Showing posts with label حديث ذو شجون. Show all posts
Showing posts with label حديث ذو شجون. Show all posts

Thursday, June 25, 2020

ينتهي اليوم برنامج التعقيم الوطني ذكرى جائحة كوفيد 19 ،،،

 
 
24/6/2020
 
لم تكن أيام الجائحة والوباء أياماً سهلة، لم تكن سهلة إطلاقاً، المشاعر متضاربة، الأخبار كثيرة، المشاعر متوجسة، شهور عديدة ولا توجد أي محادثة تخلو من أخبار الوباء! عدد المصابين! عدد الوفيات! عدد حالات الشفاء! مقارنات ورش دورات تعليمات سلامة! ...
 
أصابنا هوس النظافة والتعقيم وأصبحنا خبراء! ولما لا؟ ونحن نعيش تجربة جديدة عصيبة على المجتمع! ... نسمع بأخبار المصابين! أو عائلة كان فقيدها من مرضى كرونا! أو أحد المخالطين وقد حجر... كانت تسعدنا حالات الشفاء وتحزننا حالات الفقد والاصابة لمن لا نعرفهم! ...
 
تعلمنا أسس جديدة في قواعد الصحة والسلامة عند ارتياد الأماكن العامة وخصوصا محلات البقالة والتموين او الأسواق! .. كمامات قفازات ومعقمات! ... لا يمكن اصطحاب الأطفال او الكبار .. كيفية تعقيم المشتريات! ... كيفية التعامل مع طلبات التوصيل!
 
أصبحنا نعمل عن بعد! .. اجتماعات الكترونية .. دورات الكترونية .. والكثير من الجلسات النقاشية الالكترونية .. تم تطوير الأنظمة وكسر قواعد العمليات من التقليدية الى الالكترونية .. فلم يعد بالإمكان ان نتواصل خلال الجائحة وجها لوجه! .. او أن نستخدم الأوراق ... خلال الجائحة تحول الكثير من (المستحيل) إلى (واقع محقق) ..
 
كانت للأمهات تجربة فريدة لن تنسى في التعليم الالكتروني وكذلك للطلاب من الروضة والى الجامعة ... كانت دولتنا سباقة وريادية في تحقيق التعليم عن بعد، واكبت المدارس هذا التغير المفاجئ بطرق مختلفة ... عملوا على إيجاد حلول مع الطلاب وذويهم ... لم تكن سهلة .. لم تكن واضحة .. ولكنها في النهاية أنجزت ! ...
 
منع السفر! وكانت اقصى درجات السياحة لشهور عديدة هي شراء علبة الحليب من السوبرماركت! .. ثم مراكز التسوق التي بدأت بإعادة التشغيل جزئياً ...
 
منع التنقل بين بعض المدن! ... حتى يومنا هذا لا تزال الإحاطة مستمرة خصوصا في مدينة ابوظبي وضواحيها (مدينة العين والظفرة) ... ولكن اليوم؟ تم اعلان انتهاء برنامج التعقيم الوطني ... الحجز الذي كان يبدأ الساعة الثامنة انتهى ... الحجر الذي كان يبدأ الساعة العاشرة انتهى ...
 
أقسى ما مرينا به وما زلنا نمر به .. هو عدم الاقتراب من أهالينا.. لا تستطيع أن تقبل والديك .. جدك وجدتك .. أو أي شخص كبير في السن ... لم نعد نزور بعضنا البعض ليس لأنه قانون ملزم! .. بل هو الحب والخوف من تعريض أي شخص بالإصابة .... لم نلتقي كما اعتدنا على مائدة إفطار رمضان! ... لم نتبادل الزيارات يوم العيد ....
 
أجبر الأطفال على التزام البيوت .. وكم كان صعباً عليهم ان يتأقلموا مع حقيقة وجودهم في المنزل طوال هذه الفترة ... كم بكت ابنتي وهي تقدم لي وعودا كثيرا بانها لن تلمس شيء وستلبس قفازات وكمامة، وذلك لأسمح لها بان تذهب معي لشراء المثلجات ولا تنتظر فالسيارة! (أود أن أختار بنفسي) ...
 
نسمع نداء الصلاة .. الأذان .. ونشعر بشعور غريب يلامس القلب عندما ينادي المؤذن (الصلاة في بيوتكم)، أين زحمة السيارات امام المسجد؟ .. أين الأطفال والرجال الذين يتجهون الى المسجد قبل الإقامة؟ ...  صلاة التراويح ... كلها أشياء افتقدناها ...
 
 
لم ينتهي الوباء! ... ولم تتوقف الحالات كلياً ... واليوم كان الخبر المبهج، بأننا نعود ليوم كامل 24 ساعة بدون قيود حركة، وهذا أسعد الكثيرين! ... نستبشر خيراً ... أن هذه الأزمة ستنتهي ... وكما قال الشيخ محمد بن زايد ... القائد ... الوالد ... السند ... والعون ....  ( هذا الوقت سيمضي ) ...
 
هنا وجب شكر ولاة الأمر لإدارتهم الأزمة بشكل استثنائي... لكل العاملين في الصفوف الأولى لما قدموه خلال الأزمة .. لكل من عمل في برنامج التعقيم الوطني ... لكل مواطن ومقيم ملتزم ....
 
هنا .. أحببت أن أسجل صفحة للذكريات ... وكم أتمنى أن أسجل صفحة أخرى عند انتهاء الأزمة ... همسة: لن أفتقد صوت التنبيه في الهاتف أبداً ...
 
اللهم ارفع عنا البلاء والوباء والزلازل والمحن برحمتك ولطفك، - لا إله الا انت سبحانك إني كنت من الظالمين
 
 
 
 
 

Tuesday, June 9, 2020

بعض القصص ،، والتجارب ... الخلاصة ،،،

(1)

في مرحلة من مراحل حياتي كنت أسعى لتعلم أحد برامج التصميم، وعندما طلبت من إحدى قريباتي التي كانت على اطلاع على نفس البرنامج أن تعلمني، أخبرتني أن البرنامج لا يمكن تعلمه وانه صعب جداً، وبعد فترة وجدتها تنتج ملفات جميلة! أما أنا فتعلمت برنامج آخر وحتى هذا اليوم على قناعة أن ذلك البرنامج صعب جداً ... الخلاصة: لا تطلب من أحد أن ينقل لك خبرته في شيء قبل أن تبدأ بالتعلم أنت بنفسك.

(2)

عندما وطأت قدماي أرض المملكة المغربية لأول مرة، كنت أشعر بخوف شديد، وكنت اشعر بتوجس من كل شخص يمر بجانبي والى كل حديث يوجه إليّ، وعند كشك بطاقات الهاتف، لاحظت فتاة لطيفة هذا التوتر، وسألتني إن كنت أشعر بالخوف من شيء ما، فابتسمت ابتسامة كاذبة متعللة بشيء آخر، وانما كنت اشعر بخوف من كثرة القصص التي سمعتها عن المغرب! .. والتي في النهاية كانت كلها قصص وحكايات لتجارب أناس آخرين! ... أما زيارة المملكة المغربية كانت من أجمل الرحلات بالنسبة لي وشعبها كان رائع راقي وفي قمة الطيبة وكنت أشعر بالسعادة اذا طال الحديث معهم!، أما المائدة المغربية فهي قصة أخرى! .... الخلاصة: يجب أن تعيش تجاربك بنفسك! لا تستمع لتجارب الاخرين وتعتمد عليها! فقد تفسد متعتك.

(3)

عندما سافت أول مرة إلى اليابان رغم فرحتي الشديدة بتحقيق أحد احلام حياتي، إلا أنني فقدت عنصر المفاجأة، فعلى مدى سنين طويلة وانا ابحث بشكل دوري عن اليابان ومدنها وشعبها وثقافتها ومنطقها حتى انني كنت اعرف الكثير مما أفقدني عنصر المفاجأة، وعلى صعيد آخر عندما سافرت إلى أسبانيا دون معرفة مسبقة بجدول الرحلة، كانت الرحلة ممتعة جدا وفي كل يوم مغامرة جديدة! وفي كل يوم مفاجأة مختلفة.... الخلاصة: نظم وخطط ورتب رحلاتك، ولكن لا تتعمق في التفاصيل حتى تكتشفها بنفسك! .. حتى لا تفقد عنصر المفاجأة

..




Monday, September 10, 2018

كوني سعيدة!



في هذا اليوم،،،
أشعر بحزن شديد،،،
بوحدة غريبة،،،
وغصة خنقتني بألمها،،،
في هذا اليوم،،،
أنا أعرف بأنني في صحة جيدة،،،
وفي منزل آمن واستريح على فراش وثير،،،
أعرف أن نعم الله علي لا تعد ولا تحصى،،،
ولكن كيف لسمائي أن تضيق بي؟،،،
وهل تضيق السماء بأصحابها؟؟؟،،،
أستمع لوسوسة الشيطان بوضوح!،،،
لا تشوبها شائبة،،،
أعلم أن الشيطان يهمز ويلمز ويوسوس،،،
أستمع اليه واقول انه الشيطان ولن اسمح له طريقاً إليّ،،،
استعيذ بالله واستعين به!!!،،،
فالنفس أمارة بالسوء،،،
والصبر والقوة والجلد من صفات المؤمنين،،،
في هذا اليوم أحارب أنا اثنان،،،
وسواس خناس،،، ونفسي،،،
في هذا اليوم أصريت على الثبات،،،
فلن أدع همزات الشيطان تريبني،،،
ولن أسمح لنفسي أن تركد في حزن لا نهاية له،،،
ولن أثقلها بأحاديث الايجابية المبالغ فيها،،،
سأبكي قليلا واشتكي قليلا،،، 
وسأذكر الله كثيرا،،،
وسأذكر نعمه،،،
وأذكر رحمته،،،
وأذكر مغفرته،،،
في هذا اليوم جئت هنا،،،
لأوثق لنفسي انتصاري عليها،،،
في هذا اليوم،،،
كتبت لي ... كوني سعيدة!

Sunday, November 10, 2013

لا أطيق نفسي! ..



يا إلهي! كم باتت هذه الليالي والأيام طويلةً جداً، لم أعد أحب العودة إلى المنزل، وكم أتمنى البقاء في عملي حتى وقت متأخر من الليل كما أشاهد في المسلسلات الأجنبية! لا أطيق الألم الذي أعيشه يومياً وحيدة في غرفتي! أضطر لكما فتحت باب غرفتي لارتداء قناع مبتهج وسعيد وخالٍ تماما من مشاعر الحزن والألم! ولكن لا أستطيع فعل ذلك أكثر من هذا! ..

منذ مدة ليست بسيطة اعتزلت في غرفتي فلم أعد أخرج إلا لأداء واجبات اجتماعية والاطمئنان على والدي! وغير ذلك أكتفي بتصفح (انستغرام)  و(الواتس أب) وقنوات (أو إس إن)! .. كل شيء عدا ذلك يعتبر حملاً ثقيلاً عليّ لم أعد أحتمله! .. لا أطيق التحدث لأحد! .. ولا أن أنظر لأي أحد، ولا مجاملة أي شخص! ..

أشتاق لنفسي المتفائلة السعيدة! أشتاق لضحكاتي الصادقة! وابتساماتي التي كانت سبباً رئيسياً يجبرني على تغطية وجهي! ... أشتاق لتلك الفتاة التي ينتابها فضول عن جديد البرامج والتصاميم! ... أشتاق لتلك التي تهوى القراءة والكتابة والرسم! ... لا أعتقد أن أحداً سيصدقني إن قلت الآن أنني لا أشعر برغبة في السفر! .. 

نعم! هذه ليست أنا! ... هذه إنسانة أخرى تماماً سلبها الوقت الكثير من السعادة! .. كنت أستمتع بشدة كلما أسعدت من حولي! كلما رسمت ابتسامة على أوجه الأطفال! .. ولا أعرف إن كان بمقدوري الآن أن أكون كما كنت في السابق! ..

أشعر باختناق! .. كأن هناك أيدي خفية تخنقني! ... وليتها تقتلني! .. بل تعذبني ببطئ شديد جدا! .. تجبرني على البكاء صامتة! .. تجبرني أن أبتلع غصتي التي أشعر بها كل يوم! .. منذ متى أصبح العمل ممتعاً بالنسبة إليّ؟ .. ومنذ متى أصبحت أفضل الهدوء؟ .. منذ متى أصبحت أخاف من أن أحسن النية في من حولي! ... أكنت أعيش في عالم من الأحلام وحيدة؟ ..

ذات ليلة، تمنيت أن يأخذني الله إليه! .. أن أغمض عيني ولا أفتحها إلا أمام الله! .. ودعيت الله كثيراً أنني لا أقنط من رحمة الله تعالى! .. وإنما كل ما أحتاج إليه هو الراحة! بعيدة عن كل شيء! .. ثم استغفرت الله كثيراً .. ودعوته كثيراً ... إن كان هذا الظلام الذي يخنقني إبتلاء، فقدرني يارب أن أصبر عليه! ... وإن كان هذا الألم الذي يؤلمني هو جزاء لعمل لا أعرف ماهو! .. فكفِّر يارب ذنوبي! .. واكتب لي يا الله الخير حيث كان.

كل ما ينقذني من أفكاري وآلامي هو حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ( عَجَبًا لِأَمْرِ الْمُؤْمِنِ.. إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ.. وَلَيْسَ ذَاكَ لِأَحَدٍ إِلَّا لِلْمُؤْمِنِ.. إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ.. وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ ) هناك يقين بداخلي! .. ينبع من طاقة جذب زرعها الله بداخلنا! .. أن في كل أمرنا خير! .. حتى في ما نراه شر الآن يتضح لنا لاحقاً أنه خير! .. هكذا! .. كقصص سورة الكهف! ... نحن لا نعلم أين الخير! ... ولا نعلم كيف يقدر الله الخير في ما نظنه شراً! .. كل ما علينا هو الإيمان التام! .. والصبر! .. واليقين التام أن هذا الظلام سينقشع بنور جميل جداً وخير كثير لا يعلمه إلا الله!

ربما بدأت الكتابة وقد تجمعت الدموع في عيني، ولكن كلما تذكرت فضل الله عليّ، هدأت نفسي، وارتسمت ابتسامة صادقة في محيايي! ... اللهم ألهمني صبر أيوب ... يا ذا الجلال والإكرام~*

Monday, August 5, 2013

حديث ذو شجون،،،


في هذا الصباح، تصفحت كتاباً كنت أحتفظ به، وتذكرت أن بين صفحات هذه الكتاب وردة قد قررت تجفيفها بين صفحاته لسماكة الكتاب، اخرجت الوردة المجففة، التي امتزجت الوانها بتناغم وجفت بأناقة فائقة، بحثت عن كتاب آخر لأضع فيه جوريّتي، وعندما وجدته، سقط الكتاب من يدي فسحق جوريّتي الجافة! .. التي تناثرت بتلاتها بسهولة!

تجمعت الدموع في عينيّ، شعرت بألم يعتصر قلبي، فهشاشة هذه الجوريّة تكاد تكون مشابهة لهشاشة قلبي الذي تناثر منذ أمد. تحمل جوريّتي الكثير من الذكريات، الكثير من الضحكات والابتسامات! .. وقت تناثرت الآن بين يديّ. كيف تتناثر الذكريات بسهولة؟ .. وكيف تتناثر مشاعرنا كلما هب عليها نسمة ذكريات؟ ... التقطت ما تبقى من ذكريات بين أصابع يدي متسآئلة: هل أتخلص منها؟ أم أحتفظ بما تبقى بين أوراقي؟ ..

أغمضت عينيّ بألم، وتخلصت من هذه البتلات التي آلمت قلبي، واحتفظت باستحياء على بتلة واحدة، اخفيتها بين صفحات كتابٍ لا احتاجه، ربما تكون طريقة أخرى للتخلص من ذكرياتي، أو للتظاهر بذلك. في هذه الأيام، كل ما أتمناه أن يكون لي قلباً قوياً، ابتسامة صادقة، وروحاً خالية من الذكريات.

كنت احب الورد كثيراً، احب الاحتفاظ به بكثرة، أما الآن، سأحب الشجيرات الخضراء، فهي لن تتناثر أمامي، لن تخذلني، ولن تأخذني لماضٍ لن يعود.

Sunday, April 7, 2013

أمنيات ترمى في صندوق ،،،



أحلامي كثيرة
وأمنياتي لا تتوقف
دائما أنتظر أن تتحقق هذه الأحلام
أنتظر أن أبتسم
أنتظر أن أضحك
أنتظر أن أتفاجئ
عندما تتحقق أمنية من أمنياتي
أو حلم من أحلامي
أشعر بسعادة عارمة
تسري في جسدي
كالطفل الصغير
الذي ينتظر هدية
لعبة
أو حلوى
ويحصل عليها..
أن لا تتحقق أمنيتي،
هو خيار غير وارد،
ولذلك،
وبقدر أمانيّ، 
تأتي خيبات الأمل،
هنا،
في عقلي الباطن،
أرفض أن أصدق 
أنني لن أحصل على ما أريد
أرفض أن أصدق 
أن العالم ليس كما أتخيله
أرفض أن أصدق
أن هناك ظروف تحيل بيني وبين ما أتمناه
فكلما خاب أملي،
شعرت بحسرة
بألم يتعصر قلبي
ودموع تتساقط من عينيّ وحيدة
ثم ما ألبث أن أبتسم،،
"فعند الله لا تموت الأمنيات"
"فعند الله لا يقف الدعاء"
"فعند الله الخير كله"
رغم خيبات الأمل المتتالية
هناك نوافذ نور
تجرني إليها جراً
لأرى من خلف هذه النوافذ:
مناظر خلابة
أماكن جميلة
حياة جديدة
خلف هذه النوافذ،
ينتظرني خير لم أعرف عنه
ورزق لم أسأل عنه
وحياة لا أعرفها
وهكذا، تخيب أمنياتي
وأنتظر أمنيات أخرى
أملأ بها صندوقي 
صندوق الأمنيات
صندوق السعادة
صندوق صنعته بنفسي
وأملأه بنفسي
ويحقق الله لي ما فيه الخير
كل ما أحتاجه الآن
هو قلب قوي
أيمان أكثر
صبر أطول
وابتسامة
هكذا سأكون بخير
هكذا
سأكون
بخير
.
.
.
وربما تكون نافذتي التالية
تطل على باريس أو الأندلس :)
هذه آخر قصاصة
رميتها في صندوقي
وسأنتظر أن تتحقق!

Monday, November 26, 2012

How hard it is to keep your mind free for me?


How awkward it is, when you think someone came all the way just to talk to you, then you notice that this is not right, and it is only your thoughts!, I just felt like this when I was talking to a friend whom I thought is here for me, Yes we were talking but with (half brain)! I can't deny that having a person you like around you feels good, but it does not feel good when you know that they are not actually with you! 

I admit that lately I got distracted with blackberry, usually all my attention is to my friends when they talk, but lately they are trying to take it off my hands because I'm half brained with them! .. Do I Blame Them? I just knew how it feels.

I was almost sleeping when this thought came to me, I thought that writing will make me feel better as usual, a lot of thoughts in my mind regarding this issue! .. I'm just thinking, that when I'm with my friends, I just can't stop talking, giggling, teasing them and also fighting with them! I know I make a big miss around, I like to shock them with some comments intentionally, because I love with I see them laughing or smiling or embarrassed. My friends knows me well, they know that my silence isn't something good! They know that my silence isn't just for the sake of being silent! ... But with some people I do really feel that I have no other option! ..

For example:

No matter what I say to my friends, they would still hear my nonsense, they will even continue with what I'm saying! 

My friends knows when I tease them about something I don't keep any bad feeling inside my heart! ... 

My friends knows I'm Super Imaginary person, they always tease me about that, and they don't mind to hear about my dreams and my imaginations, rather, they will dream with me and imagine with me! ...

My friends laugh hard with me when I do! because they can feel the laughers with me ...

With my friends I don't even care what will they think about me because I know they will never get me wrong and if they did they will ask me! ...!  Any how eventually I would how do they think about me either by their actions or their words ...


The thing is, that with some people it is really hard! .. because you can't be sure of what they think about you, or would they accept your nonsense, or dream with you or even accept your imaginations about things that might not happen! ... Being silent is all what you have in your hand, maybe it is not your choice, it is your brain which decide to be locked! ..

Another thing is, that it does not feels good when you are into someone, and they just give you half of their brains or even less! You become under two choices, accepting the fact that they are with you with half brains, because you really miss them and love spending time with them, or you just leave them alone until they are 100% with you! ... two choices hard to choose from~

At the end, I really don't like when I have an idea about someone, I mean a good thought! (he/she did this for me .. they meant good .. they came for me ..... etc) and then I know that this is only in my could 9 thoughts, while the truth is, they are not. I just hate to feel naive or stupid. 


Note: The photo is taken by me in Lucern / Switzerland , those couples where chatting for a long time over the bridge which connect the old town to the other side! ... Although I hate to take pictures of other people, yet I just wanted to have such moments like them! ...~ a Fact! 

