Wednesday, June 30, 2010

هل هناك مكان آخر كالمنزل؟


شعور جدا غريب احسست به اليوم وأنا في طريقي إلى مكتبي، اعتدت على التذمر دائما، فأنا لا أحب الذهاب يوميا الى العمل، احب ان اعمل في الوقت الذي احب، وان اقوم بانجاز ما احب ايضا، مؤخرا اصبحت اتاخر كثيرا واقضى وقت اطول في العمل، العمل ليس سيء كما يبدوا، فلدي العديد من الصديقات الان وزميلات العمل، افتقدهم حقاً اذا تغيبت واحده منهن، اعرف انني اتحدث كثيرا معهم، ولكن ولله الحمد هناك علاقة جيدة معهن.

عندما كنت أمشي فالرواق، وارى أشعة الشمس تنعكس على الأرض شعرت أنني فالمنزل، فسابقاً كنت ارى هذا المشهد في غرفتي، أما الآن أراه هنا في العمل! قارنت الوقت الذي أقضيه في العمل، فهو معظم اليوم! .... لا انكر انني اشعر ان هذا التشبيه قد يكون غريبا بعض الشيء، ولكن هذه هي الحقيقة.

ربما الهدوء بعد مغادرة معظم الموظفين كان أحد الأسباب أيضاً، ولكن الذي أعرفه ومتأكده منه، أنني اذا استيقظت غدا ان شاء الله، فسأشعر أنني أكره العمل، وأكره الاستيقاظ مبكراً وسأفكرا كثيرا أن آخذ هذا اليوم إجازه، وسيطول التفكير حتى أصل إلى مكتبي متأخره!!! وسأفكر مليا لماذا كتبت هذا الموضوع وأنا أكاد أختفي بين ملفاتي وأوراقي!! وعندها فقط سأقول: لا مكان كالمنزل!

همسة: كم أتمنى أن يكون مكتبي مثل الذي في الصورة وخصوصاً المنظر الذي يطل عليه!! 

No comments: