم إني أخذ نسخ من الصور لي
على فكرة الصور مصغره وظالمة جمال الصور

بالفعل دولة تستحق الزيارة، لكن مب للصيد
:(

http://lil.d84.googlepages.com/tanz1.jpg

http://lil.d84.googlepages.com/tanz2.jpg

http://lil.d84.googlepages.com/tanz3.jpg

http://lil.d84.googlepages.com/tanz4.jpg

الماساي
http://lil.d84.googlepages.com/tanz5.jpg

http://lil.d84.googlepages.com/tanz7.jpg

http://lil.d84.googlepages.com/tanz6.jpg





أتمنى عجبتكم الصور اللي اخترتها

Thursday, April 23, 2009

سوالف.. وجديد الكتب

منذ بداية تسلمي مقاليد الحكم، أوه!! أقصد العمل (العتب على الطموح)، وأنا أشعر بتعب شديد لا يسمح لي بعمل أي شي آخر عند العودة إلى المنزل سوى الانبطاح (شرات شيبة توه خارف النخل وراد البيت يقيّل)، أصبح التحدي في المنزل لمن يستطيع لأن يخرجني من قوقعتي الجميلة (الغرفة)، فعندما يطرق أحد الباب، أرفض أن أفتح، أو أرد عليهم، فليس لدي أي طاقة لتحريك أحبالي الصوتية، وصدقوني، عملي مكتبي، ولكن لا أعرف سبب التعب الشديد الذي أعاني منه كل يوم!! قد تكون (الفشلات المتتالية) أحد الأسباب، فأختكم لا يمر يوم إلا وهي تعيش مغامرة نهايتها فلم هندي، وسأسرد لكم بعض من هذه المواقف،،

في يوم من الأيام، كانت السماء صافية (سبحان الله غيمت عندنا شوي، استوى انه السماء صافية أونه شي غريب لول)، المهم كانت السماء صافية وأشعة الشمس عمودية، تعلن دخول وقت الظهيرة إلى جانب استلامي مهمة رسمية تتطلب الحصول على معلومات بأمر المدير من إدارة أخرى، فذهبت عدت مرات حتى تجمع الأشخاص المعنين بهذه المعلومات، وصدقاً لم أكن أعرف من هم، بعد شد وجذب، وبعد أن (شوط) وعصب أحد الحضور، أكتفيت بالنظر كعادتي إلى الأرض بانتظار أن يتفقوا على أن لا يتفقوا، فأنت تتحدث عن موضوع، وهم يشتاطوا غضباً على موضوع آخر، تحاول أن تخبرهم بشيء، فتجدهم شنوا هجوماً عنيفا، لم أكترث لهم، وهممت بالخروج بعد أن طلبت منهم بكل ثقة أن يرسلوا ما لديهم إلي، فقد انتهى الحوار، وقبل خروجي طلبت منهم أن يسجلوا أسمائهم، وعندما عرفت من هم، ابتسمت ابتسامة معناها (توهقتي يا ليل دي) ،،mrgreen فكان الشد والجذب مع أشخاص مناصبهم تجعل الجميع يقفون لهم احتراماً، (سويت عمري عادي جني ماسويت شي) وخرجت وأنا انتظر منهم المعلومات لكي يرسلوها إليّ (عدت على خير ولله الحمد << يا شاطرة يا أنتي الموقف الثاني، اصراري على حضور اجتماع، ليس لدي أي سبب لحضوره، سُئِلت عدة مرات هل فعلا تودين الحضور؟ وأصريت على موقفي، فلا أحب أن يعمل من حولي وأنا (مثل الطمة مب فاهمة شي؟)، وعندما حجزت المكان الاستراتيجي، اعتذرت إحدى الزميلات ثم تلتها الأخرى لأجد نفسي الوحيدة في اجتماع لم أنطق فيه بحرف واحد ولم أنجح إلا بطأطأة رأسي لكتابة الملاحظات حول الاجتماع، إلى جانب رسم وجه يبكي على الموقف الذي وضعت نفسي فيه!! (على فكرة علقت هالويه عند المكتب عشان دايما أتذكر ان فالعجلة الندامة < سلامتك) ... فعلاً الفضول قتل قطة ... ولكن على العموم أخذت فكرة عامة عن الموضوع (أواسي نفسي يعني). ولحفظ ماء الوجه نقف هنا mrgreen ... ولكي أشتت تفكيركم أكثر بعد (الحشرة)، أود أن أشارككم مجموعة كتب جديدة، اشتريتها اليوم من المكتبة، لعل وعسى (أغير المود).