Saturday, November 10, 2012

يأخذني الحنين لك يا جنيف! Geneva




في هذه اللحظة، أشعر بحنين جارف إلى جنيف، رغم أنني زرتها مرتين، المرة الأولى ثلاث ليال، والمرة الثانية كانت فقط لساعات معدودة. أتذكر ذلك اليوم جيداً، عندما عدنا من مدينة (أيفيان الفرنسية) ليلاً، متجهين إلى جنيف لتناول العشاء، كان قلبي يخفق بشدة، فهنا في جنيف، أمضيت يومين من أجمل أيام حياتي، ليالٍ لن أنساها أبداً، عندما دخلنا المدينة، كان الوقت يقارب العاشرة مساءً، وكانت أول مرة أشاهد نافورة البحيرة ليلاً، تعلقت بالنافذة، وأخذني الحنين لتلك الأيام التي لن تعود! ... هنا كنت أستيقظ صباحاً، أجر تلك القدم التي تؤلمني جراً حتى أصل إلى الحديقة، أمشي ببطئ شديد، وكتابي في يدي، أستنشق الهواء العليل، هنا فقط كل من حولك يبتسم، هنا فقط الصباح أجمل!، هنا فقط عندما تبتسم تجد من يبتسم لك بصدق (بونجور!) هكذا تحيتهم! .. في تلك الليلة، كان الجو معتدلاً يميل إلى البرودة، أخبرت أخي برغبتي في أن أنزل هنا، أمشي على كورنيش البحيرة! ، أود أن أستنشق هواءً أعاد لي روحي في يوم من الأيام! ... وهكذا فعلنا، لم يكن المشي في البحيرة ليلاً مثل الصباح! .. رغم أن الصباح أجمل، وأرق، إلا أن المساء ونسيمه له طعم آخر تماماً .. كان الشارع مزدحم بالعرب ليلاً! .. لم يكن كذلك في تلك الصباحات الباكرة؟ ... كنت أمشي مع أهلي، أخوتي، ولكني لم أكن معهم فعلياً! ... كم أحب أن أعيش جوي لوحدي! ... كم أحب أن أستمتع بنسمات الهواء، حتى ازعاج الناس حولي لم يكن سوى موسيقى تصويرية لفتاة تحب الحياة! ... أنا هنا، لن أسمح لأحد أن يزعجني، لم أستيقظ من هذا الحلم الجميل إلا بدعوة أخي لي بالجلوس! .. نحن هنا! .. سنتناول الشاي قبل أن نذهب لتناول الطعام، وهكذا جلست على ذلك الكرسي المعدني على زاوية الطاولة، حتى لا يعيق أي شي منظر النافورة، هم يتحدثون، يمزحون يتشاجرون، وأنا أبتسم وأحاول أن "أخزن" في عقلي الباطن هذه الصورة الجميلة! ... كم شعرت بالحزن عندما قاربت الساعة على الثانية عشر صباحاً، وقرروا الرحيل! ... حسناً .. أتبعكم مجبورة هذه المرة ،، تاركة ورائي سماءً ملبدة بالغيوم الوردية، ونسمات هواء البحيرة، وأضواء النافورة! ... 
اليوم، أشعر أنني بحاجة ماسة لأن أعود إلى هناك، لأن أمشي وحيدة لساعات طويلة عند البحيرة، أود أن ياخذني لون السماء الأبيض، والبحيرة التي أصبحت بيضاء بعد انعكاس السماء على صفحاتها الصافية، وعلى مد البصر، تلك الأشجار الملونة التي تزينت للخريف، أشعر بحاجة ماسة، لأن أشرب كوب قهوتي وحيدة، هناك، في ذلك المقهى الذي تظله الاشجار الملونة والورود، أود آن أبتسم وأنا أعد كم (فرنك) لدي! .. أود أن أحاول التحدث معهم بالفرنسية (كومون سافا؟) .. أود أن أعيش لحظات جميلة، لوحدي .. وإن لم تكن لوحدي ... فهي مع من أحب.

Wednesday, February 9, 2011

Help me, I hate my job!

Currently this is how I feel toward my job! .......
Although I have a very good manager that I'm lucky to have
but the over-trust in me make me feel upset! ......

I hate when my manager take decision on my behalf! 
Thinking that I never say NO! .. Why would I! 
If I'm okay with what he says, it does not mean I will in future! 

My manager decided to do something ... and the result?
I don't want to go to work, I feel sad, upset, and shy!
people are making some jokes at me! .. because he didn't ask!

Once upon a time, lil.D was happy in her work! 
But really not anymore! .. Should I look for a new job?
Should I talk to my manager? what if he insist on what he wants?

Truly, I know not everybody do what they like! 
But I refuse to do new tasks that I hate, 
because another employee don't want to do his job!
I refuse to do new tasks and feel sad,
because the other guy is not happy with his possition! 

Why Me! .. Manager .. Why Me?

I wish I can tell you on the face,
That you make me so Disappointed, 
You are not whom I think you are ..

One day I thought I'm lucky for a nice department
Now I want to run away! ...

Thursday, November 25, 2010

إلى كل من أعارني نظارته السوداء، أبشركم، سأستبدلها بنظارات ملونة


كلما حاولت أن أعبر عن بعض ما يجول في نفسي، وأبدء بالتفكير بما سأكتب، أبدء بصف حروف كثيرة، قد تكون مترابطة وقد تكون فقط حروف متناثرة في مواضيع عدة، ولكن ما يجمع هذه الأفكار جميعاً أنني أعجز عن جمعها في مدونتي.

ما دفعني للكتابة اليوم هو تعليق بعض صديقاتي بهدوئي منذ فترة، فقد "طنشت" هذه التعليقات، إلى أن علقت إحدى صديقاتي العزيزات بنفس التعليق، تظن أنه لربما أصابني مكروه؟ أو هناك ما يعكر مزاجي، ولكنني أجبتها بابتسامة وأخبرتها أنني لا أشكو من شيء! 

في الحقيقة، هو هدوء داخلي أعاني منه منذ فترة ليست ببسيطة، بدأت أفتقد لروح ما حولي، فقد كنت أستمتع بكل شيء، ولكن تدريجياً أصبح كل شيء حولي لا قيمة له، أصبح شكل مادي لا أكثر.  أفتقد الضحك بعيداً عن المجاملة،  وأفتقد إلى روحي التي كانت تتحمل من كل الناس، فأقابلهم بثغر باسم مهما كانوا يفعلون بي أو يقولون عني، أما الآن فأنا لا أستطيع أن أبتسم دون مجاملة!، الأسوء أنني بدأت أفقد الحوار مع من حولي، في السابق استمع واناقش واضحك واغضب واندمج مع شتى المواضيع حتى لو كانت لا تعجبني! أما الآن فلا أستطيع ذلك، فألتزم السكوت وأكتفي بالنظر.

