Sunday, June 22, 2008

حلاوه × قياسات الملابس

والله مب سهل أبدا انك تبا تنقص وزنك، فنفس الوقت انت تحب الحلاوة، طول ما تكون الحلاوة فجيبك، بيكون في نوع من التريد أف، بين الوزن والحلاوة! ... رجيم رجيم رجيم، .. ونفس الوقت ادمان حلويات .. شسوي؟ ... يوم اكل الحلاوه واستانس وحالتي لله، آخر شي احس بنوع يعني من تأنيب الضمير، خصوصا يوم اروح شوبينغ، أقول ياربي متى بلبس قياس اصغر؟ وليش اكل حلاوة؟ .. لووول مشكلة الإدمان

وهالصورة احسن طريقة اوصف فيها الشي اللي ابا اقوله:


Saturday, June 21, 2008

Let the Rose Talk,

*Click to enlarge the photo*



Sometimes, you don't have to talk a lot and explain things!, roses can tell
more, by their shapes, colors, and kind.
Sometimes, silence itself, can be a full written text ...



Friday, June 20, 2008

Missing You,

*Missing You*

It is not easy to miss people whom you love, when they are away, you spend
the hardest time ever ..

Well, looking at floating Candles with some flowers make me feel better rose ,
to stair on them for a while ..

It is a good way to relax any way ... rose

Tuesday, June 17, 2008

ما هي الوطنية؟

بسم الله الرحمن الرحيم

صباح الخير جميعاً، اليوم الفير طرا فبالي سؤال وأنا اشوف مجموعة من الصور في فليكر

((ماهي الوطنية؟))

هل هي مجموعة من الصور؟
هل هي مجموعة من الرسومات على الوجه؟
هل هيه مجموعة من الملابس التراثية؟
هلا هي مجموعة من الكلمات؟
هل هيه مجموعة الصرعات الغريبة؟
هل هيه مجموعة من ألوان العلم؟
هل هيه مسيرة فوضوية؟
هل هيه شعارات نحفظها؟
وابيات شعر نعدها؟

((ماهي الوطنية؟))

كيف نعبر عن هذه الوطنية بالاسلوب الأمثل؟
وما هي الوطنية من وجهة نظركم؟
كيف هو الانتماء الحقيقي للوطن؟

كثيرا ما نتذمر من الوضع اللي نعيشه والغلاء وأشياء كثيرة، ولكن في داخلنا شعور قوي جداً تجاه هذه الأرض اللي نعيش عليها.

في ناس تشوف الانتماء والوطنية هيه انك تعطي الوطن مثل ما عطاك، بالعمل والجد! .. واللي ما حصل شغل يرد فيه جميل الوطن، كيف يعبر عن وطنيته؟





لي عودة بعد تفكير أعمق فالموضوع، ولكن تعليق بسيط من وجهة نظري البسيطة، انه اعظم جميل ترده للوطن، واعظم ولاء انك تدعي الله سبحان الله يحفظ هالدولة آمنه ومن عليها من المسلمين والمسلمات، وانك تحافظ على اخلاقك، وتحافظ على عاداتك وتقاليدك (مب شعار، ولا ابيات شعر، ولا الوان ولا غيره) وانما بالفعل ... ونتمسك فعلا بها الوطن مهما كانت ظروفة (مب النغمة اليديدة اللي نسمعها عن الهجرة!)


فيكم تتأملون معاي كلمات النشيد الوطني؟


عيشي بلادي
عاش اتحاد اماراتنا
عشتي لشعب دينه الاسلام
هديه القران
حصنتك [باسم الله] يا وطن
بلادي بلادي بلادي بلادي
حماك الاله شرور الزمان
أقسمنا أن نبني نعمل
نعمل نخلص نعمل نخلص
مهما عشنا نخلص نخلص

دام الأمان و عاش العلم يا إماراتنا
رمز العروبة
كلنا نفديك بالدما نرويك
نفديك بالأرواح يا وطن


....... أتمنا ان يخلص جميع من تطئ اقدامهم ارض الدولة العمل، وليس الاماراتيين فقط!


والسموحة منكم، وبانتظار تعليقاتكم ونقاشكم، لأنه فعلا يهمني!

Friday, June 13, 2008

Sunday, June 8, 2008

عندما يأخذهم الحماس، وتفقده

في بعض الأحيان يأخذك الحماس وأنت تتحدث مع أصدقائك أو بعض الأشخاص الذين معك، تبدأ بالحديث وتضحك كثيرا، وتركز في حديث أحدهم حتى تضّق عينيك لتركز أكثر وتستوعب الحدث، فتضحك مرة أخرى وانت مستمتع بهذا الحوار، في بعض الأحيان يختلط الحابل بالنابل، فتتحدث أنت عن موقف رأيته في أحد الأسواق ليدخل أحد المستمعين في منتصف الحديث ليبدي رأيه في موضوع مختلف تماماً وليس له صلة أبدا في اي حديث قد نوقش في هذه الجلسة، فترى الجميع يصمت وكأن على رؤوسهم الطير، وفجأه يضحك الجميع بينما المتحدث يحاول يخفي ما فعله بابتسامه باهتة جداً تجعل الأصدقاء يضحكون أيضا على هذه الابتسامة.

عندما يأخذك الحماس وتتحدث وأنت تأشر هنا وهناك، تأشر بيديك أكثر من شرطي المرور الذي اعتاد أن ينظم السير، فتضرب الذي بجانب بكفك على عينه، أو فمه، ليستمع الجميع إلى ارتطام قوي، فتلتفت انت في ذهول ودهشه، ومع ابتسامه خوف من ردة الفعل، وأيضا تضحك مع ضحكات الجميع وتبدأ بالاعتذار عن حماسك الزائد .. بعض الاحاديث تجلعك تضحك رغماً عنك، وأيضا بعد المواقف التي تحصل أثناء الحديث.

ولكن عندما يأخذ أحدهم الحماس في الحديث، وتضيق انت عينيك حتى يلمس الحاجب الآخر، وتتسع حدقة عينك مبتسما، وتسمع كلاماً كثيراً قد لا يركز فيه أحدٌ سواك من الجالسين، فتتحول هذه الابتسامه ببطئ شديد الى ابتسامه باهته، تحاول جاهدا أن لا تتركها ... أن تتمسك بابتسامتك حتى لا يشعر بك أحد، فهذا الحديث لا يخصك بشكل خاص، ولكنه يمسك من الداخل حتى وان كان لا يعنيك من قريب أو بعيد ... تلتفت هنا وهناك لتغطي هذه الابتسامه التعيسه بكوب من الماء، ترتشفه ببطء شديد واذنيك مازالتا هناك معه ... فهو يتحدث ويتحدث ... في شؤون تلمسك من الداخل، ولا تستطيع ان تبدي رأيك، فأنت هنا غير مخوّل بالحديث، وأنت هنا لست ممن وجه إليهم الحوار، ولكن مازالت الابتسامه تتصارع مع عضلات الوجه لترسم ابتسامه للأسفل .. وعينان لا تستطيعان النظر فاتجاه واحد ... انتهنى الحديث .. ضحك الجميع ... فتضحك انت معهم على غرار ما فعلوا .. وذلك .. عندما أخذه الحماس