أعظم سجين في التاريخ
"يوسف عليه السلام"
لعائض القرني



تاكسي .. حواديت المشاوير
لخالد الخميسى
(قريت عنه في إصدار الإمارات وعجبني، الكاتب يهوى ركوب التاكسي والاستماع لقصص سائقي التكاسي!! .. وكتب بعض القصص اللي كان يسمعها منهم .. واستخدم لهجتهم أيضاَ)



8 دقائق في الصباح - لإنقاص الوزن
لجورج كروز
(توصية بنت مجربة، نزلت 20 كيلو فثلاث شهور تقريبا باتباع النصائح فالكتاب)
" طبعا النسخة العربية"


افتقدت المدونة، وأفتقد زوار ومتابعي مدونتي، وأفتقد أكثر قراءة مقالات المدونين التي كنت أنتظر بشغف قراءة مواضيعهم الجديدة، أعذروني على تقصيري معكم .. ولنا عودة إن شاء الله



Tuesday, April 14, 2009

Grief...

Although I promised myself not to write about this, but I couldn't help it. My blog is my inner space, I know that a lot of people will not understand what is the meaning of (losing a pet), especially if that pet you rise it, you took care of it, you treat it like a child not a pet, for 10 years, Imagen in one day you have a phone call to tell you: "your pet is dead", you ask them to clarify again and make sure about whom they are talking, and they tell you again: " your pet is dead".

I tried to be patient, I tried to count to calm myself, I prayed, I remind myself of a lot of what Allah said about people who are patient. I hold myself for moments, but at the end, I got serious breakdown, in front of everyone. I HATE the look of sympathy, DON'T SHOW ME THAT FACE, DON'T TXT ME, DON'T CRY WITH ME. However, I got her, hugged her dead between my arms, for minutes, my tears washed her fure, I swear I felt her heart is beating, but I guess it was only my heart which was ready to pump out of my chest from the sarro.

Every corner, every chair, I mean every where reminds me of her. I know you might get shocked to know that, but before long period of time I used to ask Allah in my prayer (if I end up in Paradise, then please let her be with me). And now, my pet is dead. All what I can say that really with all the grief in my shattered heart, I will always pray to Allah to grantee my wish, to see her again with a lot of fluffy children, In the same time, I promised myself not to get any pet ever in my life again, I can't have my heart break more than it is already.

I got a nice paragraph about grief, I copied it from other website, saying:
We do not grieve for all lost relationships; instead, we grieve only for those that have become important to us over time. These can be relationships with people that we have strong connections to, such as family members, spouses, significant others, and friends; places we feel attached to, such as the house we grew up in or our hometown; or things that are important to us, such as love letters, a watch that a grandparent gave us, etc. We may have loved or hated that person, place, or thing, but we feel grief when they (or it) are gon...

True, only things we are attache to and have strong connection to. May Allah help me to get over it. To all my friends, and people who really cares about me, Understand my feelings, don't push yourself to confort me, I'm fine, But I need time to be alone (please).