لا أعرف ما سبب فقداني لكثير من المشاعر، ولماذا بدأت أرى معظم ما حولي بلا قيمة، لا أعرف ما ينقصني! أحمد الله وأشكره على نعمه التي أنعم بها علي، فما الذي أطلبه أكثر؟ ،،،،، أنا لا أعرف ما الذي أريده، وبت أفكر كثيرا قبل أن أتحدث إلى غيري، فمنهم من يقابلك بكل حب، ولكن كحب الصياد لفريسته، فيختارون الوقت الذي تقع في فخ (حسن النية) معهم حتى يبدؤوا بتفسير كل شيء على هواهم، أما البعض الآخر، فهم أناس لا يفكرون إلا بمصالحهم الشخصية، وقد يدعمونك في حياتك! فقط ليصلوا إلى شيء يودون الحصول عليه، حتى لو تكلف ذلك أن يستخدموك كوسيلة! ،،،،، الأسوء عندما تعرف نواياهم، ولا تسطيع أن تحرك ساكناً! فأنت ترى وتسمع ،،،، وتسامح

على مدى الشهور السابقة، بدأت أرى الحياة بمنظور آخر، منظور لا طالما عميت عيني عنه! فقد كنت أرى الجميع كما أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بحسن نية، وحتى إن تأكدت من سوء نواياهم كنت ألتمس العذر، وأسامح، وأحتسب أجري عند الله، فوالله وحتى الساعة! أرفض أن أغير من نفسي وأعاملهم بالمثل! ،،، المنظور الجديد هو منظور من نظارة سوداء، أثرت فيّ بشدة! ،،، جعلتني أنطوي داخليا على نفسي ،،، سامح الله كل من أعارني نظارته السوداء! ،،،، سامح الله كل أدخل هذا البرود إلى قلبي ،،،، وسامح الله كل شخص أمكنه الله من التحدث، فتحدث بحديث يجلب الحزن والإكتآب لمن حوله! ،،، وحسبي الله لكل من كان أسوداً دون الحاجة إلى النظارة! موضوعي لا يتحدث عن علاقات، ولا قصص حب! ،،، وإنما تشتت بين أروقة العمل، والمنزل، والصديقات، وممرات أخرى.

رسائل: 

لكل من أعارني نظارته السوداء، رجاءً فقد اكتفيت! كونوا أكثر تفاؤلا! واذكروا الله! وانشغلوا بذكره اناء الليل و اناء النهار! ولتفرغوا طاقاتكم السلبية إليه! فربي هو الوحيد القادر أن يفرج عنكم ويشفيكم ويكتب لكم الخير حيث كان! 

إلى (نفسي) ،، ألم تكتفي من الهدوء القاتل؟ ألم تشتاقي إليّ؟ فقد اشتقت لكِ! واشتقت لتأملك بكل ما حولك! واشتقت لنظارتك  الملونة! التي تلون حياتي بالخير وطاعة الرحمن، ألم يئن الأوان بعد؟ نفسي العزيزة، عودي للتفاؤل، فأنتِ لستي أنتِ دون ابتسامتك وتفاؤلك.

إلى قراء مدونتي! ، لا تسمحوا لأحد أن يعيركم نظارتة سوداء، استمعوا لهم، ساعدوهم، ولكن لا تتأثروا بهم ... حتى لا تتحول حياتكم إلى صقيع يصعب إذابته.

إلى صديقتي ... شكراً جزيلاً، فقد كنت أحتاج لمن أتحدث إليه

"سبْحانَك اللَّهُمّ وبحَمْدكَ أشْهدُ أنْ لا إله إلا أنْت أسْتغْفِركَ وَأتَوبُ إليْك"

Tuesday, September 14, 2010

سر حبي للقراءة


عندما قررت الذهاب إلى مكتبة المجرودي مرة أخرى، كان السبب الوحيد أنني أشعر بنوع من الضيق، وأعرف أن التجول بين رفوف الكتب الكثيرة واستنشاق رائحتها سيجعلني نوعا ما أشعر بالراحة، قليل هم من يشاركوني حب القراءة، ولكن كما تقول والدتي فقد أخذت هذا الطبع من والدي، فأنا أذكر جيدا عندما كان يعود من السفر محملا معه العديد من الكتب والمجلدات والموسوعات، فاعدت من صغري أن أغلق على نفسي الباب في المجلس حيث توجد مكتبة والدي وأبدأ بقراءة الكتب العجيبة التي يحضرها. كانت الكتب من دول عربية عديدة كبلاد الشام ومصر واليمن وعمان والسعودية ودول أخرى. 

أتذكر جيداً حينما كنت أعود من المدرسة في المرحلة الابتدائية وأغلق باب المجلس وجميع الأضواء الكهربائية وأنير الغرفة بنور الشمس الذي يسطع من الغرب في وقت العصيرة، فكم أحب انعكاس ظل شباك النافذة على الكتب، وكم أحب القراءة على أشعة الشمس الخافتة.  كيف كنت أقرء؟ كنت أفتح المجلد رقم (٢١) حيث يكون فهرسا لجميع المواضيع في جميع الكتب الأخرى، فأختار مالذي أود قراءته؟ شخصيات تاريخية؟ شخصيات اسلامية؟ فلك؟ زراعة؟ جغرافيا؟ تاريخ؟ ،،، إلخ تعرفت على الكثير من المعلومات في سن صغيرة، كالزلازل والبراكين والحركات الأرضية والثقب الأسود والأجرام السماوية وكيفية زراعة الحدائق وعمل بحيرات صغيرة كما تعرفت على الدينصورات والخنساء ومجنون ليلى وعنتر ابن شداد وكما مررت على أجزاء قصص ألف ليله وليله الأصلية بأوراقها البنية الباهته ورائحتها القديمة والكثير الكثير! لم يتجاوز عمري العاشرة عندما كنت التهم الكتب هذه بمختلف أنواعها.

لم أكن أشارك أقراني بهذه الهواية وحب الكتب هذا، حتى اخوتي لم يكن فيهم من يفهم حبي للقراءة، فكل في حياته منشغل، لذلك كانت المجلس المغلق هو ملاذي من الجميع، وهكذا بدأت قصتي بعشق الكتب ورائحتها. كنت أشعر بالغيرة عندما أرى والدي يقرء كتبا قبل أن يخلد إلى النوم، فهو فالحقيقة مثلي الأعلى، وعليه أردت أن أكون مثله! فأنا أحب أن أقلد والدي! حتى أخذت كثيراً من طباعه.

عندما بدأت بالتعرف على عالم الانترنت والمنتديات، قلت قراءتي للكتب كثيرا جداً، فأصبحت أعتمد على ما أحصل عليه من كتبي الدراسية في الثانوية والجامعة والمواقع. وعندما بدأت باستخدام قوقل أصبحت أعتمد على ما يمر علي من كلمات جديدة فكل ما أفعله هو النسخ واللصق في قوقل! وهذا قل مستوى المعلومات لدي بشكل كبير جدا!، فسابقا كنت افتح الفهرس وأتعرف على اشياء جديدة لم آسمع بها من قبل، أما الآن يجب أن أسمع بالشيء حتى أبحث عنه! على العموم بكل صراحة عندما اشتركت في منتدى (إصدار الإمارات) كان هناك قسم خاص بحديث الكتب ، فكل من يقرء كتاب يكتب عنه، سنوات هي عشتها مع أهل إصدار، بصراحة أعادت لي حب الكتب وشغفها، حتى أنني أشعر بالراحة لأنني عدت كما كنت، كما أنني بدأت مشاركة الكتب مع عدة صديقات منهن، فأصبحت قراءة الكتب أكثر متعة، فكل الشكر لكل من ساعدني لأعود لما أحب. في الحقيقة لم أصل لمرحة (دودة الكتب) ولكن كم أود أن أكون كذلك! فقراءه الكتب ممتعة أكثر من قراءة معلومات لا أدلة لها في ويكبيديا.


حالياً أقرء كتاب: سرد الذات، للشيخ سلطان بن محمد القاسمي، قريبا سأكتب لكم رأيي عن الكتاب وملخص بسيط عنه

Wednesday, August 18, 2010

الحب رغم الاختلافات ، ، ، أحلام مستغانمي

عندما بدأت بمشاهدة مسلسل ذاكرة الجسد
اندمجت باللغة العربية والاسلوب الفريد، وكأنني أقرأ قصة
خصوصا عندما يبدأ البطل بالتحدث في نفسه عن ذكرياته
وكأنما يقرأ هو الكتاب! ،، حيث يبدآ المسلسل بانه يدون ذكرياته
المسلسل من تأليف: أحلام مستغانمي

أحببت هذا الحوار من المسلسل، وضعته في صوره من تصويري
الحوار رقيق جداً


Sunday, January 17, 2010

Life isn't easy,,,,



Life isn't easy, I used to tell my friends that with a big grin and smile on silly things, just to let them stop over thinking about several issues. It happens that you reach a time that you feel so scared, you need someone to hold your hand, not in a romantic way, not in a friendly way, but in away to make you feel strong and that no matter what's happen you are not alone, but as I said!! .. Life isn't easy, you can barely hold on yourself to ask someone to do that for you! No one is empty, every one needs a hand to keep him/her stronger, but not every one can be brave to ask for that, and not every one is so kind to provide such support. It feels like you are locked in a dark dim room, when there is no one to hold your hand when you needed that badly, that feeling proceed with a slow strong heartbeats, that's not feeling good -__- at all!

Those thoughts, aren't helping me!! .. So I'd rather wish you all good night :)

Tuesday, December 15, 2009

Frozen heart~ I like the drawing

Although I like winter, but this cold weather makes me feel tired.
I feel like doing {nothing}, I feel like hiding in my room alone.
I really like the weather, but it is not helping me to work or to study!
I feel so quiet inside, so cold, and frozen!
This feeling is touching my {heart}
I don't know if any one have the same feelings!!!
When you feel everything around you and within you is quiet!!
You feel like running away, but there is no place to run to!
You feel like hiding, but all what you can do is to close your eyes
and pretend that you are hiding!
From what? I don't know?
Maybe because I have a lot of things to do,
but I don't want to do anything?
Maybe because I want a lot of things,
but I can't set priorities?
......
..
Only thoughts!! wrote then when I'm starting to feel pain in my throat!!
And now I'm getting sick again as well!!!!
......
..
Good Night Every One

Sunday, November 22, 2009

كل شيء مرتبط ببعضه البعض ... فلنحسن الظن بالله

في نقاش مع إحدى صديقاتي .. كانت تسألني كيف وجدت شيئاً قد أريتها اياه
فأخبرتها أنه كان أمامي منذ فترة طويلة، ولكنني لم أستوعب وجوده .. ولكن عندما رأيته
قمت باستيعاب أي شيء مرتبط به .. لوهلة قمنا بالتفكير بهذا الموضوع
ثم بدأنا بالضحك ..على أشياء كثيرة جداً .. دعوني أوضح السطور التي سبقت بأمثلة
-------------------------------------------------
https://vault2.secured-url.com/locked/skincare/uploads/images_categories/108.jpg

إنني ألبس اليوم ثوباً بنفسجياً، يااه! كم أحب هذا اللون .. !!
فثوبي جميل جداً .. وحقيبتي أيضاً بنفس اللون ..
وشاهدت اليوم أثاثاُ بنفسجي اللون
واليوم كتبت لي صديقتي رسالة بخط بنفسجي اللون
ووصلني بريد إلكتروني يحتوي على صور حقول اللافندر البنفسجية
ورأيت الأحجار الكريمة من الكوارتز .. أيضاً لونها بنفسجي
ولقد رأيت أن الشريطة في رأس تلك الطفلة لونها بنفسجيّ أيضاً
أهو اليوم العالمي للبنفسجي؟
http://store.gmljewels.com/product_images/uploaded_images/_gems_amethyst.jpg
كلا، ليس كذلك، ولكن عندما فكرنا وركزنا على شيء واحد
استطعنا أن نرى كل ما يتربط به .. في مختلف الأماكن والأشياء
-------------------------------------------------

الأمر لا يتغير عندما نبدأ بالتحدث عن العمل .. فما هو احساسنا؟
اذا كنا نشعر بشعور سلبي فالعقل الباطن لن يبخل علينا أبداً بجذب جميع الذكريات
وجميع ماتم تخزينه حول العمل .. ويربطه بجميع العوامل السلبية الأخرى ..
كيف ذلك؟ ... لنرى معاً

لقد قام المدير بتوبيخي اليوم على شيء ليس لي يد فيه
لماذا أنا؟ .. إن العمل في هذه البيئة جداً سيء
حتى المدير، فهو لا يعرف شيئاً، ذلك اليوم قد أخطأ خطئاً فادحاً ولم يقل له احد شيء
وكيف نعمل ونحن نعيش في بيئة عمل كهذه
حتى الكراسي غير مريحة، وحتى زميلتي تشعر بنفس الشعور
المكان يعم بعدم الراحة والازعاج والبيئة الهدامة
نحن كلنا غير سعيدين في هذا المكان ..
أنا غير سعيدة أيضاً فلدي ظروفي الخاصة ..
فأنا أدرس وأعمل .. وأنا أم .. ولدي العديد من الالتزامات
... الخ

حتى ترتبط جميع الأفكار السلبية ببعضها البعض فتجر احساسنا للأسوء
ولذلك، عندما نصل لمثل هذه المرحلة، من الأفضل أن نعيش مرحلة من الايجابية
حتى وإن كان هذا الشيء صعب، ولكن بعض الإيجابية ستجر إيجابيات أخرى

-------------------------------------------------
http://www.angelstitches.com/images/cross-stitch/f-friends/lgfrc66.jpg

عندما نحب، نبحث عن كل شيء يحبه الطرف الآخر .. فيرتبط به
فصديقتي تحب (الخنافس) .. التي لها لون أحمر ..
فكلما رأيت تصميم أو لعبة أو أي شيء يشبه ما تحب اتذكرها
وصديقتي تحب الالكترونيات فسأرسل لها هذا (الإيميل) لأنه سيعجبها
لأنني أحبها كصديقة عزيزة .. سيربط عقلي الباطن سلسلة مما تحب
أما اليوم، سأحضر دورة عن التصوير، فهي تحب التصوير سأجدها هنا اليوم
وهكذا!! ..