~HearBreak~

Saturday, April 11, 2009

Taken By {lil.D~

صـور من تصـويري .. أتمنى تعجبكم الصور

http://lil.d84.googlepages.com/nature.png

http://lil.d84.googlepages.com/sunset2.png


http://lil.d84.googlepages.com/fireworks.png

http://lil.d84.googlepages.com/fireworks2.png

http://lil.d84.googlepages.com/fireworks3.png

Friday, April 3, 2009

My Insolence ~ Guerlain Paris

http://dark-umbrella.net/pumpkin/images/pink-heart.gifMy INSOLENCE is an utterly adorable fragrance. Everything about it expresses grace, femininity, spontaneity, audacity. Its exquisite raw ingredients, its irresistible soft rose pink, its luminous bottle. At once charming and disarming, http://dark-umbrella.net/pumpkin/images/pink-heart.gif My INSOLENCE twirls and sways, dancing – so it seems – for the woman who has claimed it as her own.

http://slimages.macys.com/is/image/MCY/products/8/optimized/329348_fpx.tif?bgc=255,255,255&wid=327&qlt=90,0&layer=comp&op_sharpen=0&resMode=bicub&op_usm=0.7,1.0,0.5,0&fmt=jpeg

I just l
http://dark-umbrella.net/pumpkin/images/pink-heart.gifve it ^___^

Thursday, April 2, 2009

Looking Stupid Part (2)

I feel so so so Shy I did something so stupid today! ... Imagen, printing a document, with wrong information about some one? that some one is A MANAGER !! It wasn't purely my fault, some one gave me wrong information, but innocently because we all have limited information, and I trusted that Info. :D and I distribute the paper mrgreen, Imagen how will the manager look like when he read that paper? .. He called for me mrgreen, and I felt really like (I wish I can disappear now), not because I'm scared! But because I felt so shy and Super Shame!! ... at the end =( if you remember ( looking Stupid Part "1" ) .. I really really feel the same!! .. I was going to do that in front of the manager:

[ast7i.png]




I feel shy, and I hope I can do something to fix that up -_- So the manager can forget that paper lol.

Tuesday, March 31, 2009

قلت الأدب .. دواها الكواية

.. سأقتصر حديثي اليوم معكم على مأساتي مع (المكواة) .. وهي قصة حدثت عند سفرنا إلى إحدى الدول العربية .. فقد قررت القيادة العليا بعد مشاورات مع شركة الطيران القرار التالي (لن تسافر أية خادمة) .. وقبل البدء بأي نوع من التذمر أُتبِعت هذه الكلمة بالتالي: (شو فيكن انتن؟ .. هب بنات؟ .. خلاص خلكن حريم .. مادري باجر يوم بتعرسن شو بتسون .. باجر لو ريلج قالج طبخي ولا غسلي شو بتقولين؟ ... الخ) .. لا حول ولا قوة إلا بالله .. رضينا بما كتبه الله لنا وبدأت الرحلة ..

.. تبادلت دور التنظيف بيني وبين اختي، التي طالما تشاجرت معها لأنها تنهي كلامها بـ(والله انا عادي ايلس جيه، انتي مب عايبنج نظفي) .. حتى رفعت القضية إلى الإدارة العليا وحكمت بيوم لي ويوم لأختي .. ولم يكن هذا الشيء صعب .. تنظيف الأرضية، الأسِّرة، الغرف، الصالة .. فلا ضير من المسح بالـ(مكشة)، ثم المسح (بالماء)، ثم النوم على الأريكة بعد (قصم) الظهر ..

.. أما الطبخ، فلم أدخل المطبخ أبداً، فكل صيف أرضخ لأوامرهم وأدخل تلك الدورة العسكرية بقيادة الوالدة في المطبخ، أو أرضخ لتلك الغارات المفاجئة (أنا اليوم قلت للطباخ إجازة، تروحين المطبخ وتسوين العشا،،،،،،،، يا أمايه يا حبيبتي، ما اعرفا طبخ؟ ،،،،،،،، روحي تعلمي وانا ما بدخل معاج) وتبدأ بإعطائي التعليمات وهي في الداخل، و (مشكلتي أنا) كيفية إنهاء الموضوع، و على الجميع في المنزل أن يأكل (تشجيعا منهم لي)، رغم اصراري على جملة (اللي ما يبا ياكل اخير له، مافينا ع المستشفيات) .. فهذه المرة تولت أمي الطبخ، ولم تدخلني أية دورة عسكرية ..