-------------------------------------------------
http://www.missionislam.com/islamicart/wallpaper/images/Allah%20sunset_jpg_jpg.jpg
واذا ارتقينا لمستوى من الروحانية .. فعندما نحب ديننا الاسلامي
سنقوم بربط كل شيء ايجابي يصلنا إلى جنة الرحمن ..
فعندما نرى حيوان نرفق به .. فهذا قد يرضي الله عنا
وعندما نرى شيئاً فالطريق، نزيله فالرسول أمرنا بذلك
وعندما نصلي النوافل، فهي لحبنا للرسول عليه الصلاة والسلام
وعندما نبر والدينا، فنشعر بالتوفيق من الله سبحانه وتعالى

-------------------------------------------------
عندما نتفائل بالخير، نعمل ونحن نشحذ هممنا بطاقات ايجابية
لا نسمح بأي شيء أن يهدم هذه الثقة وهذه الطاقة
مما يجعلنا نصل لما نريد .. وبنفس مريحة
وعندما نتشائم، نجر كل أوجه التعاسة معنا
فيثبط عملنا ولا نشعر بالرغبة للقيام بأي شيء
وقد نخاف من المجهول والمستقبل ..
ناسين ان كل شيء في هذه الدنيا مكتوب ومقدر عند الله سبحانه

http://images.lightstalkers.org/images/407124/mosque_large.jpg
سلسلة متواصلة من الايجابيات .. قد نجر انفسنا بها
وسلسلة متواصلة من الحزن والتعاسة .. قد نربط انفسنا بها

لم أجد ما يدعم حديثي أفضل من القرآن والسنة:
{الظانين بالله ظن السوء عليهم دائرة السوء }
( الفتح
6)
{وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون }
( البقرة 186)

عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : يقول الله تعالى : ( أنا عند ظن عبدي بي ، وأنا معه إذا ذكرني ، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ، وإن ذكرني في ملإ ذكرته في ملإ خير منهم ، وإن تقرب إلي بشبر تقربت إليه ذراعا ، وإن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا ، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة ) .

-------------------------------------------------
http://www.ideachampions.com/weblogs/Imagination.gif

عندما يقولون أنني ذات خيال واسع، وطموح لا ينتهي،
أعلم أنني أعيش في كثير من الأوقات في عالم آخر، يسبب سخرية البعض في بعض الأحيان
ولكن، أنا فعلا على يقين تام، أن الله إذا أراد بي خيراً لن يمنعه أحد
وأن الله مالك خزائن الدنيا والآخرة، لماذا أبخل على نفسي بالدعاء إلى الله؟
مازلت أقول أن العديد من أحلامي تحققت رغم أن البعض كان يراها مستحيلاً
لم تتحقق في يوم وشهر وسنة، ولكن على مدى بعيد .. ومع ذلك
فإن الله سبحانه وتعالى لم يحرمني منها ... فلا يجب أن نشعر باليأس آو نقنط من رحمة الله
فإن لم يكتب الله لنا استجابة دعاء بكينا وسجدنا ونحن ندعوه ليتحقق
فلنكن على يقين أن الله قد أجل استجابته لخير ما، فنحن لا نعلم الغيب
http://files.tmp.muxlim.com/photo/95399_4815_165822_0_0_800.jpg
لنكن على إيمان كامل وتام، أن الله سبحانه وتعالى سيرزقنا الخير
وأن أمرنا كله خير، وأن ما سنحصل عليه من الله سبحانه هو دائما الخير
إنه حسن الظن بالله ... :) وتفائلوا بالخير تجدوه ...

Friday, November 13, 2009

من هنا وهناك ..

.. رسالة شكر ..
هي رسالة كتبتها لكل يد عملت على تطوير مدينة العين
ولمن فكر بتخصيص طرق خاصة للمشاة .. لممارسة رياضة المشي
في كل صباح تشتاق عيني لرؤية التغييرات في الشارع المعتاد
فهنا تمت اضافة نباتات جديده .. وهناك تم حرث الأرض .. الخ
لا أود أن أرى اي ناطحات سحاب في مدينتي الحبيبة
ولكنني سأطمع للكثير من الزهور واللون الأخضر!!
وللكثير من التراث .. والكثير من الزينه .. مدينتي .. أحبكِ
http://am.abudhabi.ae/Photos/image9.jpg


.. اتخذت صديقة جديدة ..
في هذه الأيام أعاني من وحدة تؤلمني .. فأنا فعلاً وحيدة
لم أكن أعرف أن ما أراه في المسلسلات الكرتونية وشاشة التلفاز قد يكون صحيحاً
عدة أيام .. قد تطول!! لوحدة متناهية في منزل بت أراه كبيراً جداً
لا أعرف ما الذي يجب علي فعله .. وكيف أتصرف .. فبحثت عن صديقة لي
صديقة أراها وأهتم بها كل يوم .. دون أن تسألني أسئلة كثيرة
دون أن تحرجني .. دون أن تنصحني وتجعلني أشعر بالملل
وإنما صديقة تسعد عيني لرؤيتها .. فهي جميلة جداً !!
هي شُجيرة صغيرة ... تعبق بروائح ورد (البلاد)
http://lil.d84.googlepages.com/mom-rose.jpg

.. واجبات كثيرة..
لدي الكثير من الأعمال في قائمتي .. أردت أن أنجز الكثير
فأول عمل فشلت به هو إنزال وزني بالهدف الذي اتخذته لهذا الاسبوع
ولكن .. على كل حال كان هناك بعض النتائج المرضية بعض الشيء
كما يجب علي أن أقوم بدراسة لخطة أبوظبي 2030 .. ولا أحب البدء بذلك
وكم من مرة أردت أن اضيف بعض التعديلات لمدونتي .. ولكن لا يسعفني الوقت
وقصتي !! ساحرة بورتبيلو! لم انته من فصل واحد !!
يا الهي .. بعد ذكر بعض الاشياء وليس الكل .. ورؤيتها أمامي هنا!!
فأنا فعلاً أشعر أنني كسولة جداً ..

أما الآن .. سأترككم للاستمتاع ب(باسكن روبنز) على أنغام (ناروتو)

Wednesday, November 4, 2009

Heart Beats ,,,


The best feeling you can have, when your heart beats with love, happiness, joy, success, and anything good that you can think about it, and a better feeling when your heart skip beats from the same reasons. However the worst thing to happen to your heart, when it beats so hard when you are totally terrified of something/someone, or from sadness, or when you miss some one badly and you can't find him/her around, or when you need someone to be beside you and you stand at the end all alone!, and all other bad things you can think of.

I have a problem, that if I'm terrified, or fearing to lose someone, or feeling lost, I just keep silent, closing my eyes, with a deep breath, trying to think of good things, and Inshallah, Allah will bring me the good things by doing so!

But the thing is, when my heart start to ache~ .. because, I just can't share! .. it is really bad feeling, especially when I can hear my own beats~ ..

Wednesday, September 30, 2009

قهوة الصباح ،،، فنجان من السعادة


عند بزوغ الشمس كل صباح، أستيقظ بكسل شديد جداً، وقد أستيقظ متأخرةً لأهرع للعمل
أحاول أن لا أنسى أن أذكر الله عندما أفتح عينيّ، ولكن المضحك أن أفتح عينيّ لأجد في يدي
شيئا ما! .. فأكتشف أنني غفيت فجأة ولم أشعر بالوقت أبداً .. والسيء عندما أعرف أن
هذا اليوم سيكون طويل جداً، فأبدأ بالتجهم، منذ خروجي من المنزل وحتى آخر اليوم.

قد يختلف صباحي كل يوم عن اليوم الذي يسبقه، ولا أعرف لماذا أعشق الصباح، وأشعر
أنه ما يحدد بقية اليوم بالنسبة إليّ، فكم أستمتع باليوم الذي أتناول فيه قهوة الصباح على
خيوط الشمس التي تشكل لوحة فنية متحركة على مدى اليوم مع الظلال، نعم فإنني فعلا
أعشق ضوء الشمس والظلال، فأستمتع بالمناظر وتغير أشعة الشمس مع الوقت وأنا
أقرء كتاباً أو أحتسي فنجان القهوة.

السيء عندما يكون فنجان القهوة عبارة عن كوب من البلاستيك (تيك أوي) وأنا
أضغط على أزرار لوحة المفاتيح في العمل، وأسمع الأصوات من كل مكان، ولكن
ما يجعلني أستمتع بقهوتي في العمل هم زميلاتي، فكم أستمتع بأحاديثنا العشوائية،
نتبادل التحايا كل صباح، وإن لم نفعل ففعلاً أشعر بالضيق منذ بداية اليوم، فأنا أحب
أن أشارك الناس قهوة الصباح وأن أشاركهم الأحاديث الممتعة والضحك والمواقف.

أما أيام الجامعة، فكنت أحرص على أن أكون من أول من يفتتح الجامعة عندما
أكون في (مزاج جيد)، فالهدوء في بداية الصباح في (مبنى 80) مع كوب من
القهوة من (دنكن دونتس) وأنا أدرس وأراجع ما أحتاج أن أدرسه، أو أبدأ بتصفح
بريدي الإلكتروني لأرى ما فاتني فالساعات الأخيرة من الليل وأنا نائمة (مافوت)

في بعض الأحيان أستمتع بفنجان القهوة الساخن في السيارة، ولا تخلوا هذه المغامرة
من انسكاب القهوة في بعض الأحيان عندما يكون السائق (متحمس وناسي المطبات)
عندها أشعر بالغضب الشديد ولكن لا وقت لتنفيس هذا الغضب، فلا وقت عندي إلا
لتنظيف الفوضى فالسيارة، ثم قراءة أذكار الصباح (من الكتاب البرتقالي) ويجب أن
يكون الكتيب البرتقالي اللون، لا أعرف لماذا ولكنها عادة صباحية مع فنجان القهوة!

مع التطور، وجزا الله عنا كل خير للمبرمجين، استبدلت الكتيب البرتقالي (عند العجلة)
ببرنامج الأذكار المتاح (للآيفون) و(الآيبود)، برنامج جميل جداً جداً، فعندما أنسى
الكتيب، استطيع شرب فنجان القهوة بهدوء وأنا أبدل بين الأذكار بلمسة إصبع، ولابد
من ذكر برنامج (المسبحة) فهو فعلا فعلاً رائع، وهو المفضل لدي عند لحظات الانتظار.

http://bandar.raffah.com/wp/wp-content/uploads/2009/04/isubha-blog-main-5.jpghttp://a1.phobos.apple.com/us/r30/Purple/55/58/23/mzl.juwukdbi.480x480-75.jpg

هنا، أتحدث عن قهوة الصباح، ولكن ليست هذه القهوة الوحيدة، فهناك قهوة العصر، أو
شاي العصر، وهناك القهوة مع الكتب الدراسية، وهناك القهوة الباردة في ليالي الصيف
الحارة، وهناك القهوة التركية من يدي والدتي العزيزة (لم أشرب هذه القهو فحياتي قط،
إلا عندما أعدتها والدتي، فهي فعلا تعرف كيف تعد القهوة التي احبها، الله يخليها لي ياربي)

محدثتكم تكتب لكم في آخر الليل، وهي تمني نفسها بفنجان أو بالأصح كوب كبير من
القهوة، (غالباً نسكافيه + كوفي ميد) في الصباح الباكر، فغداً سيكون من الأيام
الطويلة جداً بالنسبة لي، وان شاء الله سيكتب الله لي التوفيق فيه. وفي الحقيقة لا أعرف
لما أشم رائحة القهوة من الآن، يبدوا أن جهازي العصبي متحمس لأن أشبعه
بالقهوة حتى (يصحصح) طوال اليوم! ...... وتحية طيبة مني إليكم ... وصباح الخير

أود أن يكون كل فنجان يقدم لي، ممزوجاً بالكثير من السعادة والراحة والطمئنينة
كما أتمنى ذلك لجميع الناس

Saturday, September 19, 2009

Happy Eid Every One~

Well, I always feel so happy when it comes to Eid!! We have all the right to celebrate and greet each other, visiting family and friends, every one happy, every one with their best look. It means a lot for me when I see people happy and smiling! It really affects and force me to smile with them even if I don't feel well! ... I really feel sad for people who don't like to celebrate or just feel upset lol only God knows why!! ... This year was kindda different to me, I had my colleagues to greet me as well, I don't know why! But it really felt different, new greetings from new people, they are thoughtful, came to my office to greet me in our last day of work. Some of them made me giggle silently, and some make me grin, and some make me smile with happiness, It is nice to share such moments with other people. I really want to Thanks them all for those minutes they gave to me :), it means a lot!

So Every One!! Please Be Happy!! Enjoy Your Time, It is Eid, It is One of Our Two Days we can celebrate ^____^, Exchange Gifts, Greet Each Other, Pick up the Phone and Call your friends whom u didn't call long time ago! .. Don't forget to give 3idyaah for the kids, and for your parents as well. I really Hope that Allah Accept our prayers in Ramadan, and forgive us for all what we did, do and will do. May Allah Bless You All~


Monday, September 7, 2009

الوحدة .. على أنغام من الصمت


قد تعرف معنى الوحدة .. ولكن هل جربتها على أنغام من الصمت؟
أنغام يعزفها كل ما حولك .. فحديثهم معك .. هو آله من الآلات المستخدمة لهذه السيمفونية
ووجود معهم .. كأنه لم يكن .. فالوحدة على أنغام الصمت .. تسمعك اللاشيء .. تسمعك صوت نفسك فقط

هل جربت في يوم من الأيام، أن تتحدث كثيراً، وتضحك كثيراً، وتبكي كثيراً ..
ولكن .. كل هذا وأنت تحرك شفتيك بصمت .. لأنها اللغة التي تعيشها الآن وتفهمها
فليس لديك القدرة على تغيير هذا الوضع .. إنت مجبور مجبور .. ولن يسمع أحدك حولك سوى صمتك

هل ارتئيت في لحظة، أو تصورت في لحظات، أن حوارك معهم مجرد صورة من الخيال؟
تمد يدك .. لتلامس أطراف أصابعك الهواء .. فتعرف وقتها أن وحدتك ما هي الا صمت تعيشه
وأمنيات تتمناها لا تستطيع أن تفسرها .. أن تحصل عليها .. أو أن تعرف الطريق إليها؟

هل كانت أنغام صمتك عالية بما فيه الكفاية لتكون أصوات من حولك نغمات جديدة للصمت؟
فهناك العديد من النغمات .. نغمة عتاب .. ونغمة حب .. ونغمةغضب .. ونغمة حزن .. إلخ
كلهن فالنهاية ... يتجمعن تحت باب واحد وهو .. الصمت

كم أتمنى،،،،،،،،،،،،فهل ستندرج أمانيّ هذه تحت باب الصمت أيضاً؟