.. في أحد الأيام، كنت في مزاج لا يعلى عليه، فقررت اليوم أن أمسك المكواة وأبدأ بكي ملابس الجميع، وقلت لأختي أيضا سأهتم بملابسها .. ولكن في نفس اليوم، أخي الصغير عاملني بطريقة، لم تعجبني، وشعرت بالغضب الشديد، ولكن لم أستطيع أن أمد يدي عليه .. والسبب (أطول عني وأعرض عني) .. تمالكت نفسي، وقلت له ستندم اليوم أيها الطفل الصغير..


.. قررنا الذهاب إلى الحديقة، فتجهز الجميع وبدأت بكيّ ملابسي، دخل أخي الصغير وهو يمد لي قميصه (لو سمحتي كوي هذا) .. ابتسمت وكأني وجدت الفرصة الملائمة .. (عفواً هل نسيت ما فعلته منذ قليل؟) ... (الله الغني عنكِ) .. ذهب لاختي الصغيرة فرفضت أن تلمس ملابسه فاليوم (أنا) من أكوي ملابس الجميع، ذهب لوالدتي، فرفضت أيضا قائلة (تعلم كيف تكلم اختك التي تكبرك سنا) .. جاءني مرة أخرى وهو ينظر إلي (بنص عين) ، (يالله عاد كوي القميص، يعني اروح جيه؟) .. ابتسمت وأنا أرى عباءتي التي أكويها (عادي، ما يخصني) ... (حرام عليج؟ .. يعني شو اسوي الحين؟) .. (عشان تتأدب، وتعرف كيف ترمسني) ... (منوه بيكوي ملابسي؟) .. (اكويهن انته!) .. خرج وهو يشعر بالغضب الشديد، وأنا أشعر بانتصار .. فرجع بعد قليل قائلا ( لو سمحتي ممكن تخلصين بسرعة؟) ... (لماذا؟) .. (أريد الكواية) .. (منوه بيكويلك؟) ... (منوه بعد؟ .. أنا بكوي لعمري) .... وضعت عباءتي جانبا وجلست على السرير أنظر لأخي الصغير وهو يكوي قميصه متذمرا .. بدأت بالضحك على شكله وهو يتجاهلني ...


.. في آخر يوم، جاء أخي الصغير ودخل، وكالعادة يجدني بمكواتي العزيزة فقال: (لو سمحتي خلصي بسرعة، أريد أكوي ملابسي) ... ضحكت عليه بشدة .. ولا أكذب عليكم عندما أقول (كسر خاطري) .. فقلت له (اليوم سماح هات ملابسك) .. فأسبغني بكلمات الحب والإعجاب .. (اختي حبيبتي، وانا وايد احبج، شكرا قسسسسم بالله شكرا، اوووف ريحتيني) ... وعندما انتهيت ذهبت وجلست معهم في الصالة، فقل أخي الصغير أدبه قليلا، فقلت له: (لقت انتهيت من كيّ ملابسك، ستجدها على السرير) ... شعر بالخجل الشديد واعتذر قائلا (آه اختي الحبيبة، شكرا) ..


صدق السفر يقرب الاهل خص يوم ما يكون حد غريب مثل (الخدم) .. وجربت هالشي في كم رحلة، وكانن من امتع الرحلات بالنسبة لي .. وهالمره عرفت اداوي اخوي الصغير بالكواية! ... خصوصا انه امي ما تدخلت هاي المره لانه الموقف الطبيعي اذا رفضت انا اكوي له، بتقول انا بكوي له وتخترب السالفة

اتمنى ما طولت عليكم ^_^